١. في الحرم النبوي اكرمني الله سبحانه بالصلاة في الروضة الشريفة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه ابي بكر وعمر رضي الله عنهما. وانا اسلم عليه سألت نفسي : أي عمل عظيم حازه هذان الصاحبان العظيمان فنالا شرف صحبته في مماته بعد أن نالاها في حياته؟
٢. . وقلت لنفسي لاشك أنهما بلغا من الكمال اعلاه ومن تطبيق سنته اسماه فرضي الله عنهما. والرسالة التي تصل الينا عبر القرون من دفنهما بجواره : انهما مثالان عمليان للحاكم والمحكوم لتطبيق الإسلام والعمل به.
٣. ثم جاءني سؤال آخر وهو عن ما يزعمه الشيعة الرافضة من أنهما رضي الله عنهما منافقان خائنان وحاشاهما من ذلك. وقلت لنفسي لو كانا كما يزعم هؤلاء هل يؤذي الله نبيه وحبيبه بدفنهما بجواره، وهل يضلل الله عباده بدفنهما في هذا المكان الشريف؟ اللهم لا
٤. لقد أحبهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما صاحباه يستشيرهما في أموره ويقضي وقته معهما وتزوج بنتيهما رضي الله عنهما وعن ابويهما، ورسول الله طيب لايحب إلا طيبا ، وهو مسدد بالوحي فلايمكن ان يتخذ صاحبا له كذابا منافقا
٥. إنني لا أجد سببا يفسر الحقد المبالغ فيه في بغضهما إلا إسقاطهما لدولة الفرس. ونصيب كل منهما من الحقد هو بمقدار نصيبه في إسقاط عرش كسرى. ولذلك كان لعمر الفاروق النصيب الأكبر من بغضهم
٦. اللهم اهدنا واهد ضال المسلمين.
#رتبها
#رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...