أسامة بن نجيفان
أسامة بن نجيفان

@osamaist

7 تغريدة 8 قراءة Jan 28, 2022
نتعلم كثيرًا من تواصلنا مع البشر، العلاقات تخرج كل مافينا، ننظر لأنفسنا عبر الطرف المقابل، لانعرف الكثير عننا دون هذه العلاقة، نغيب كثيرًا دون الشخص المقابل. مهما كان نوعها واختلافها. إما نكبر أو نصغر معها، تمس حياتنا الخاصة وأماكن مقدسة لم يصلها أحد قبلهم.
نخاف كثيرًا من هذا الضعف، من الانكسار، من التجرد، من الحديث بهذه العفوية، من نسيان أنفسنا مع غيرنا. نفرح ونبكي وتظهر لنا صورك مختلفة من ذواتنا لانعرفها إلا عبر هذه العلاقة. بهذا التواصل البشري. كل عهد قطعته على نفسك سيتغير، ستكتشف ذاتك التي قد لا تكون أفضل صورة عنك.
تتعلم الشيء الكثير من هذا التواصل، المشاعر، الحب، التعاطف، المودة، الرحمة، الجدال، الاختلافات، البكاء، الضحك،الطفولة، الرجولة، الأنوثة، الامتنان، الخيانة، الخداع، الحب ،التعاطف، المودة، الرحمة. نعم إما أن تكون أو لا تكون مع غيرك.
كل محطة مختلفة، كل علاقة لها طابعها ورونقها الخاص المميز، نعم. تحمل كغيرها من الألم، المخاوف، الأحزان والضيق. تتعلم منها الكثير منها، تقلل تحيزك أي كان، تبحث عن ذانك ونفسك بينهم. قد تعيش دوامة متكررة عليك، إعجاب، حب،تعلق،فقد. نعم قد تتكرر عليك وكل مرة تخاف أن تعيد نفس القصة
لا مفر منها ولا مهرب، تتعلم وتنمو خلال كل علاقة، تكبر وتعيش وتتغير. وتبقى الذكريات الجميلة والأيام اللطيفة في الذاكرة، تحاول قدر الإمكان أن تخفي القصة المؤلمة، تتخطى وتعيش وتتعايش لأجل حياة كاملة تنتظرك. لا بأس عليك، انهض ورتب هندامك، وابحث من جديد.
هي مهمة صعبة وشاقة، أن تعيش تلك الأدوار مرة أخرى، أن تحاول في الماضي وتفتش عنه، رغم قصة مؤلمة، تعتقد أن الخلاص هناك، لكن لا تعلم ماذا ينتظرك في مستقبلك القريب. الألم أساس بعض التجارب، نعيشه حتى ننضج ونكبر. لا أعلم ماهي التجربة الخالية من الألم مهما كان حجمه.
لا بأس عليك، حاولت، تفهمت، بحثت، بذلت مابوسعك لتتجنب تلك النهاية والألم المصاحب لها. نعم، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. نعم، هي الحياة لعبة قانونها، الفوز ليس بالوصول أولا،
بل بالوقوع والوقوع فرصة. الحياة تمضي كما لانريد ونطمح، لا بأس.

جاري تحميل الاقتراحات...