يسعدني تقديم ثريد مختصر عن بطولة أهل #شقراء في مواجهه حملة إبراهيم باشا
١. في صباح يوم ربيع الأول من عام ١٢٣٣هـ وصل إبراهيم باشا بجميع قواته وذخائر تحملها ٦٠٠ من الإبل الى مشارف #شقراء لبدء الهجوم عليها
٣. والتي كان أهلها قد حصنوها بخندق واسع يحيط بالبلدة وكذلك سور مزود بأبراج للمراقبة والرمايه، أخذ إبراهيم بقصف البلده بالمدافع بشكل مكثف حتى انها تلقت ٣٠٠ طلقة مدفعية في ليلة واحدة، وأهلها صامدون صمود الأبطال
٤. نتيجة للقصف المكثف تهدم أجزاء من السور، فاشتبكت القوتين بشكل مباشر مره أخرى، فقتل ١٣٠ جنديا من قوات ابراهيم فيما استشهد ١٧٠ رجل من أهل شقراء، قام رجل من أهل شقراء يدعى دريع بعمل بطولي حيث تسلل خفيه الى معسكر إبراهيم واطلق النار عليه لكن الطلقة أخطأته
٥. فزع إبراهيم من جرأه أهل شقراء و وصولهم إلى معسكرة مما جعله يميل الى الصلح رغم انه كان عازما في بدايه الأمر على تدمير البلده، كذلك رأى أهل شقراء أنه من الحكمة مصالحة ابراهيم نظرا لتطور تسليح جيشه والفارق الكبير بين قواتة وقواتهم
٨. كان إبراهيم قد اشترط على الأهالي في الصلح عدم مساعده الإمام عبدالله، الا ان هذا الشرط كان تحت الإكراه وكان قبولهم له مسايره للحفاظ على ماتبقى من قواتهم، فاتجه الأبطال إلى العاصمه السعوديه لمعاوده القتال، فإما النصر أو الشهاده، وشاركوا بفاعليه في معارك الدرعيه حتى لحظة سقوطها
٩. وقع الإمام عبدالله الصلح مع إبراهيم باشا، إلا أن بعض رجال الوشم استمروا في المقاومه، ومنهم محمد بن سدحان من #بني_زيد (نجل أمير الوشم السابق) الذي اشترك مع ٨ من كبار رجالات الدوله بتنظيم المقاومه من جديد، الا ان اخبارهم وصلت إلى إبراهيم عن طريق الوشاه فقتلهم جميعا رحمهم الله.
١٠. تم بحمد الله. المصدر: منطقة الوشم في عهد الدوله السعوديه الأولى للدكتور خليفة المسعود، من إصدارات دارة الملك عبدالعزيز.
جاري تحميل الاقتراحات...