ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

8 تغريدة 130 قراءة Jan 22, 2022
احتفالا بمرور 30 سنة على إطلاقها لحملة "Just do it" أعلنت شركة NIKE أنّ لاعب كرة القدم الأمريكية Colin Kaepernick سيكون وجها إعلاميا لهذه الحملة.
ولم تمر أكثر من 24 ساعة على هذا الإعلان حتى انخفضت أسهم NIKE بنسبة 4%
لماذا؟ وما القصة ؟
#إعلان #اتصال
(02)
لم تنتهِ ردود الفعل السلبية عند هذا الحد؛ لأنّ هاشتاق #boycottenike
قد ارتفع خلال ساعات قليلة ليدخل قائمة أكثر المواضيع تداولا في تويتر بأمريكا.
وفيديوهات تظهر إحراق بعض الأشخاص لمنتجات NIKE قد تمت مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
youtube.com
(03)
لا يمكن القول أنّ NIKE لم تكن تتوقع ردة فعل مماثلة، لأنّها تعرف الضرر الذي قد مس صورة Colin Kaepernick بعد ثنيه لركبته ورفضه الوقوف مستقيما أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي خلال افتتاح بطولة كرة القدم الأمريكية سنة 2016، وذلك احتجاجا على العنصرية التي يتعرض لها السود.
(04)
ما حدث مع NIKE هو شيء يمكن أن يحدث مع جميع الشركات التي تعتمد إستراتيجية التسويق باستخدام المشاهير، لأنّ صورة العلامة التجارية ترتبط بصورة المشهور الذي يُمثلها، وأي تغيير في صورة الشخصية الشهيرة سيؤثر على قيمة العلامة التجارية مباشرةً.
(05)
خلال أزمة Colin Kaepernick قامت NIKE بمحاولة إدارة الأزمة، حيث خرجت الناطقة الرسمية بإسم الشركة وصرحت:
"قضايا العدالة الاجتماعية التي أثارها كولن وغيره من الرياضيين تستحق اهتمامنا وأفعالنا."
وهو ما ساعد على تخفيف ردود الفعل السلبية.
money.cnn.com
(06)
في العادة، لا تكون شركة NIKE بهذا التسامح والدعم تجاه سفرائها عندما يقعون في مشكلة ما.
ولا يمكن لومها لأنّ الفضائح المرتبطة بقضايا أخلاقية لا يمكن تجاوزها بسهولة من الناس.
وإن لم تسارع الشركة لقطع علاقتها مع الشخص المعني ستظهر أمام الجماهير بمظهر الداعم لمثل تلك التصرفات.
(07)
ومن المشاهير الذين أقصتهم سياسة NIKE الصرامة في التعامل مع مفتعلي الفضائح:
- لاعبة التنس الروسية ماريا شارابوفا.
- لاعب الغولف الأمريكي تايقر وودز.
الأولى وقعت في اختبار كشف المنشطات.
والثاني تلطخت سمعته بسبب حياته الشخصية غير اللائقة.
(08)
ولو لم تقم NIKE بذلك لظهرت بشكل متناقض، لأنّ مبادئها تدعوا لدعم المبادئ الرياضية والاستقامة؛ وكل من شرابوفا ووودز قد أظهرا أنهما لا يتمتعان بهذه الصفات عندما وقعا في تلك الفضائح.
للمزيد:
thewrap.com
globalnews.ca

جاري تحميل الاقتراحات...