سليمان الدخيل
سليمان الدخيل

@SSSdakheel

14 تغريدة 18 قراءة Jan 24, 2022
أختلفنا أنتهت علاقتنا ... لغة العرب
لاعيب في الإختلاف ولكن العيب في عقولنا 
أتمنى أن تتعانق عقولنا وتتحد لكي تنمو مجتمعاتنا ونجعل الخلاف نقطة للإلتقاء في  مابيننا.
هذا المصطلح هو  الفيصل بين العرب لذلك نجد التشنيع لكل مايمت  للطرف الثاني عندما تنوجد نوع من العلاقة ويتم الإختلاف فيما بينهما  ناهيك عندما تكون علاقة حب تجد التشهير والتعذيب والبحث عن التدمير وهذا على مستوى  الفرد
أما عندما يكون الحيّز أكبر وتكون القطيعه والإختلاف بين مجتمعات أو دول تجد  العيوب والأخطاء والجرائم تظهر للسطح وقد تكون حقيقة ولكنها ملفات تُركت  للإنتظار حتى يتم الإختلاف يعني  أن النيّه مبيته لذلك لم يكن للثقة أي وجود إذاً لن يكون هناك أي  توافق أو بناء للمجتمعات العربيه
وهذه حالنا ونحن لاننظر الى الغرب من  حولنا ودوله اللتي كانت تقوم بينها حروب وعلى الرغم من ذلك نجدهم الآن يتكاملون بل  أنصهرت مجتمعاتهم وذلك للبناء والعطاء في مابينهم   .
مجتمعاتنا لن  تتقدم الى الأمام الا بإحترامها لبعضها وللآخرين  مهما أختلفت الإتجاهات
حتى عندما تريد أن تتغلب على خصمك يجب أن تعطيه  من الإحترام مايستحق على قدراته ومايملك من وسائل لكي تستطيع الإنتصار عليه فما بالك  إذا كان الآخر ليس بعدو لك ولكن لإختلاف بسيط أو كبير فمن باب أولى أن يأخذ حيّز  وهامش كبير من الإحترام والتقدير .
هذه المشكله في  جميع مجالات حياتنا سواء العمليه أو الإجتماعيه أو الفكريه وأنا  بإعتقادي الشخصي المتواضع أن السبب الجوهري في عدم إكتمال أي إبداع أو  المساهمة في بناء المجتمع هو عند بروز الخلافات الشخصيه لذلك تجدنا نحارب هذا  الإبداع أو البناء ولانجعل له أي  إيجابيات
وكأن هذه الدنيا لم تخلق الا لهذا الشخص أو هذه الفئه ونلغي  الآخرين ونصل الى مرحلة العداوة والمشاحنة والسب والشتم   , المشكله تكمن في الإلغاء للآخرين بسبب  الخلاف .
لماذا النظرة  تختلف عند أي اختلاف في أي قضية لدى العرب من ساسه وصناع قرار وأفراد؟
والطامة الكبرى  عندما نجعل جريرة شعب بسبب خلافنا مع مسئول وتكون العداوة والشحناء بيننا لهذا السبب وهو خلافنا مع الآخرين وأنا عندما جعلت من منصات التواصل مثلاً قصدت بذلك أن نصل الى المثل الأكبر في مجتمعاتنا العربيه.مشكلة تؤرقني وهي فتح ملفات الغير لمجرد الخلاف
وننسى ونتجاهل تعاليم ديننا  وأقوال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم : ليس الشديد  بالصرعه أنما الشديد من ملك نفسه عند الغضب يا عائشة لو  كان الحياء رجلا كان رجلا صالحا , ولو كان الفحش رجلا كان رجل  سوء ما كان الفحش  في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه .
قصر النظر  وهذه الصفة متى ماتقوقعت داخل الذهن العربي وأصبحت هي  المسيّره لصاحبها تجعل منه أنسان  مقيّد ومكبل بأغلال هو من أختارها لنفسه ويبقى مكانك سر ولاتجد عنده  من خطوات التقدم الى الأمام الا خطوات من تعلم المشي بعد الحبو أي كأنه  طفل لاتستطيع التفاهم معه
أو أخذ فكره من خلال نقاشه .
مصطلح الـ لا  ــ لايتقبله العقل العربي بسبب جوهري وهو حب الذات الذي يغلب على  حب الجماعه لذلك نجد العربي يلغي كل القواميس وينسى كل الجهود ويهدم كل  صرح تم بنائه عند مواجهته لهذا المصطلح.
أن الهدف من هذا  الموضوع على حد سواء للمتضرر ولمن تسبب بهذا الضرر أن يرتقي الجميع الى السمو  والبعد عن السطحيه في التعاطي مع الآخرين وأن لايكون أبداعنا يقف عند  حد الخلاف والإختلاف بل نجعل من أنفسنا جبالاً لاتهتز لأي عثرة وأن نكون  أناس نتصافح ونتعامل مع أنفسنا بالصدق والوفاء
وعدم التعاطي مع أي موقف كان الا  بمايستحق من تأني وروية وأن لانصدر الأحكام لمجرد الإختلاف بل على العكس يجب أن  نتحكم في أعصابنا وننتقي الكلمات اللتي تحفظ لنا هذا الإتزان من الإنزلاق خلف  مهاترات نحن في غنى  عنها.
تبقى النفس البشرية سامية
متى ماكان صاحبها لايبالي بأي  عثرة تحدث له بل يجعل منها دافعاً وعاملاً من العوامل لإثراء هذه النفس  .

جاري تحميل الاقتراحات...