غلاة المتمذهبين هم إخوان اللامذهبيين في عدم إدراك أن معركتهم الفكرية والعلمية يجب أن تستوعب في اهتمامها العدوَّ الخارجي (اللاديني وغير المسلم)، وأنه يجب أن لا تستغرق العداوة الداخلية كل جهودهم .
فتجدهم يبالغون في الجمود على ما أسموه بمعتمد المذهب ، وينكرون على من يخالفه ، فيدخلون في الإنكار بين ما يسوغ الخلاف فيه وما لا يسوغ ، فينكرون ما لا يجوز إنكاره ، بهذا الخلط .
وكأن معتمدات متأخري المذاهب الأربعة إجماع لا يجوز الخروج عليه ، وهذا القول هو الذي لا يجوز ، ولا دليل عليه ، بل الأدلة تنقضه .
ومن مظاهر عجز هؤلاء الغالين في التمذهب ، أنهم فاشلون في عدد من القضايا المعاصرة الحساسة والملحة للدفاع عن الدين ، بسبب غرقهم في المعارك الداخلية :
١- كقضايا المرأة المعاصرة .
٢- وقضايا التيسير المنضبط .
٣- والدفاع عن التراث بتخليصه من خطئه والتنبيه على صوابه .
١- كقضايا المرأة المعاصرة .
٢- وقضايا التيسير المنضبط .
٣- والدفاع عن التراث بتخليصه من خطئه والتنبيه على صوابه .
جاري تحميل الاقتراحات...