ما ادى الى ذهاب الوضع في اليمن نحو اللا تغيير ووصول الحروب الى نقطة الذروة التي تعني عدم مقدرة المدافع تغيير الوضع، وعدم قدرة المهاجم على تطوير الهجوم ، ما نتج عنه ثبات الوضع الميداني دون تغيير. الحدث الذي غير المعادلة وكسر نقطة الذروة ، كان في قرار التحالف باعادة تموضع القوات.2️⃣
إعادة تموضع القوات حيد قوات الشرعية ، ودخلت قوات العمالقة المدعومة اماراتياً كعامل ومتغير جديد في معادلة الحرب ، ما يعني عودة الامارات عملياً الى مسرح العمليات على الارض ، هنا أنكسرت نقطة الذروة عملياً وتغير مسار الحرب لصالح التحالف . هنا بدأ الحوثي في قراءة مشهد الحرب من جديد.3️⃣
وجد الحوثي في هذا المشهد الجديد للحرب ، أن مركز ثقل التحالف في هذه المرحلة هو " الامارات " وعليه راى ، بضرورة إخراج الامارات مرة أخرى من المعادلة . بالطبع الشرعية لا يمكنها مرة أخرى لعب هذا الدور ، ما يعني لا بد من مقاربة جديدة وهي بالإستهداف المباشر للعاصمة أبوظبي 🇦🇪 .
4️⃣
4️⃣
يعتقد الحوثي أن الامارات لا يمكنها الصمود وامتصاص اثر الضربات ، ما سيدفعها للمسارعة بتغيير سلوكها والتراجع عن موقفها وتعود ادراجها خارج المعادلة ، ما يعني توقف العمالقة من التقدم على الارض ، ما سيجبر المملكة باعادة جيش الشرعية للواجهة من جديد وعودة الحرب الى مربعها الاول.
5️⃣
5️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...