14 تغريدة 72 قراءة Jan 27, 2022
-ثريد-
علم النفس النسوي
كارين هورنآي vs سيغموند فرويد
كارين هورنآي (1885 - 1952) المحللة النفسية الألمانية..
انشأت علم النفس النسوي والذي كان مفتاحاً أساسياً لتقديم النقد الموضوعي حول النظريات الخاطئة والمهينة للمرأة في مجال علم النفس..
سعت كارين لتفكيك علم النفس بصورته التقليدية، وركزت على فهم الأسباب الاجتماعية..
ركزت بالتحديد على تخليص النساء من القولبة الموجودة في علم النفس، مثل الأسطورة التي تؤكد أن المرأة تدفعها العواطف أكثر من الرجل، فعلم النفس النسوي أثبت خطأ تلك الفرضية.. وغيرها من الفرضيات الخاطئة التي شكلت أساساً لتحليل سلوك النساء طوال قرون..
تعتبر من أوائل النساء اللاتي شاركن في دراسة السلوك البشري، وعلى الرغم من كونها من أتباع فرويد وتتفق معه في نواحي عدة إلا أنها كانت تختلف معه تماماً في جوانب أخرى، وكانت قادرة على مراجعة أفكاره ونقدها بشكل موضوعي..
ظهرت كارين في وقت كانت فيه مساهمات النساء غالباً ما يتم طمسها وتجاهلها، واجهت الكثير من العقبات كامرأة في مجال يهيمن عليه الرجال، وبالرغم من ذلك أصبحت مفكرة بارزة قدمت مساهمات مهمة في فهمنا لعلم النفس البشري..
ما قدمته كارين حول فهم الشخصية الإنسانية في "نظرية النضج" يعد إسهاماً لا يُستهان به في تطور البحث النفسي.
وبالطبع كان مستهجناً في سياق التحليل النفسي الاختلاف مع أفكار فرويد، إلا أن كارين رفضت علناً بعضاً منها..
اقترحت النظرية القائلة بأن الاختلافات بين الرجال والنساء في الأساس اختلافات اجتماعية وليست بيولوجية كما يعتقد الكثيرون من المحللون النفسيون منهم فرويد.
رفضت مفهوم فرويد عن "حسد القضيب"، معلنة أنه غير دقيق ومهين للمرأة، و اقترحت مفهوم "حسد الرحم" الذي يعاني فيه الرجال المضطربون من مشاعر دونية لأنهم لا يستطيعون ولادة أطفالهم، كما فسرت أن رغبتهم في النجاح والإنجاز هي بدائل يصنعها اللاوعي للتعويض عن دورهم المتواضع في عملية الانجاب.
و ناهضت "عقدة أوديب" التي تبناها كثير من تلامذة فرويد في التحليل النفسي، وأفادت بأن التعلق بأحد الوالدين ونشوء مشاعر الغيرة من الوالد الآخر، ترجع إلى القلق الناجم عن اضطراب العلاقة الوالدية في مرحلتها المبكرة، لا عن العقدة الأوديبية المتوارثة في التحليل النفسي.
جاء نقدها لنظريات فرويد في عدة نقاط:
- احتواء نظرياته على المركزية الذكورية والتحيز الجنسي.
- لا ينبغي أن يتضمن التحليل النفسي عوامل داخلية فحسب، بل يجب أن يشمل أيضاً عوامل ثقافية واجتماعية.
-كانت علاجات التحليل النفسي يُنظر لها بواقع رجل، ولم يتم إخبارها بتجارب النساء.
بعض النقاط التي ارتكزت عليها:
-قاومت المفاهيم "الطبيعية" للاختلاف الجنسي والمعايير المعيارية لأدوار وهويات الجنسين.
-دافعت عن المرأة ضد الماسوشية، حددته على أنه بناء اجتماعي وموقف قائم على الاستلاب الاقتصادي، وليس سلوكاً تكيفياً قائماً على أساس بيولوجي.
- أكدت أنه يمكن الاستمتاع بالأمومة كشيء رائع، وليس كشيء مرضي أو بسبب الافتقار إلى القضيب.
-تُبين أن المجتمع شجع المرأة على الاعتماد على الرجل في الحب والثروة والرعاية والحماية.. كان يُنظر إلى النساء على أنهن أغراض للسحر والجمال...
وتم تشجيعهن زوراً على إيجاد المعنى الوحيد من خلال العلاقات الأسرية والزوجية، لكن بدلاً من ذلك يجب أن يكون الهدف النهائي هو تحقيق الذات.
ملخص لنظريات فرويد وكارين:
-النهاية-

جاري تحميل الاقتراحات...