16 تغريدة 15 قراءة Jan 28, 2022
سنة ٤١م كان إمبراطور روما إسمو كلوديوس (تيبيريوس كلوديوس قيصر أوغسطس)، الزول دا طلق مرتو، وعرس التانية، وطلقها وكتل التالتة، الرابعة إسمها (أغربينا) أخت الإمبراطور القبلو (كِلّغْلِيا) سمعت إنو ناوي يطلقا، سممت ليهو الأكل وودتو الآخرة
(أغربينا) عندها ولد إسمو (نيرو) من راجلا القبل (كلاديوس)، "نيرو دا بطل القصة"
سنة ٥٤م أمو نصبتو إمبراطور لروما، وبقت متحكمة فيهو، في العملة طبعو وشو ووشها سوا؛ المستشارين بتاعنو قالوا ليهو أمك دي ما ينفع تكون متحكمة فيك كدة، بدا يبعدا من الحكم، لمن حست بالتهميش فكرت تنصب (بريتانسيوس) ولدها من (كلوديوس) السممتو، بدل (نيرو)
(نيرو) ولا كضب، طوالي سمم أخوهو في الغدا "الكرسي دا ما فيهو مجاملة"؛ وقال كدة قبل على أمو
حاول يسممها تلاتة مرات وأمو تجلي منها، قام هدم فيها الغرفة وهي نايمة، لمن رفعوا الأنقاض لقوها حية، رتب ليها رحلة في البحر وغرّق المركب في نص البحر، (أغربينا) طلعت عوامة وسبحت لحدي الشاطي
في النهاية رسل ليها كتيبة من الجيش قال ليهم لو ما كتلتوها بعدمكم كلكم، الحرس لمن جاها وعرفت إنو دايرين يقتلوها كشفت بطنها وقالت ليهم: أطعنوني في المكان الحملت فيهو بي ود الحرام دا، وكان لها ما أرادت
كان عندو وسواس إنو مرتو (أوكتافيا) بتحفر ليو، رسل ليها كتايب الظل إياهم كتلوها
مرة كان في (الكالاسيوم) بحضر في  "سبق حصين بالكارو" وإتأخر، لمن رجع البيت مرتو التانية (بوبايا) عاملة فيها رومانسية ومهتمة، قالت ليهو بي زعل: الأخرك لحدي هسة شنو؟
غزا فيها الخنجر لحدي ما طلع من ضهرها
مرة بتجول في المدينة، سمع آهات "أنثى" في لحظة جماع مع زوجها، قال للحرس جيبوا لي ضكر البط دا، لمن جابوه قال ليو: إنت عامل فيها أرجل مننا لمن صوت مرتك شاقي الحلة؟ قال للحرس أقطعوا ليو حقو دا، خلوهو حايم جركانة ساي
سنة ٦٤ م أفتعل حريق في روما إسبوع كامل، دمر جزو كبير من المدينة، وبعد طفوها أعلن إنو أي مساحة من المدينة وصلها الحريق حتتبع للإمبراطور، وبنى فيها قصر ضخم، مع بحيرة كبيرة، وسماهو (البيت الذهبي)
الناس قالوا النار الأكلت بيوتنا دي ولعها (نيرو)، عشان يسكّت الأصوات البدت تتعالى دي إتهم المسيحيين "الكانوا مستضعفين الوقت داك" وقال لكتايب الظل: المسيحيين ديل مندسين ديل خونة ديل عملا جيبوهم لي حيين؛ جزو كبير من المسيحيين حرقهم أحياء في حديقة القصر والباقيين إتفنن في طرق قتلهم
في واحد من النبلاء إسمو (نيزو)، عمل نفسو (ود ابراهيم) وكان داير يعمل إنقلاب، لمن كشفو جابو وجاب معاهو التنظيم السري كلو، وجاب قرايبهم ومعارفهم واصحاب أصحاب أصحابهم، لحدي ما وصل العدد قرابة الخمسة ألف، وأبادهم عن بكرة أبيهم في مذبحة شهيرة
(نيرو) كان شايف نفسو ممثل عظيم، وكان بعمل مسرحيات وبمثل فيها دور البطل، وبجبر الشعب يحضر المسرحية البتكون في الغالب مدتها ساعات من الملل القاتل؛ لدرجة إنو بعض النسوان بِلدن أثناء المسرحية
في النهاية (نيرو) هرب خوفاً من تذمر الشعب، وأمر واحد من عبيدو يقتلو، وكانت آخر كلماتو "الآن مات فنان عظيم"
(نيرو) كان قبلو (كلوديوس) وقبلو (كِليغْيِلا) وقبلو (تايبريوس)، كلهم كانوا من بيت واحد، وكلهم كانوا نفس عينة (نيرو)
بعد مات (نيرو) مجلس الشيوخ والسياسيين زهجوا من الأسرة دي، وقرروا يعينوا واحد من السياسيين إسمو (غالْبا)، بعد ستة شهور من الحكم (غالْبا) قال داير يفرفر، طوالي الحرس شالوا راسو سَتْ، وخلوهو جركانة ساي؛ من ديك تاني مافي إمبراطور روماني فرفر.
The Romans (48-50)

جاري تحميل الاقتراحات...