8 تغريدة 11 قراءة Jan 23, 2022
اصبحنا واصبح الملك لله. طيب...
خيرات بلدنا بتتنهب، خيرات بلدنا بتتهرب، خيرات بلدنا بتت (أي حاجة). الكلام دا ما سليم، وسواقة بالخلا...
ولو اني ابداً ما ضد قفل الشوارع كضغط سلمي، الا اني باهتم اعرف انا عامله ليه؟ وضاغط على منو؟
وفي حقايق لازم الناس تنتبه ليها ..
👇🏿
اولا، القاعد يمشي بالسكة العديلة اكثر بكتير من البيتهرب، في كل السلع، والبيقول غير كده كضاب. واذا افترضنا ان الحدود بي جاي فاتحة وجيشنا مطشش، فالحدود من جهة مصر محمية ومحكمة، وعقوبة التهريب والتهرب من الضرايب عندهم ب تخوف اي بزنس منتظم...
👇🏿
ثانياً، دي ما ثروة السودان ولا خيراته، دي منتجات، حصيلة عرق وتعب مزارعين ورعاة سودانيين، ومصدرين سودانيين (السواد الاعظم منها)...
مافي حاجة هنا حقت زول غير سيدها. الا اللهم الرسوم بتاع تخليص جمرك الصادر وضرايبه (القاعد يدفعها)...
👇🏿
ثالثاً، في وعي لازم يحصل في حتة اللوجستكس دي. معظم العربات الطالعة مصرية، ما عشان جاية تسرق، اتذكروا الميزان، واردنا اكتر من صادرنا. دي عربات مصرية، جات جابت حاجة وهسه راجعة، ودا المجرس المصريين اكتر من الحاجات الشايلاها، لانها بالاعتبار، ان كترت بتخلق فراغ لوجستي...
👇🏿
رابعاً، مهم نعرف ان شركات القوات النظامية والامنية، ما بتشكل حصة كبيرة في الحاجات الفي الشاحنات دي، زائد في كمية محترمة منها ما ماشي مصر اصلا، طالع صادر عن طريق مصر عبر اراضيها (لانه ارخص، واوفر في الزمن)...
👇🏿
خامساً، احب اقول اني انا حسام راضي بقفل الشارع الجنب بيتنا، لمعرفتي بان الشارع دا بتاعنا كلنا، ولو ان قفل الشارع مزعج، لكن عدد محترم ممن هم حولي دايرين يعبروا فيه كده. وقاعد القى السكة الامرق اقضي بيها حوائجي من غير زعل...
👇🏿
اخيراً "بأه"، لازم الثوار القافلين الشارع (او الشوارع الحيوية) يعرفوا انه قفل الشارع احتجاجا وضغطاً على نظام الحكم هنا، بيه اننا بنكون معرضين تجار سودانيين لخطر الخسارة (الشخصية المباشرة، بالشروط الجزائية، والفايدة البنكية) في المعية، وايضاً محتجزين رهائن اجانب بعرباتهم
👇🏿
ما عندهم في البلد دي اي مصلحة سوى حق التحريل الجاء مليان وما راجع فاضي (بالمناسبة، قاعدين يكونوا للسبب دا ارخص كتير)...
نلخص الداير اقوله:
دي ما خيراتنا، ولا بتتنهب. مصر واجعاها عرباتها، ما الفيها. ما مفروض ننساق ورا اي كلام عاطفي. نحن غاضبون، لسنا حاقدون...
و #الثورة_ثورة_وعي

جاري تحميل الاقتراحات...