يعيدوا الخلافة الإسلامية، ويجب الحذر منهم؛ لأنّهم لا يعارضون استخدام الوسائل الحديثة والعلم في تحقيق أهدافهم وهم قويّوا الحجّة والمجادلة..
ومواجهتهم كالتالي:
1- دحض نظرّيتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته على تنظيم العلاقات الدولية
2- إظهار علاقات واتصالات مشبوهة لهم
3- إظهار ⬇️
ومواجهتهم كالتالي:
1- دحض نظرّيتهم عن الإسلام وعن تفوقه وقدرته على تنظيم العلاقات الدولية
2- إظهار علاقات واتصالات مشبوهة لهم
3- إظهار ⬇️
هشاشة قدرتهم في الحكم ورجعيتهم وتخلّفهم.
4- تغذية عوامل الفرقة بينهم.
5-دفع وسائل الاعلام للبحث عن جميع المعلومات والوسائل التي تشوه سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلّة إيمانهم.
6- تجنب إظهار أي بادرة احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كقدوه وإنما كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين⬇️
4- تغذية عوامل الفرقة بينهم.
5-دفع وسائل الاعلام للبحث عن جميع المعلومات والوسائل التي تشوه سمعتهم وفسادهم ونفاقهم وسوء أدبهم وقلّة إيمانهم.
6- تجنب إظهار أي بادرة احترام لهم ولأعمالهم أو إظهارهم كقدوه وإنما كجبناء ومخبولين وقتلة ومجرمين⬇️
كي لا يجتذبوا أحدا للتعاطف معهم.
- فيما يتعلق بالـ"معتدلين": وهم الذين يقبلوا الحوار والتقارب مع الغرب والتخلي عن الثوابت الدينية من أجل مصالحهم السياسية, فهؤلاء يرتضون الدخول في اللعبة السياسة ظنا منهم أنهم عندما يتبعوا الآليات التي وضعها الغرب ويصلوا بها للحكم لن يصبح للغرب⬇️
- فيما يتعلق بالـ"معتدلين": وهم الذين يقبلوا الحوار والتقارب مع الغرب والتخلي عن الثوابت الدينية من أجل مصالحهم السياسية, فهؤلاء يرتضون الدخول في اللعبة السياسة ظنا منهم أنهم عندما يتبعوا الآليات التي وضعها الغرب ويصلوا بها للحكم لن يصبح للغرب⬇️
حجة إلا القبول والتسليم (بمنطق الغاية تبرر الوسيلة).
وسياسة الغرب معهم هو عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين, ويجب دعمهم اعلامياً ومادياً وتثقيفهم ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجّة والمجادلة..⬇️
وسياسة الغرب معهم هو عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين, ويجب دعمهم اعلامياً ومادياً وتثقيفهم ليشككوا بمبادئ الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجّة والمجادلة..⬇️
وبعد استخدام هؤلاء المعتدلين لضرب الأصوليين يتم الاستغناء عنهم فيما بعد عند نجاح المهمة لصالح العلمانيين سواء تدريجيا أو بسياسة الإنقلابات.
جاري تحميل الاقتراحات...