ثريد " مع أمي"
في فترة مرضي بالسرطان
كان أشد ما يؤلمني
هو نظرات الوالدة
حفظها الله
الوالدة حتى لو لم تتكلم
أو تعبر عن شيء
فإن في عينيها
ما يكفي عن آلاف العبارات
وفي قلبها ما يكفي عن
ملايين المشاعر
كانت حفظها الله صبورة
شديدة
مؤمنة بقضاء ربها
في فترة مرضي بالسرطان
كان أشد ما يؤلمني
هو نظرات الوالدة
حفظها الله
الوالدة حتى لو لم تتكلم
أو تعبر عن شيء
فإن في عينيها
ما يكفي عن آلاف العبارات
وفي قلبها ما يكفي عن
ملايين المشاعر
كانت حفظها الله صبورة
شديدة
مؤمنة بقضاء ربها
كنت ألمح في عينيها
ألف سؤال
وكنت أرى في عينيها
الأمل
لم تكن تكثر علي السؤال
ولم تكن تلح علي في
شيء
وكنت أمامها أحاول أن أبدو
متماسكا
متعافيا
سليما
كنت أبتسم وأضحك معها
كنت أنام عندها أحيانا
لتشعر هي أنني بخير
ألف سؤال
وكنت أرى في عينيها
الأمل
لم تكن تكثر علي السؤال
ولم تكن تلح علي في
شيء
وكنت أمامها أحاول أن أبدو
متماسكا
متعافيا
سليما
كنت أبتسم وأضحك معها
كنت أنام عندها أحيانا
لتشعر هي أنني بخير
كانت حفظها الله
تحطيني بدعواتها
حتى لو كنت لم أسمعها
كنت أرى الأمل في عينيها
،
عندما أخبرتها بالخبر
أظهرت شجاعة ورضى
بقضاء الله
وكانت تحثني على اللجوء
إلى الله
وتُشعرني دائما أن الله
لن يخيب داعيه
وكانت دائما تخبرني
أن مما يُتعلق به
هو الدعاء
تحطيني بدعواتها
حتى لو كنت لم أسمعها
كنت أرى الأمل في عينيها
،
عندما أخبرتها بالخبر
أظهرت شجاعة ورضى
بقضاء الله
وكانت تحثني على اللجوء
إلى الله
وتُشعرني دائما أن الله
لن يخيب داعيه
وكانت دائما تخبرني
أن مما يُتعلق به
هو الدعاء
لم أنسَ أبدا صلواتها في
آخر الليل
وقد أشعلت النار قبل الفجر بساعتين تقريبا
كانت دعواتها ترن في أذني
في تلك الساعات
كانت في سجودها تطيل
الدعاء
ولربما خفي علي ما كانت تقوله، وما كانت تدعو به
لكني كنت أشعر به
آخر الليل
وقد أشعلت النار قبل الفجر بساعتين تقريبا
كانت دعواتها ترن في أذني
في تلك الساعات
كانت في سجودها تطيل
الدعاء
ولربما خفي علي ما كانت تقوله، وما كانت تدعو به
لكني كنت أشعر به
جاري تحميل الاقتراحات...