𝓝𝓮𝓰𝔀𝓮𝓮𝓷 𝓢𝓪𝓶𝓪𝓱𝓪🇪🇬
𝓝𝓮𝓰𝔀𝓮𝓮𝓷 𝓢𝓪𝓶𝓪𝓱𝓪🇪🇬

@NegweenNoon

7 تغريدة 5 قراءة Jan 23, 2022
البالغة من العمر ثلاثة عشر عاما ،بائعة الورد ، ملامحها تنطبق مع مواصفات موناليزا الشارع كما يطلقه رواد مواقع التواصل ،تلك التى تحظى بصور السيلفى تحت عنوان جبر الخواطر .عيناها الملونة لم تشفع بكتابة فلان عنها أنها تعانى العنصرية من مجتمع جاحد، تلك الكلمات جعلتها قبلة لكل من هو
١👇
بالشارع عابر.فتاة تهتم برائحتها ويد نظيفة و لكن لا بأس من شعر غير مرتب ، هناك زبون ملتحى لن يشترى منها فهى فى سن كشفت شعرها فهى فتنة ،تحدثه بالفصحى السلام عليك و رحمة الله أخى ،عندى زهور نبتت من ماء توضأ به أبى ، هو فقير ولكن لله عابدا شاكرا ، وهذا الذى يتلحف كوفية رمزا أنه ناشط
سياسى،أهدته وردة ،قائلة.. الحياة صعبة و الأسعار زادت ،ولكن متوسمة فيك ما تكتبه سوف يصلح البلاد،فأحس أنه قائد، دفع لها وأجزل العطاء ،و ذلك الموالى للحكم أخبرته أن الشارع لها آمان فى وطن الحكم فيه بميزان ،وتلك التى تجلس وحيدة تهدى لها وردة وتخبرها تلك الوردة أهديها لشعرك فالنسمات
التى تمر عليها ستعيد الغائب ،العابرون فى طريقها تتلون لهم ،لا تريد ثمن وردة أنها تريد بكلامها المعسول أضعاف الأضعاف ، هذا الوجه الملائكى صاحب عقل ماكر ،انقضى ساعة وباعت كل ما لديها آن الآوان لتبديل ثوب الشقاء بثوب الترف بالعيش، ذلك الجمع الذى فيه فئة العشرين من العمر وما فوقها
فى رغد من العيش ،يتراقصون على مجون موسيقى صاخب، تلبس ثيابهم، وهناك لمحها ذلك العابث ،طفلة وسطهم ،لابد أنها هاربة من منزل غافل ، ترتدى الحلى يبدو أنه حرا ،فجأة تجد وسيما يهدى لها وردة .
كانت أغلى وردة فما أخذه يفوق ما جمعته من تلونها الزائف، ما حدث ليس قصاصا عادلا ،فمازالت طفلة
،هى فقط التزمت بقانون التسول بالشارع ، العابرون عليها ازدادوا فى العطاء مباركة زيفهم ، لورد اختنق فى أيديهم ، الأرصفه على جثته شاهد .
#Noon📎

جاري تحميل الاقتراحات...