١- ولحوم وغلايات شاى
يأتى الجنود الذين عادوا ولهم أسبوع او أكثر لم يتناولوا الطعام وعلى الفور يشرع الأب وابنته فى تقديم الطعام لهم
كان حضور هذا الرجل وابنته يوميا يمضون الليل فى إعداد الطعام للجنود العائدين
ونظرة لهم فى الصباح فور الوصول وأخرى آخر اليوم تكفى لندرك التعب والإرهاق
يأتى الجنود الذين عادوا ولهم أسبوع او أكثر لم يتناولوا الطعام وعلى الفور يشرع الأب وابنته فى تقديم الطعام لهم
كان حضور هذا الرجل وابنته يوميا يمضون الليل فى إعداد الطعام للجنود العائدين
ونظرة لهم فى الصباح فور الوصول وأخرى آخر اليوم تكفى لندرك التعب والإرهاق
٢-الذى ينال منهما أضطلعوا بهذا الدور وهذه المهمة الإنسانيةمن تلقاء أنفسهم وبدافع وطنى بحت
ولا أنسى أبدا ما شاهدته:
⁃ فى يوم حينما نزل ضابط بحرى إسرائيلى إلى مياه القناة فى زورق مطاطى وجلس فى القارب تلتقط له الصور وهو ممسك بعلم أبيض يعنى الاستسلام وظل يبحر بزورقه فى مياه القناة
ولا أنسى أبدا ما شاهدته:
⁃ فى يوم حينما نزل ضابط بحرى إسرائيلى إلى مياه القناة فى زورق مطاطى وجلس فى القارب تلتقط له الصور وهو ممسك بعلم أبيض يعنى الاستسلام وظل يبحر بزورقه فى مياه القناة
٣-حتى قام أحد الضباط بضرب النار فوق رأسه وأمره بالاستسلام فاستسلم الضابط حيث كانت مهمته انتهت
كانت التعليمات إليه أن ينزل إلى مياه القناة فى القارب بعلم أبيض وفقط حتى إذا ما بدأ التفاوض يكون لإسرائيل حق فى القناة
وقد تم تسليم هذا الضابط إلى المخابرات.
أما المشهد الثالث الأكثر
كانت التعليمات إليه أن ينزل إلى مياه القناة فى القارب بعلم أبيض وفقط حتى إذا ما بدأ التفاوض يكون لإسرائيل حق فى القناة
وقد تم تسليم هذا الضابط إلى المخابرات.
أما المشهد الثالث الأكثر
٤-إيلاما فكان :
⁃ أثناء زيارة الجرحى فى المستشفى حين دخلت إلى عنبر المحترقين بالنابالم وفى أول سرير شخص محترق تماما ولا يبدو منه إلا عينين بالكاد ترى وإذ به يتحدث بصوت خافت وهن قائلا :
⁃أزيك يا محمد يا صالح ؟ أنت مش عارفنى؟
لم استطع التعرف عليه فبالكاد تظهر عيناه .. خرجت من
⁃ أثناء زيارة الجرحى فى المستشفى حين دخلت إلى عنبر المحترقين بالنابالم وفى أول سرير شخص محترق تماما ولا يبدو منه إلا عينين بالكاد ترى وإذ به يتحدث بصوت خافت وهن قائلا :
⁃أزيك يا محمد يا صالح ؟ أنت مش عارفنى؟
لم استطع التعرف عليه فبالكاد تظهر عيناه .. خرجت من
٥-عنبر المحترقين بالنابالم ورائحة اللحم المشوى فى أنفى .. لكنها لحوم بشر وأغلبهم استشهد.
كما سمعت الدكتور العقيد ينادى على الأطباء لفحص حالة غريبة لأحد الجنود إذ أنه أصيب أثناء الانسحاب وتلوث الجرح بشدة لطول الفترة حتى طفت الديدان فوق الجرح و على الفور اتخذ الاطباء كافة الاجراءات
كما سمعت الدكتور العقيد ينادى على الأطباء لفحص حالة غريبة لأحد الجنود إذ أنه أصيب أثناء الانسحاب وتلوث الجرح بشدة لطول الفترة حتى طفت الديدان فوق الجرح و على الفور اتخذ الاطباء كافة الاجراءات
٦-وتعاملوا مع الحالة.
ورأيت أحد القادة أثناء الانسحاب تركته قوات العدو أسبوعين سائرا فى الصحراء بغية تعذيبه أثناء الانسحاب وحينما قارب على الوصول أطلقوا عليه النيران واستشهد.
وعن الوضع بعد وقف اطلاق النار
يتابع البطل قائلا :
الوضع كان يحمل الكثير من المهازل .. منطقة غرب القناة
ورأيت أحد القادة أثناء الانسحاب تركته قوات العدو أسبوعين سائرا فى الصحراء بغية تعذيبه أثناء الانسحاب وحينما قارب على الوصول أطلقوا عليه النيران واستشهد.
وعن الوضع بعد وقف اطلاق النار
يتابع البطل قائلا :
الوضع كان يحمل الكثير من المهازل .. منطقة غرب القناة
٧-أغلبها مزارع ويقف اليهود على الجهة الأخرى يوجهون أبشع الشتائم والقذارات ويرد المصريون .. ولم يكن خط بارليف قد تم تشييده فكان من الروتينى أن يرى الجنود بعضهم يوميا ويحدث الاحتكاكات لفظيا ومعنويا
وبعد نكسة 67 وصلت قوات جزائرية للمشاركة فى الحرب وكان قائدهم الكولونيل / غريانى
وبعد نكسة 67 وصلت قوات جزائرية للمشاركة فى الحرب وكان قائدهم الكولونيل / غريانى
٨-وبالمناسبة هو من أبطال حرب التحرير الجزائرية حيث أكسبتهم الحرب ضد المحتل الفرنسى شراسة فى القتال.
ونزلت تلك القوات فى نادى شركة مصر للبترول فى الأدبية .. وقام سيادة اللواء / عبد المنعم خليل بتعيينى ضابط أتصال للقوات الجزائرية وقدمت نفسى للكولونيل / غريانى وتعرفت إليه .. هذه
ونزلت تلك القوات فى نادى شركة مصر للبترول فى الأدبية .. وقام سيادة اللواء / عبد المنعم خليل بتعيينى ضابط أتصال للقوات الجزائرية وقدمت نفسى للكولونيل / غريانى وتعرفت إليه .. هذه
٩- القوات أول مجيئها بدون استئذان اللواء / عبد المنعم خليل قاموا بالعبور ليلا وأصطياد أسير إسرائيلى هدية لقواتنا
ثم أصبحت هذه القوات تحت طلب وأمر اللواء / عبد المنعم خليل ولم يطلب منهم أى تحرك.
وعن كيف عاد الجيش المصرى مواجها العدو فى أسرع وقت يتابع قائلا :
بدأ الجيش المصرى فى
ثم أصبحت هذه القوات تحت طلب وأمر اللواء / عبد المنعم خليل ولم يطلب منهم أى تحرك.
وعن كيف عاد الجيش المصرى مواجها العدو فى أسرع وقت يتابع قائلا :
بدأ الجيش المصرى فى
١٠-استعادة قوته بتغيير جذرى فى القيادة
فتولى الفريق / محمد فوزى وزارة الحربية .. والفريق فوزى شخصية عسكرية عظيمة أعاد تنظيم الجيش وأوكل إلى اللواء / عبد المنعم خليل قيادة الجيش الثانى وكان الفريق / فوزى في منتهى القسوة فى التدريب والجدية والألتزام
حتى أنه حدث أن ترك عميد موقعه فى
فتولى الفريق / محمد فوزى وزارة الحربية .. والفريق فوزى شخصية عسكرية عظيمة أعاد تنظيم الجيش وأوكل إلى اللواء / عبد المنعم خليل قيادة الجيش الثانى وكان الفريق / فوزى في منتهى القسوة فى التدريب والجدية والألتزام
حتى أنه حدث أن ترك عميد موقعه فى
١١-أكتوبر 67 دون الرجوع إلى القيادة – قام بإخلاء موقعه - فعزله الفريق / فوزى من رتبة العميد إلى عسكرى
كما وحدت قوات الصاعقة والمظلات فيما عرف باسم القوات الخاصة
وكان العميد / نبيل شكرى قائد للصاعقة والعميد / محمود حسن عبدالله قائد المظلات واللواء / سعد الدين الشاذلى قائد للقوات
كما وحدت قوات الصاعقة والمظلات فيما عرف باسم القوات الخاصة
وكان العميد / نبيل شكرى قائد للصاعقة والعميد / محمود حسن عبدالله قائد المظلات واللواء / سعد الدين الشاذلى قائد للقوات
١٢-الخاصة.
وحينما زار الرئيس عبد الناصر الجبهة برفقته فى إحدى المرات قام أحد الضباط يشكو عدم نزولهم إجازة وهنا رد الفريق / فوزى:
⁃بأنه لا إجازات قبل تصفية آثار العدوان
وتدخل الرئيس عبد الناصر مداعبا الفريق:
⁃أنت متعرفش الهزار؟
وقد كان قرار الفريق / فوزى أنه:
- فى حالة الحرب
وحينما زار الرئيس عبد الناصر الجبهة برفقته فى إحدى المرات قام أحد الضباط يشكو عدم نزولهم إجازة وهنا رد الفريق / فوزى:
⁃بأنه لا إجازات قبل تصفية آثار العدوان
وتدخل الرئيس عبد الناصر مداعبا الفريق:
⁃أنت متعرفش الهزار؟
وقد كان قرار الفريق / فوزى أنه:
- فى حالة الحرب
١٣- القادمة لا انسحاب إطلاقا وأن أى تراجع يعدم فورا
حتى إخلاء المصاب وهو شىء درسناه فى الكلية الحربية لم يعد مقبولا .. لذا حينما حدثت الثغرة فى 1973 لم يكن قرار عدم التراجع جديد.
وعن ذكريات الاستنزاف يقول:
- أغلب حرب الاستنزاف كنت فى البحر الأحمر ضمن وحدة تنظيم الطرق لمرور القوات
حتى إخلاء المصاب وهو شىء درسناه فى الكلية الحربية لم يعد مقبولا .. لذا حينما حدثت الثغرة فى 1973 لم يكن قرار عدم التراجع جديد.
وعن ذكريات الاستنزاف يقول:
- أغلب حرب الاستنزاف كنت فى البحر الأحمر ضمن وحدة تنظيم الطرق لمرور القوات
١٤-كنت مسئولا عن منطقة البحر الأحمر بالكامل وشاهدت معركة شدوان 1970 وكنت أول من بلغ بضرب قاعدة الصواريخ وهى قيد التشطيب حيث أبلغت الفريق / الشاذلى باللاسلكى وقلت :
⁃ ((يتم الآن قصف قاعدة الصواريخ الموجودة فى سفاجا وجارى حصر الخسائر))
ويضيف أن أغلب من استشهدوا كانوا من العمال
⁃ ((يتم الآن قصف قاعدة الصواريخ الموجودة فى سفاجا وجارى حصر الخسائر))
ويضيف أن أغلب من استشهدوا كانوا من العمال
١٥-الصعايدة وقد قمنا بالمساعدة فى نقل الجرحى والمصابين والشهداء ..
((هذا لأن الخائن الفقى كان يخبر العدو بأماكن قواعد الصواريخ
وفاروق الفقى كان رئيس الفرع الهندسى لقوات المظلات وكان مهندس ويقوم بتسريب رسومات قواعد الصواريخ للعدو فيأتى الطيران الإسرائيلى يقصف القاعدة ويصوب على
((هذا لأن الخائن الفقى كان يخبر العدو بأماكن قواعد الصواريخ
وفاروق الفقى كان رئيس الفرع الهندسى لقوات المظلات وكان مهندس ويقوم بتسريب رسومات قواعد الصواريخ للعدو فيأتى الطيران الإسرائيلى يقصف القاعدة ويصوب على
١٦-مخارج الصواريخ بالضبط وحدث هذا أكثر من مرة مما جعل القيادات توقن أن هناك شخص ما على إطلاع بالتصميمات يساعد العدو حتى تم اكتشافه ..
وللعلم كان مكتبه ملاصق لمكتبى وقت أن كنت رئيس الخطط الإدارية لقوات المظلات وكان يتعامل بشىء من التعالى وكأنه يخفى أمرا ما.
وقد كتبت عنه بالتفصيل
وللعلم كان مكتبه ملاصق لمكتبى وقت أن كنت رئيس الخطط الإدارية لقوات المظلات وكان يتعامل بشىء من التعالى وكأنه يخفى أمرا ما.
وقد كتبت عنه بالتفصيل
١٧- في سرد عن عملية المخابرات العامة الجاسوسة هبه سليم وستجدونه في المفضلة عندي
وفى 1 يناير 68 نقلت إلى وحدة أخرى فى الجبل الأحمر حيث كان ميدان الإعدام موجود بالقرب من وحدتى .. وبعدها بشهور طلب منا حضور طابور إعدام فى الجبل الأحمر وحينما توجهت اكتشفت أنه فاروق الفقى ولقنه الشيخ
وفى 1 يناير 68 نقلت إلى وحدة أخرى فى الجبل الأحمر حيث كان ميدان الإعدام موجود بالقرب من وحدتى .. وبعدها بشهور طلب منا حضور طابور إعدام فى الجبل الأحمر وحينما توجهت اكتشفت أنه فاروق الفقى ولقنه الشيخ
١٨-ما يقول واستتاب ونصح الضباط زملائه ألا يقدموا على عمل مماثل ثم أعدم رميا بالرصاص))
وعن كيف عرف ساعة الصفر يتابع البطل قائلا:
- هناك أشياء عندما تحدث فى الجيش يمكن التنبؤ من خلالها ولأنى حضرت أكثر من حرب ورأيت أشياء عرفت أنها لا تحدث إلا فى حالة الحرب منها الخداع الاستراتيجى
وعن كيف عرف ساعة الصفر يتابع البطل قائلا:
- هناك أشياء عندما تحدث فى الجيش يمكن التنبؤ من خلالها ولأنى حضرت أكثر من حرب ورأيت أشياء عرفت أنها لا تحدث إلا فى حالة الحرب منها الخداع الاستراتيجى
١٩-فحينما يتم تسريح دفعة عساكر ويشاهدهم العالم متوجهين إلى منازلهم يوقن العالم أن الجيش يسرح دفعة عساكر إذا فلا حرب قادمة .. يبدو هذا للعالم وبعدها بساعات ترسل خطابات سرية إلى الجنود ((قدم نفسك لوحدتك فورا)).
المشير / أحمد إسماعيل يستقل الطائرة من مطار القاهرة على أنه متجه إلى
المشير / أحمد إسماعيل يستقل الطائرة من مطار القاهرة على أنه متجه إلى
٢٠-الكويت مثلا لكنه لن يذهب وينزل بالطائرة فى مطار الأقصر بعد أن عرف العالم أن وزير الحربية مسافر .
والرئيس السادات نفس الشىء يركب الطائرة ويوهم العالم أنه على سفر ولا يحدث.
حينما يصل إلى الجبهة 200 لورى محملة بالقصب ويجلس الجنود يمصون القصب
رئيس مسافر ووزير حربية مسافر وجيش يسرح
والرئيس السادات نفس الشىء يركب الطائرة ويوهم العالم أنه على سفر ولا يحدث.
حينما يصل إلى الجبهة 200 لورى محملة بالقصب ويجلس الجنود يمصون القصب
رئيس مسافر ووزير حربية مسافر وجيش يسرح
٢١- دفعة عساكر (( لا حرب تلوح فى الأفق ))
🔘 المهمة .. ساعة الصفر
وحينما لاحت ساعة التحرير كانت مهمتى إمداد الجيش الثالث بالذخيرة ضمن مهامى فى (( إدارة الإمداد والتموين )) وكنت قائد وحدة فيها ما لايقل عن 250 لورى حمولة اللورى الواحد 40 طن ضموا إليها شركة نقل بالكامل.
وكانت مخازن
🔘 المهمة .. ساعة الصفر
وحينما لاحت ساعة التحرير كانت مهمتى إمداد الجيش الثالث بالذخيرة ضمن مهامى فى (( إدارة الإمداد والتموين )) وكنت قائد وحدة فيها ما لايقل عن 250 لورى حمولة اللورى الواحد 40 طن ضموا إليها شركة نقل بالكامل.
وكانت مخازن
٢٢-القوات المسلحة فى الصحراء ومهمتى إمداد الجيش الثالث بالذخيرة والسلاح وتحت قيادتى 35 ضابط و1300 جندى ومدنى
وكان يتم الإمداد ليلا لأن الطيران الليلى كان نادر .. وبعد العودة يكتب الضابط تقريره
وفى حالة تعرضهم لقصف من طيران العدو تدخل اللوارى فى الصحراء على مسافات متباعدة 200 متر
وكان يتم الإمداد ليلا لأن الطيران الليلى كان نادر .. وبعد العودة يكتب الضابط تقريره
وفى حالة تعرضهم لقصف من طيران العدو تدخل اللوارى فى الصحراء على مسافات متباعدة 200 متر
٢٣-بين كل لورى والثانى لحين انتهاء الغارة
وحينما اقترح الإمداد بالقوة رفضت حيث أقترح البعض أن تخرج 20 سيارة محملة بالذخيرة فى حماية كتيبة صاعقة تحميها وتشتبك مع العدو لكننى رفضت وأعددتها عملية فاشلة حيث ستدخل السيارات ومعها أفراد الصاعقة وسط العدو بقوته فيستولى على الذخيرة ويقتل
وحينما اقترح الإمداد بالقوة رفضت حيث أقترح البعض أن تخرج 20 سيارة محملة بالذخيرة فى حماية كتيبة صاعقة تحميها وتشتبك مع العدو لكننى رفضت وأعددتها عملية فاشلة حيث ستدخل السيارات ومعها أفراد الصاعقة وسط العدو بقوته فيستولى على الذخيرة ويقتل
٢٤-أفراد الصاعقة فنكون سلمناهم الذخيرة والمقاتلين .. وكذلك رفض الفريق الشاذلى الفكرة ولم تطبق
أما رأيى فكان استشارى فقط ولو كانت الأوامر جاءت بالتصديق عليها لنفذت دون تردد.
🔘 الثغرة
يقول البطل :
أمريكا أكتشفت ثغرة بين الجيشين الثانى والثالث بواسطة قمرها الصناعى ودفعت إسرائيل
أما رأيى فكان استشارى فقط ولو كانت الأوامر جاءت بالتصديق عليها لنفذت دون تردد.
🔘 الثغرة
يقول البطل :
أمريكا أكتشفت ثغرة بين الجيشين الثانى والثالث بواسطة قمرها الصناعى ودفعت إسرائيل
٢٥- للتحرك جهة الغرب .. كانت المنطقة أرض سبخية مشبعة بالمياه والأملاح وكانت مساحة الثغرة 20 كم تقريبا وردموا الجزء الذى سيعبرون منه بقوالب خرسانية عبر حوالى 30 ألف إسرائيلى بمعداتهم وأختبأوا فى القرى حيث كانت المنطقة مزارع وبساتين .. حتى إذا قصف الطيران الثغرة يقتل الأهالى
كان
كان
٢٦-رأى الفريق / الشاذلى حسب ما علمت أن تصفى الثغرة بالضرب المساحى من خلال قاذفات تى يو الثقيلة (تضرب فى كل كم2 ) ولكن الإحصاء أوضحت وجود ما بين 50 – 60 ألف مدنى فيها ورفض السادات ذلك.
وحينما علمت أمريكا أن هناك محاولات لتصفية الثغرة أرسلت كيسنجر لإنذار السادات بأنه فى حالة تصفية
وحينما علمت أمريكا أن هناك محاولات لتصفية الثغرة أرسلت كيسنجر لإنذار السادات بأنه فى حالة تصفية
٢٧- الثغرة سوف تدخل أمريكا الحرب رسميا
وكانت أمريكا قبلها أمدت إسرائيل بالأسلحة من خلال الجسر الجوى (الدبابات تنزل الجبهة بورقها)
وعن ما قيل أن السادات رفض سحب فرقة باتجاه الغرب مما أدى إلى تفاقم الثغرة يقول :
⁃مرة أخرى اؤكد أن قرار عدم الانسحاب أو التراجع كان من ضمن قرارات
وكانت أمريكا قبلها أمدت إسرائيل بالأسلحة من خلال الجسر الجوى (الدبابات تنزل الجبهة بورقها)
وعن ما قيل أن السادات رفض سحب فرقة باتجاه الغرب مما أدى إلى تفاقم الثغرة يقول :
⁃مرة أخرى اؤكد أن قرار عدم الانسحاب أو التراجع كان من ضمن قرارات
٢٨- الفريق فوزى ((فى حالة الحرب القادمة لا انسحاب وأى فرد يحاول الانسحاب يعدم بالنار فورا))
وعن ثقته في النصر يقول :
⁃ منذ هزيمة 67 ونحن نعد أنفسنا للحرب والعبور ولحظة العبور كنت واثق من نجاح قواتنا حتى أننى كنت أجلس بشكل غير رسمى مع زملائى وهم يتلقون البلاغات من الجبهة.. فلان
وعن ثقته في النصر يقول :
⁃ منذ هزيمة 67 ونحن نعد أنفسنا للحرب والعبور ولحظة العبور كنت واثق من نجاح قواتنا حتى أننى كنت أجلس بشكل غير رسمى مع زملائى وهم يتلقون البلاغات من الجبهة.. فلان
٢٩- عبر .. فلان وصل كم كيلو .. وفلان .. وكانت أجواء الفرحة طاغية
فى المقابل كانت الهموم والمسئولية تسيطر على التفكير فأى خلل أو نقص فى الإمدادات سيعقد بدوره الموقف
ويتابع قائلا:
⁃ الشهيد الذى بكيته كان العميد / إبراهيم الرفاعى أسطورة الصاعقة حيث كنت على دراية ببطولاته خلف خطوط
فى المقابل كانت الهموم والمسئولية تسيطر على التفكير فأى خلل أو نقص فى الإمدادات سيعقد بدوره الموقف
ويتابع قائلا:
⁃ الشهيد الذى بكيته كان العميد / إبراهيم الرفاعى أسطورة الصاعقة حيث كنت على دراية ببطولاته خلف خطوط
٣٠- العدو سواء ما أذيع ومالم يذاع.
واختتم البطل حديثه قائلا :
⁃ حينما استعرض ذكريات الانتصار والحياة العسكرية أعيش لحظات كانت منتهى السعادة مثل لحظات الاحتفال بنا فى مركب كليوباترا بالسويس حينما عدنا من اليمن وحينما استمعت إلى بلاغات العبور من الجبهة
وبالمثل أعيش أيضا لحظات
واختتم البطل حديثه قائلا :
⁃ حينما استعرض ذكريات الانتصار والحياة العسكرية أعيش لحظات كانت منتهى السعادة مثل لحظات الاحتفال بنا فى مركب كليوباترا بالسويس حينما عدنا من اليمن وحينما استمعت إلى بلاغات العبور من الجبهة
وبالمثل أعيش أيضا لحظات
٣١-منتهى الألم حينما أعرف باستشهاد أحد زملائى وحينما تبتر أطراف من بعضهم
انتهى حديث البطل ولكن لاشك أن حديث الذكريات فى نفوس الأبطال لا ينتهى
تمت بحمد الله وفضله
الى اللقاء وبطل اخر من ابطال اكتوبر المنسيين سهوا أو عمدا
شكرا متابعيني 🌹🌹
انتهى حديث البطل ولكن لاشك أن حديث الذكريات فى نفوس الأبطال لا ينتهى
تمت بحمد الله وفضله
الى اللقاء وبطل اخر من ابطال اكتوبر المنسيين سهوا أو عمدا
شكرا متابعيني 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...