الواقع بدا كايشبه لمسلسلات نهاية العالم (القديم) خاصة فالجانب ديال تطور الشخصيات من نمط عادي مفهوم لنمط متقلب صعيب التنبؤ به، ونشأة تجمعات بيناتها علاقات جديدة مبنية على هدف البقاء والإستمرارية عوض علاقات مبنية على قرابة ولا صلة طبيعية.
موت الفجأة والإختفاءات فظروف غامضة ولأسباب غير متوقعة وتغير فنمط عيش وتعامل الناس أصبح هو الحاجة المتداولة حاليا، الموت العادي والتغيرات (فالأفراد والجماعات) القابلة للتفسير بسهولة أصبحو هوما الحالات الشاذة. بخلاصة مابقيتيش تعرف شكون غايوقع ليه شنو، وخا كنتي عارفهم مزيان قبل.
خاص نقرا واش هاد الواقع هو مرحلة عادية فموت أفراد وجماعات (وحضارات) باش يبان بعدهم أفراد وجماعات جداد فيهم مزيج الأحسن من كل حاجة، لكن بحكم أننا بشر ومدة عيشنا قصيرة هاد النوع ديال التغيرات كايجي صعيب تقبلو و تصبر عليه، وصعيب حتى توجد الناس الصغار اللي أنت مسؤول عليهم باش يعيشوه.
يلا ما فهمتيش شنو كتبت ماشي مشكل غير كانحاول نكتب شنو بان ليا ومن بعد يقدر يجي شرح أحسن.
ولكن بعض النقط المهمين فهاد الموضوع، فهاد الواقع الجديد :
- اختيارات اللي فالأيام العادية كاتبان ماشي عادية يمكن اليوم تكون مقبولة ولا حتى ضرورية.
- الناس اللي كانو قراب ليك فالأيام العادية ماشي بالضرورة غايبقاو معاك فهاد الأيام الغير عادية.
- التغيرات الغير مفهومة دابا عادية.
- اختيارات اللي فالأيام العادية كاتبان ماشي عادية يمكن اليوم تكون مقبولة ولا حتى ضرورية.
- الناس اللي كانو قراب ليك فالأيام العادية ماشي بالضرورة غايبقاو معاك فهاد الأيام الغير عادية.
- التغيرات الغير مفهومة دابا عادية.
ويقدر هادشي يكون تفسير لشنو جا فراسي البارح :
جاري تحميل الاقتراحات...