ماثيو | Matthew
ماثيو | Matthew

@60_b2

12 تغريدة 20 قراءة Jan 31, 2022
ثريد ⚠️
الميتافيرس مستقبل الأنترنت المظلم :
في عام 2013
ادرك (مارك زوكربيرغ)  أن المنافسه في مجال التكنلوجيا في أزدياد وأنه اذا لم يتخذ اجراءات سريعه سوف يخسر شركه فيسبوك. لذالك قرر مارك ان يتخذ خطوه ثورية نحو التغيير وبدأ بالأستثمار في مجال الواقع الأفتراضي ( VR) .
#فيسبوك
وكان من المفترض أن تأخذ العمليه 8 سنوات لأطلاق اول مشروع.
وبالفعل في عام 2021
أطل علينا (مارك زوكربيرغ)  ليعلن اطلاق (META)  لكن ما هوا الميتافيرس؟ وما هدفه؟
حسب أقوال مارك ان الميتافيرس هو النسخه الجديدة من الأنترنت وحسب قوله أن الميتافيرس سوف يُعرف العالم على واقع جديد، واقع مكون من عدة عوالم مليئ بالأعلانات والأعمال.
يقول احد المختصين أن هدف فيسبوك النهائي ليس خلق عالم أفتراضي بالكامل بل جعل واقع البشر عباره عن خليط بين الواقع الذين يعيشون فيه والواقع الذي سوف يخلقه فيسبوك..
وفي نهاية المطاف تصل ألى مرحله يصعب فيها التفريق بين ما هو حقيقي وما هو أفتراضي.
من يتحكم بالميتافيرس سيصبح قادراً على التحكم بكامل حياتك.كيف  سيطبق هذا الأمر؟
أنظر إلى حالنا اليوم هواتفنا هي نسخة عن أنفسنا تحمل كل معلومات حياتنا الأشياء التي نحب والاشياء التي لا تعجبنا كل ذكرى وصورة عنا مخزنة في هذا الجهاز الصغير الذي لا ينسى ولا تشوه الايام والسنين ذاكرته.
وهذا الأمر على الأرجح أخطر الأشياء التي تواجه البشريه اليوم.
في الميتافيرس تستطيع أن تكون ما تريد دون أية قيود.
يقول احد المراقبين أن الحياة في الواقع الأفتراضي ستكون على شكل مدن عملاقة مزودة بكل أنواع الترفية لكنها خاوية وبلا أي معني أو مشاعر. تجوب شوارع هذه المدن حشود لا تعرف سوى عباده المشاهير والجشع والأنانيه لا مشاعر ولا أي دلالات على الحس البشري في هذا العالم.
العالم سينقسم إلى قسمين اليائسين الفاشلين الذين قرروا الدخول إلى الميتافيرس والعقلاء الذين عرفوا شر هذا العالم فلم يدخلوه.
وبالتأكيد مارك يعرف أن العالم سينقسم إلى قسمين لأنه المهندس والعقل وراء كل هذا. لان هذا المشروع سوف يسمح له بتنصيب نفسه منصب الأله ويمده بالقوه للتحكم بعقول كل القطيع في عالمه الذي صنعه بنفسه.
حسب كلام الخبراء عند إنطلاق الميتافيرس وإزدهاره ستقوم أكبر عملية نقل للثروة في تاريخ البشر وكل هذه الأموال ستصبح تحت تحكم الخوارزميات، خوارزميات تسيطر عليك وعلى كل ذرة من عقلك وتحدد طريقة تصرفك وتفكيرك وحتى حكمك على الأشياء.
هذا العالم لا يوجد فيه أي حرية للتعبير أو حقوق للإنسان.
الأيام المقبلة سوف تكون سوداوية في التاريخ الأنساني.
وللحديث بقيه إن شاء الله.......

جاري تحميل الاقتراحات...