في معظم تأملاته، خاصة في النصف الأخير، يبدو الغيطاني مهموما بنفسه! هو دائماً مشغول بالشيخوخة الثي أصابته، بعجز ذاكرته، بعجزه الإنفعالي والجنسي! بافتقاده الدائم لأطفاله كالمرأة العجوز الوحيدة. الغيطاني ملئ بالمرارة و الإكتئاب النفسي.
في التاملات الأخيرة، تشعر أنك ضائع، كانه يصف سخصاً مصاباً بداء الخرف. باختصار، الكتاب ملئ بالتكرار الممل عن الغيطاني و حياته التي تقودنا إلى نفق مظلم. هو يحتاج إلى استشارة نفسية بالتاكيد. لأن صلاحيته ككاتب مميز انتهت في هذا الكثاب التقاعدي الكئيب !!
جاري تحميل الاقتراحات...