بدأت ساتير حياتها معلمةً في مدرسةٍ عامة، لكن لقائها بأولياء الأمور جعلها تُلاحظ أمرًا مُهمًا وهو أن دعم أولياء الأمور للأبناء ساهم في نجاحهم وتميزهم
بل لاحظت أن الطالب حين يمر بمشكلة أو صعوبة فإنه يتشافى منها بفضل دعم #الأسرة
بل لاحظت أن الطالب حين يمر بمشكلة أو صعوبة فإنه يتشافى منها بفضل دعم #الأسرة
هذه الملاحظات هي التي دفعت ساتير للاهتمام بمجال الخدمة الاجتماعية
كانت حريصة على التوعية بضرورة علاج الأسرة بأكملها لا استهداف الفرد في العلاج فقط
حرصها هذا نبع من مُعتقد لديها بأن الأسرة تلعب دورًا مهمًا في تنمية الفرد
كانت حريصة على التوعية بضرورة علاج الأسرة بأكملها لا استهداف الفرد في العلاج فقط
حرصها هذا نبع من مُعتقد لديها بأن الأسرة تلعب دورًا مهمًا في تنمية الفرد
تقول ساتير بأن مشكلة الفرد والأسرة ليست هي المشكلة لكن مشكلتهم الأساسية هي في كيفية تعاملهم مع المشكلة، مشكلتهم في الأعراض السطحية للمشكلة وهذه الأعراض تُخفي العمق والبعد الرئيسي للمشكلة وسأفصل في هذه النقطة الآن:
لنفرض أن زوجةً تُعاني من العصبية، عصبيتها المُستمرة ليست هي المشكلة بل هي عرضٌ سطحي، لكن في العمق ربما عصبيتها بسبب ضغوطات المنزل والعناية بالأبناء، أو إهمال الزوج…إلخ
فالصحيح هنا ليس بتسليط الضوء على عصبية الزوجة وعلاجها دون علاج جذور المشكلة الأساسية
فالصحيح هنا ليس بتسليط الضوء على عصبية الزوجة وعلاجها دون علاج جذور المشكلة الأساسية
أطلقت ساتير نماذج ونظريات عديدة لعلاج الأسرة، حرصت على مساعدة عملائها بطرق مُختلفة منها: تشجيعهم على ممارسة التأمل، تصور الوصول لنتائج إيجابية، كانت دائم تحرص على استخدام توكيدات إيجابية لتعزيز احترام المرء لذاته
ختامًا سأتوسع في ثريدات أخرى في طرح بعض الجوانب التي اهتمت بها ساتير وكيف استخدمتها في علاج مُشكلات الأسرة
ساعدوني بكتابة الأمور التي تودون معرفة المزيد عنها😃
ساعدوني بكتابة الأمور التي تودون معرفة المزيد عنها😃
جاري تحميل الاقتراحات...