عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

13 تغريدة 44 قراءة Jan 27, 2022
١- #مخططات_الليبراليين
#مخططات_الاخوان_المسلمين
في الغزو المسلح عند هزيمة العدو يقوم بدراسة أسباب قوة الدولة التي تمّ غزوها لوضع خطط للقضاء عليها لمعاودة الغزو مرةً أخرى.
وعبرالاختراق وتجنيدالخونة ومناورات الخداع والتمويه بل وحتى الطمأنة وتنوع الطُعوم يتم الإضعاف وعودة الغزو =
٢-هذا من جهة مايقوم به العدو والدولة الغازية.
وأما مايتعلق بالدولةالمستهدفة بالغزو فإنها بعد صد العدوان وهزيمة العدو لابد عليها من ثلاثة أمور:
الأول:المحافظة على أسباب قوتها التي بسببها تمكنت من هزيمة العدو والحفاظ على حريتها وأمن ووحدة وسلامة أراضيها والعمل على تقويتها وحمايتها=
٣-والبحث عن أسباب أخرى للقوة تتناسب مع متغيرات موازين القوة الدولية.
والسعي لكسب الحلفاء ممن تتقاطع المصلحة معهم في التصدي للدول المهددة.
والحذر من أن ينقلب الحليف لعدو أو يسعى الحليف للهيمنة أوالسعي لإضعاف حليفه وضمان تبعيته بل قد يتحول الحليف نفسه لعدو غازي كما ورد في التاريخ=
٤-ولذلك لابد من المراجعة الدورية والصيانة المتتابعة لكل مقومات وأسباب قوة الدولة لقطع الطريق أمام الاختراقات وخطورة أن يُخترق أحد أسباب القوة ليتحول لمصدر تهديد ولعل في دراسة ضعف الدول وسقوطها عبر التاريخ يتم الاسترشاد به في هذا الجانب بالإضافة للجهد الأمني ذو الإختصاص.=
٥- والمهم التطوير والمراجعة والدراسة لهذا الجانب المتعلق بالأسباب التي كان لها بإذن الله عزوجل القوة الرادعة للغزو .
لأن العدو سيسعى إما للتخلص من هذه الأسباب أو ضعفها أو اختراقها لتحويلها لأسباب ضعف وثغرات في حصن الدولة لتقوم بعد الثقة بها بدور الخيانة لدولتهاوهنا مكمن الخطر=
٦- ثانياً: القضاء على الجيوب والأحزاب التي قامت بالخيانة في وقت الغزو الخارجي.
ودراسة طُرق العدو الخارجي في تجنيد الخائن الداخلي ونوعية أسباب التجنيد من مادية وفكرية وعرقية.الخ.
فلابد من منع أو على الأقل تضييق دائرة قدرة العدو على التجنيد.
فلايُكتفى بكشف الخائن بل سبب خيانته.=
٧- ثالثاً: خير وسيلة للدفاع هي الهجوم.
فلا تكتفي الدولة المستهدفة بالغزو بدور الصد فقط ، ثم الانتظار لغزو آخر.
فلابد من السعي للتخلص من العدو كمصدر للتهديد في المستقبل.
وذلك عبر الدراسة الدقيقة والشاملة لكل ما يتعلق ببقاء العدو مصدراً للتهديد ثم التعامل معه على ضوء ذلك.
=
٨- وهناك الغزو الفكري الذي دائما مايكون وراء الانقلابات العسكرية والثورات الشعبية.
فلابد من التصدي له ومنعه من التمكن للوصول للعقل الجمعي للمجتمع أو الجزئي لمكون من مكوناته.
وفي حال عدم نجاح العدو في الثورة الشعبية وإخفاق وكيله الخائن في القيام بها فإنه سيقوم بدراسة أسباب هزيمته=
٩-وقوة الدولة المستهدفة من إحباط الثورة الشعبية.
ثم عبر الدولة الغازية وأدواتها المحلية الخائنة يتم الدخول في مرحلة الطمأنة والخداع للدولة المستهدفة بعدم تكرار ما حدث من محاولة القيام بالثورة الشعبية.
وبعد ذلك يتم استهداف الأسباب التي مَنعت من نجاح الثورة ،والعمل على التخلص منها=
١٠-بل قديصل الأمر إلى تصويرها كمهددة لوحدة الدولة وأمنها وتقدمها لكي يتم التخلص من هذه الثوابت والأسباب التي كانت تمثل السلاح القوي في منع نجاح الثورة بإذن الله عزوجل.
وعادةكل خائن لوطنه يكون بلامبادئ وقيم وأخلاق فهو مستعدلتمثيل كل دور يمكنه من الخداع والتخلص من جلده أيام الثورة=
١١- وعلى الدولة المستهدفة بالثورة الشعبية الحفاظ على أسباب قوتها وثوابتها التي أحبطت نجاح العدو الخارجي والخائن الداخلي في ثورته.
والعمل على البحث عن أسباب أخرى للقوة.
ودراسة طرق وأساليب العدو والخائن التي يعتمدها للقيام بثورات مستقبلية.
=
١٢- بل لابد من متابعة التغيرات في خطط العدو الخارجي والخائن الداخلي للقيام بثورات جديدة.
وهنا لابد من تطبيق الهجوم على العدو الفكري الغازي وعدم الإكتفاء بالصد والرد فقط.
والعمل على تدمير مصانعه الفكرية التي من خلالها يتم صناعة سلاحه الفكري للتهديد بثورات قادمة.
=
١٣- والقضاء على محاضنه الفكرية التابعة له والمتواجدة في حصن الوطن كطابور خامس من الخونة الفكريين ممن يمثلون وقودا لنار الثورات دفنها العدو في تربة الوطن.
وختاماً: أسأل الله عزوجل أن يحفظ مملكتنا السعودية وولاة أمرنا والشعب السعودي من كل مكروه وسائر بلاد المسلمين .

جاري تحميل الاقتراحات...