THE FIRST السابع
THE FIRST السابع

@mix7men

8 تغريدة 15 قراءة Feb 01, 2022
* القادم القاتم
ليس من عادتي النظر بمنظار أسود لكنني أثق أنني أستطيع أن أميّز السواد من غيره !
وسأكون مختصرا قدر الإمكان برؤوس الأقلام !
قريبا
كانت مشكلة إبليس تكمن في يا إما المثالية الزائدة المفرطة أو الإنحلال التام .
وكلاهما لايؤديان لمعرفة الله حق معرفته ولا إلى تأدية الدور الإيجابي في الوجود .
ربما يعتقد البعض أن الديمقراطية كل ما ارتفعت إرتفعت معها مساحات الوعي الجمعي .. والوعي الجمعي كل ما ارتفع
إرتفعت معه مساحات الديمقراطية .
هذا صحيح لكنه لاينفي اطلاقا إحتمال أن الديمقراطية الزائدة قد تؤدي إلى سخافة الوعي الجمعي وربما كان من أهدافها العمل على ذلك !
يتبع
وعندما يكون هدف الديمقراطية خلق مجتمعات سخيفة الوعي فالهدف من ذلك هو تكريس السلطة في كماشة رؤوس الأموال التي ستستنزف المجتمعات وتلهيها بكماليات الكماليات بل وتعمل على أن تجعل من تلك الكماليات التافهة كأشياء أساسية ورئيسية ولامانع أن تجعل مع تلم الكماليات طُعما ً ( ثروة ) لكي
تضمن بقاء إقبال المتجمعات على تلك الكماليات والشكليات التافهة فهي تغريهم بها
وعندما تتحول المجتعمات لقطعان فاقدة الوعي تبحث عن الثروة والرفاهية من خلال الإقبال على تلك الكماليات التافهة فسيكون من السهل تسييرها
وعلى سبيل المثال :
دعم المشاهير أو بالأحرى خلق شيء إسمه مشاهير السوشال ميديا !
فجأة ظهر هذا التوجه وتم دعمه من قبل مالكي رؤوس الأموال .. والنتيجة سخافات يشاد بها ويشار لها بالبنان .
يتبع
هذه السخافات والتفاهات لم تتوقف على أولئك المشاهير بل أدت بالكثير الكثير جدا للإقبال على تلك المواقع ونشر حتى خصوصيات البيوت وبمحتويات غير نافعة .
هذه الأمور جميعها ماهي إلا تمهيدات لخلق مجتمعات فارغة من الوعي ، يخيّل لها أن التقدم والتطور والعدالة الإنسانية
تكمن في حرية مطلقة .. وليتها كذلك أي حرية بمعنى حرية لكنها كنار شمعة تسلب الشمعة قوامها
وماذلك كله إلا لسلب الإنسان عقله .. وهل الدين الصحيح إلا العقل .
لذلك الشر القادم قادم بأمور يضحك الجهلاء منها ويبكي من عواقبها الفهيم !
.

جاري تحميل الاقتراحات...