منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

4 تغريدة 84 قراءة Jan 30, 2022
عندما فتحت جيوش المسلمين القدس بقيادة أبو عبيدة أشترط النصارى انهم لن يسلموا مفاتيح القدس إلا للخليفه «عمر بن الخطاب» فجاء عمر بن الخطاب مع خادمه من المدينة المنورة على ظهر دابة ويرتدى ثوبا قديم لا يرتديه الا فقراء القوم فدخل القدس وكان الصحابة فى إستقباله فقال له
أبو عبيده يا أمير المؤمنين تلبس هذه الثياب وتخوض الطين قدميك فلما رآه اسقف النصارى بالقدس قال له إن دولتكم باقية
على الدهر، فدولة الظلم ساعة، ودولة العدل إلى قيام الساعة
لكن أبا عبيدة لم يعجبه ضحكات القوم على مظهر أمير المؤمنين فلم يستطع السكوت وبعد مراسم التسليم
ذهب إلى عمر مباشرة وقال له يا أمير المؤمنين لقد صنعت اليوم صنيعٱ عظيما انك دخلت بهذة الهيئة، وهؤلاء القوم قياصرة وملوك وأنت أمير المؤمنين فهل بدلت ثيابك لأن هذا لا يليق بوالى المسلمين
عندما سمع عمر هذا الكلام يخرج من أمين الامة واحد الاوائل في الإسلام وكزه على صدره
وقال لو كان غيرك قالها يا أبا عبيده وقال جملته
لقد كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام
فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
وقضى ليلته يبكى وعندما سئل عن سبب بكائه قال ابكى لاننى أخشى ان تفتح عليكم الدنيا فينكر
بعضكم بعضا وعندها ينكركم أهل السماء
وهو قول من عبقريات الفاروق

جاري تحميل الاقتراحات...