طلال بن محمد الصييفي
طلال بن محمد الصييفي

@talal_00107

25 تغريدة 25 قراءة Jan 24, 2022
____بسم الله والحمد لله وعلى بركة الله____
***************** آل محمد **************
صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم ___
والمشجرات الجينية وعلم الحمض النووي ___
(آل محمد_آل البيت_أهل البيت_الاشراف)
هم:
بيت آل علي
بيت العباس
بيت آل جعفر
بيت آل عقيل
رضي الله عنهم جميعا
وقد خصهم الله بخصائص دون غيرهم من الناس منها خاصة لبعضهم ومنها لهم جميعا.
* فعلي بن أبي طالب تربى في بيت رسول الله وتحت اشرافه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يبغضه إلا منافق ولا يحبه إلا مؤمن وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.
* وهذا جعفر بن أبي طالب أمير جيش المسلمين في مؤته
يرفع رأية الجهاد وتقطع يداه ويقتل شهيدا ويبدله الله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة فسمي جعفر الطيار.
* وهذا حمزة عم رسول الله يقتل شهيدا يوم أحد ويسميه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيد الشهداء.
* وهذا عبدالله بن عباس يسميه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبر هذه الأمة.
وهذه فاطمة ابنة رسول الله وأم الحسن والحسين سيدة نساء أهل الجنة.
وهذا الحسن والحسين أبناء رسول الله أبناء ابنته فاطمة فهما سيدا شباب أهل الجنة.
وقد حرم الله على آل محمد الزكاة واعطاهم عوضاً عنها من الفيء والخمس.
فقد سأل العباس عم رسول الله النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعطيه
من الصدقة الزكاة فقال له إنها لا تحل لآل محمد هذه أوساخ الناس.
فهم أعلى وأشرف من أن تحل لهم الصدقة.
ولهم كرامة وشرف وسيادة وقد أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته بعترته أهل بيته فقال في حديث الثقلين عند غدير خم (..... أذكركم الله في أهل بيتي) قالها ثلاث مرات.
وفي دراسة حديثية فقهية للشيخ علوي بن عبد القادر السقاف لحديث الثقلين خلاصتها أن الحديث ورد بلفظ (كتاب الله وسنتي) ولفظ (كتاب الله وعترتي).
وجاء الحديث بأسانيد ضعيفة وبأسانيد جياد ويصح الاحتجاج بها والله اعلم.
وقد بين علماء أهل السنة ومنهم ابن تيمية وجوب وفرض القيام بحقوق آل محمد
وهي محبتهم وموالاتهم والصلاة عليهم وتوقيرهم واعطائهم حقوقهم كما أمر الله ورسوله بذلك، وذهب بعض أهل العلم إلى أن إجماع علمائهم حجة.
فهم من رسول الله وهو منهم وهم عترته وأهل بيته ونسبهم نسبه ونسبه أطهر الأنساب واشرفها وارفعها مقاما وقد قدمهم الله في الصلاة الابراهيمية على
آل إبراهيم كما قدم محمد صلى الله عليه وآله وسلم على النبي ابراهيم عليه السلام وذلك حبا من الله لنبيه محمد ورفعة لمقامه بأبي هو وأمي.
ونحن نحب آل محمد بحب نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونرفع مقامهم ونرعى حقوهم الحسية والمعنوية ونتقرب بذلك إلى الله.
وقد تفرق الكثير من آل البيت من الاشراف من سلالة الحسن والحسين في قبائل العرب والامصار ودخلوا في نظام احلاف القبائل وكل قبيلة تتشرف أن يدخل معها من الاشراف واغلب أسر الاشراف أصبحوا شيوخا في القبائل التي دخلوا فيها حبا واكراما لهم.
وفي وقتنا الحاضر تم اكتشاف علم الحمض النووي
وتم إدخاله في الأنساب وحصل كثير من الأحداث المتعلقة بهذا العلم الذي اكتشفه الغرب وتلقاه الشرق وركبه الباحثين في أنساب العرب وبدأت الفحوصات ورسمت المشجرات الجينية بدلا من المشجرات التقليدية ومع الهالة الاعلامية في مواقع التواصل الاجتماعي للمشجرات الجينية ظهرت النعرات القبلية
والطقوس الجاهلية يغذيها أهل الأهواء وتستغلها الصهيونية العالمية واذرعها لبث الفرقة وزرع الفتن لاشغال أبناء الأمة عن ما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم.
وكما نرى اليوم على الساحة الإعلامية في مواقع المشاريع الجينية للقبائل العربية قام اصحابها دون حكمة أو دراية إلى تقسيمها إلى قسمين
فكل قبيلة لها مشروعين يمكن أن نسمي أحدهما كما سماه أصحابه : (الصرحاء). والثاني :(الحلفاء) عندما لم يقبله الصرحاء.
علما ان القبيلة هي بمثابة الأسرة الواحدة لا فرق بين أبنائها ولهم الحق في إعلان نسبهم بإسم القبيلة دون تمييز في الأنساب حليف أو متحالف معه فالقبيلة لا تسمي أبنائها
صريح وحليف بل تسميهم بأسم القبيلة ولحمة القبيلة قوة لها تضاف إلى تلاحم القبائل الأخرى مع جميع فئات الشعب تحت مظلة الدولة لخدمة الدين ودفع الظلم.
أما المشجرات التي تطعن في الأنساب وتفرق الأهل والأحباب فقد جانب اصحابها الصواب وما يعلمون انهم جاؤ من تراب وسيعودون إلى التراب
وفي هذا المقال سنوضح عمل هذه المشاريع الجينية ولانزكي انفسنا ولكن رأينا أنه من الواجب الشرعي والعرفي بيان المسار الصحيح ما استطعنا إلى ذلك سبيلا مستعينين بالله .
فنقول أنه بناء على ما تقدم يتضح لنا أن المشجرات الجينية انقسمت عمليا إلى قسمين هي الصرحاء والأحلاف.
وكلمة صرحاء هي من صرح بفتح الراء ومعناها كما جاء في محيط المحيط هو الأمر يصرحه صرحا بينه واظهره.
وصرح _ بضم الراء _ نسبه يصرح صراحة خلص وصفا فهو صريح.
وعلى هذا التعريف فعند قسم الصرحاء من ظهرت نتيجة فحصه على تحور يحمل أصول القبيلة التي تحمل غير اسمها القديم هو رجل صريح النسب
ومن ظهرت نتيجة فحصه الجيني من القبيلة ولم يكن من أصولها فهو حليف لا تعلن نتيجته ولا يضاف في المشجرة الجينية للصرحاء.
وشاهد ذلك ما ذكره لي أحد الإخوة الكرام ممن نتائجهم ظهرت على الحلفاء لإحدى القبائل قال انه لما ظهرت نتيجته ذهب بها إلى مشروع القبيلة حسب ما هو معلن واعطاها لأحد
المشرفين الصرحاء وهو لا يعلم أن هناك فرق عندهم في النتائج فقال له المشرف عليك إخفاء نتيجتك وعدم اظهارها فرد عليه لماذا ياأخي فقال له المشرف هذه فتنة تفرق القبيلة ثم قال(عيب علينا نظهر نتيجة قبيلتك الحلف لأنها.......).
فذهب الرجل الحليف يسأل عن المشروع الثاني للقبيلة وسلمهم نتيجة
فحصه الجيني فرحبوا به أصحاب مشروع الاحلاف واعلنوا نتيجته للملاء وطعنوا في نسب الصرحاء ردا على طعنهم وقالوا نحن صرحاء في النسب مثلهم وقبائلنا معروفة ونحن وهم احلاف وإن خرجوا من القبيلة بمشجرة تخصهم فالقبيلة لنا بكامل ادواتها وليذهبوا ليبحثوا عن أصولهم فلنا مشجرة القبيلة وليست لهم
وبناء على حالة المشروعين في التعامل مع نتائج الفحوصات الجينية فإننا ننصح ونبين للجميع ونحذر من الوقوع في المخالفات الشرعية ومخالفة أعراف القبيلة ومنها المحاذير التالية :
أولا :
إن إعلان نتائج الصرحاء الجينية ورفض نتائج الحلفاء لا يجوز شرعا لأن فيه مخالفة
لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم (حليف القوم منهم)
فلا بد من دمج الفحوصات في مشجرة واحدة والإشارة إلى اسم قبيلة كل فاحص تطبيقا للأحداث النبوية وتماشيا مع الاعراف القبلية وهذا هو ما عليه نظام الدولة.
وإن استمرت هذه الحال فقد يخرج في المستقبل كل فرع بمشجرة مستقلة نكاية بالاخر
ثانيا :
إن إعلان نتائج الصرحاء الجينية واخفاء نتائج الاحلاف أو عدم قبولها ومثله مشروع الاحلاف هو مشروع تقسيم القبيلة بامتياز وهذا خلاف ما جاء به الشرع والاعراف القبلية.
ثالثا :
اكتمال المشجرة الجينية للصرحاء دون الحلفاء إن صحة التسمية هو بمثابة (إلغاء) الطرف الآخر وقد تكون حالة
القبيلة في المستقبل عليها علامة استفهام من ناحية صحة الأنساب وذلك لعدم معرفة ما حل بها للأجيال القادمة عندما تزول هذه الحضارة المادية ويزول معها الحمض النووي والمسؤول هذه المرة ليس الاعراف القبلية وإنما الحمض النووي.
وشاهد ذلك ما قاله أحد الصرحاء لأحد الاحلاف في إحدى القبائل
العربية المعتبرة تعزيزا لنتيجته واضعافا لنتيجة ابن عمه(هذا فضل الله يؤتيه من يشاء)وكأن نتيجة فحصه التي ظهرت على أصول القبيلة المتحالف معها شهادة في سبيل الله وهذا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال ولا فخر أي لا يفخر أحد بنسبه على احد فكلكم من آدم وآدم من تراب
رابعا :
ماذا سيفعل أصحاب مشاريع الصرحاء بالاشراف من آل البيت من الاحلاف في كل قبيلة؟
فإن ادخلوهم في المشجرة لزم إدخال غيرهم وإن حصل هذا اختلت القاعدة التي بنو عليها الشجرة الجينية وإن اخرجوهم خالفوا هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته ووصيته بأهل بيته.
ونحن نقول لكل مؤمن يحب الله ورسوله وأهل بيته أن المساس بشكل مباشر أو غير مباشر بنسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو خط أحمر يحرم شرعاً تجاوزه ولا خير في نسب يعلوا نسب رسول الله عليه الصلاة والسلام ونسب آل محمد .
ونسبي فدا لنسب محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
والحمد لله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...