مركز مكافحة الخرافات
مركز مكافحة الخرافات

@Anti_Atheism55

20 تغريدة 7 قراءة Jan 28, 2022
السلام عليكم ورحمة الله...
سنرد اليوم على النكارى الذين ينكرون وجود عذاب القبر...
وتذكروا (أنَّ دينهم القرآن فقط) لذا سنرد عليهم بأدِلَّة صريحة من القرآن على عذاب القبر...
#عقلانيون
#نقد_الموروث
🔻🔻
1- قال الله تعالى عن قوم نوح عليه الصلاة والسلام: ﴿ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا ﴾ [نوح: 25]؛ أي: فبسبب خطيئاتهم أغرقهم الله، فأُدخلوا مباشرة ناراً يُعذَّبون فيها في البرزخ...
🔻🔻
ولم يقل سبحانه وتعالى: (ثم أُدخلوا نارًا)، بل قال: ﴿ فَأُدْخِلُوا ﴾ [نوح: 25]، والفاء في اللغة العربية تدل على التعقيب المباشر وليس على التراخي...
🔻🔻
2-قال الله سبحانه عن قوم لوط: ﴿ فَجَعلْنا عالِيَها سَافلَهَا وأَمطَرنَا عليهم حجارة مِن سجِّيلٍ ﴾ [الحجر: 74]، فعندما جعل الله عالي قُرى قوم لوط سافلَها، لا شك أن أهلها ماتوا حين خسف الله بهم الأرض، وقد أخبرنا الله أنه أمطر عليهم حجارة من سجيل زيادةً في عذابهم بعد خسفهم...
🔻🔻
ولم يكن ذلك المطر من الحجارة ينزل عبثًا على أجساد ميتة تمزقت وصارت تحت الأرض بعد الخسف، بل عذبهم الله بتلك الحجارة بعد موتهم، وإن كانت أجسامهم ممزقة ومبعثرة، فقد كانت الحجارة ﴿ مُسَوَّمَةً ﴾ [هود: 83]؛ أي: مُعلَّمة تصيبهم أينما كانوا بقدرته...
🔻🔻
كما قال سبحانه: ﴿ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ﴾ [هود: 83].
قال الله عز وجل عن آل فرعون: ﴿ النَّار يُعرَضُونَ عَيْهَا غُدُوًّا وعشيًّا ويوم تَقومُ السَّاعةُ أَدْخِلُوا آلَ فرْعَونَ أَشدَّ الْعذَاب ﴾ [غافر: 46]، فأتباع فرعون غرِقوا معه في البحر، وقد أخبرنا الله أنهم يعذبون في حياة البرزخ كل يوم أول النهار وآخره، وقد فَنيت أجسامهم...
🔻🔻
ثم يوم القيامة يبعثهم الله ويُعيدهم كما كانوا بأبدانهم وأرواحهم، فيُدخَلون أشد العذاب في نار جهنم...
🔻🔻
4- قال الله تبارك وتعالى عن أصحاب الأخدود: ﴿ إِنَّ الذينَ فَتنُوا الْمؤمنين والمؤمنات ثم لم يَتوبوا فلهمْ عَذَابُ جهَنَّمَ ولَهُمْ عَذَابُ الحرِيق ﴾ [البروج: 10]، في هذه الآية أخبر الله تعالى أن أصحاب الأخدود الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات، لهم عذابان وليس عذابا واحدا...
🔻🔻
فعذاب جهنم في الآخرة، وعذاب الحريق في قبورهم...
🔻🔻
5- قال الله سبحانه عن المنافقين من هذه الأمة: ﴿ وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمهُمْ نَحنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ [التوبة: 101]...
🔻🔻
قال المفسِّرون: العذاب الأول في الدنيا، والعذاب الثاني في القبور، ثم يُرَدُّون في الآخرة إلى عذاب غليظ، وهو عذاب جهنم...
🔻🔻
6- قال تبارك وتعالى عن الكافرين: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [الأنفال: 50، 51]...
🔻🔻
ففي هذه الآية يخبرنا الله تعالى أن الملائكة تضرب وجوه الكافرين وأدبارَهم؛ تعذيبًا لهم واحتقارًا لهم عند قبض أرواحهم، وتقول لهم حين تقبض أرواحهم: ذوقوا عذاب الحريق، وهذا في البرزخ قبل الآخرة...
🔻🔻
ومثل هذه الآية قولُه تعالى عن المنافقين: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴾ [محمد: 27]...
🔻🔻
7- قال الله سبحانه عن الظالمين: ﴿ ولو ترَى إِذِ الظَّالِمون في غمرَاتِ الْمَوت والملَائِكةُ بَاسِطو أَيْدِيهِمْ أَخرِجوا أَنْفُسَكم الْيَوْمَ تُجزَونَ عَذابَ الهونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَن آياتِه تَستَكبرُون ﴾ [الأنعام: 93]...
🔻🔻
ففي هذه الآية أن الظالمين في سكرات الموت تقبض الملائكة أرواحهم وتضربهم، قال المفسرون: معنى ﴿ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ ﴾ [الأنعام: 93]؛ أي: بالضرب والعذاب، وهذا العذاب في البرزخ وليس في الآخرة، وتقول لهم ملائكة الموت: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾ [الأنعام: 93]...
🔻🔻
وهذا دليل واضح وصريح على إثبات عذاب القبر!...
🔻🔻
8- قال تعالى:👇👇
في هذه الآيات إثباتُ نعيم القبر وعذابه، فالفاء تدل على التعقيب المباشر بعد قبض الروح، فالمؤمن - الذي هو مِن المقرَّبين - يكون له مباشرة بعد قبض روحه راحةٌ وريحانٌ وجنة نعيم، والمكذِّب الضال يكون له مباشرة بعد قبض روحه ضيافةٌ من عذاب الحميم، ويصلى نارًا في البرزخ قبل يوم القيامة.

جاري تحميل الاقتراحات...