لاتهتم
لاتهتم

@_Yay1

17 تغريدة 22 قراءة Jan 24, 2022
#ثريد
الجدة التي احتفلت بقتل زوج ابنتها ! ..
في يوم 11 فبراير 2014 كان هناك صوت اطلاق نار في احدى المنازل الواقعة في ارقى احياء كاليفورنيا بأمريكا .. فيا ترى ما هي القصة وراء صوت اطلاق النار ؟ وكيف تم اكتشاف القاتل و ما هي تفاصيل القضية ؟
ولدت سينثيا كيدباكا في 11 فبراير 1951 وعندما كبرت تزوجت وانجبت بنتا اسمتها لورا التي تزوجت بدورها رجلا يدعى جيوارد في سنة 2001 ..
كانت لورا و زوجها يعملان في تجارة العقارات ، وكان الزوج جنديا احتياطيا بالجيش الأمريكي وقد عرف عنه انه شخص ناجح و مثابر ، وقد رزِق جيوارد بثلاثة ابناء ، أثنان من زوجته لورا ، وأبن آخر من زوجته السابقة ويبلغ من العمر 18 عاما.
قبل سنة من وقوع الجريمة ، اي في عام 2013، اصيبت سينثيا بجلطة فقررت ابنتها وزوجها السماح لها بالبقاء معهم في منزلهم كي تكون تحت رقابتهم ورعايتهم.
الجدة سينثيا فرحت بمسكنها الجديد مع ابنتها واحفادها كانت الامور جميلة من الخارج حيث تبدو اسرة جيوارد اسرة سعيدة ومثالية، فالاسرة حالتها المادية جيدة جدآ وتعيش في منزل كبير من ارقى الاحياء في كاليفورنيا.. لكن اسرة جيوارد كانت كاي اسرة اخرى ليدها بعض المشاكل و الخلافات،
نظرا لاختلاف وجهات النظر و الشخصيات، بالعادة يكون الخلاف بين الزوجين لكن الخلاف هذه المرة كان بين سينثيا وزوج ابنتها المسكين الذي جنى على نفسه باليوم الذي قرر فيه ان يسمح لوالدة زوجته بالبقاء لتعيش معه في بيته !
بالنسبة لجيوراد فقد كان اب حنون ويخاف على ابناءه كأي اب آخر لكن كان يميل للصرامة الشديدة في تربيته لابناءه الامر الذي لم ينل اعجاب الجدة التي كانت عكسه تماما لكونها مرحة وتدلل احفادها ...لذلك لم يكن بينهم اتفاق بل كان هناك شجار وخلافات كثيرة، ومن امثلة خلافاتهم تلك
الجدة سينثيا كانت تحب التدخين اما جيوارد كان يكره التدخين ولا يريدها أن تدخن في المنزل امام اعين ابناءه فطلب منها عندما تريد التدخين ان تخرج خارج المنزل في الساحة المحيطة.
واحيان كان يتواجد في الحديقة الخلفية لسقاية الزرع فيراها تدخن فيرش عليها الماء بالخرطوم فتغضب منه .
في يوم الثلاثاء المشؤوم الموافق 11 فبراير 2014 والذي صادف يوم عيد ميلاد سينثيا كان المسكين جيوارد يستعد لبدأ يومه وكان يخطط للذهاب الى مدرسة ابنته لحضور مسابقة الاملاء التي تشارك بها غير مدرك ان هذا اخر اليوم سيكون اخر يوم بحياته !
كانت سينثيا تود حضور المسابقة و عندما خرجت من المنزل شاهدها جيوارد وعلق على ملابسها قائلا انها تبدو بشكل غير جيد وهي ترتديها ، فأشتعلت غضبا وبدون سابق انذار ذهبت الى غرفتها واخذت مسدسها ثم عادت ووقفت وراء جيوارد الذي لم ينتبه لوجودها خلفه وبكل ثقة ولا مبالاة ،،
افرغت مسدسها في جسده كأنها تفرغ قارورة من الماء ، لكن الخمس رصاصات التي زرعتها في جسده لم تكن كافية لتطفئ غضبها وحقدها عليه فذهبت الى سيارتها وملات المسدس مجددا بخمس رصاصات اخرى وعادت اليه وافرغتها مجددا في جسده المضرج بدماء .. والان لاشك تتوقع انها اكتفت بعشر رصاصات !
توقعك للاسف خاطئ !
عادت سينثيا الى سيارتها مجددا و ملات المسدس بخمس رصاصات اخيرة وفي ذلك الوقت كان جيوارد قد زحف ودخل المطبخ بجسده المتهالك ثم عادت اليه و افرغت المسدس به للمرة الثالثة حينها توقف قلبه بعد أثنى عشر رصاصه من اصل خمسه عشرة ليفارق الحياة !
بعد اطلاق هذا العدد من الرصاصات لاشك انك تعتقد ان الجدة هربت لكي لاتجدها الشرطة وتقبض عليها ؟او انها ندمت وجلست تبكي ندمآ!.كلا بكل برود توجهت الجدة بسيارتها كي تحتفل بعيد ميلادها وثم ذهبت للعب القمار لمدة ساعتين ثم توجهت للمقهى المفضل لديها حيث عثرت عليها الشرطة ثم اخذوها للقسم.
بدأ ضباط الشرطة بطرح الاسئلة عليها كانت الصدمة ! انها عند دخولها القسم كانت سعيدة و سألتهم : لماذا اتيتم بي الى هنا ؟
فقالو لها هناك جريمة حدثت في بيتكم وقد تسببت بمقتل زوج ابنتك، فجاءة صرخت صرخة لايعلمون هي صرخت بكاء او ضحك ؟
بعد ذلك سالتها المحققة مارايك في زوج ابنتك ؟
فردت عليها قائلة انه يعاملها ويعامل ابنتها واحفادها بشكل سئ ... فقالت لها المحققة هل هناك احد حاول ايقافه ؟
فقالت نعم هناك ... انها انا .. نعم انا المذنبة !!.
اخبروني هل هل مات ؟
فقالو لها نعم ، فشكرتهم ... !
..صوره نشرتها الشرطة للجدة وهي تشكرهم..
انتهى الثريد .. واتمنى دعمكم 🤍!!

جاري تحميل الاقتراحات...