القمة ابوفهد
القمة ابوفهد

@ADEL7i

14 تغريدة 415 قراءة Jan 21, 2022
معركة العقاب سنة 1212م، أول خسارة كبيرة في الأندلس : راية جيش المسلمين ( في معركة العقاب 1212م ) في الأندلس غنمها النصارى الإسبان، و يحتفلون بها في كل عام بتاريخ 20 يوليو، ثم تعاد للمتحف القريب من موقع المعركة ببلدة " تولوزا" الإسبانية.
هذه المعركة هي أول خسارة كبيرة للدولة الاسلامية في الأندلس التي تغير تاريخ المنطقة من بعدها..
مكان المعركة : في وادي نافاس ببلدة "تولوزا"
معركة العُقاب ( بضم العين )، سماها الإسبان : Batalla de Las Navas de Tolosa، خسرها السلطان "محمد الناصر" قائد جيش الموحدين،
و كانت في 16 يوليو 1212 م/ 15 صفر 609 هجرية، بالقرب من حصن العُقاب ب وادي " نافاس دي تولوسا"،
سبب خسارة المعركة : هو وضع المتطوعين في مقدمة الجيش
تفاصيل معركة العقاب :
تجمعت قوات الملك "ألفونسو الثامن" ملك قشتالة و منافسوه السياسيين؛ "سانتشو السابع" ملك نافارة و "ألفونسو الثاني" ملك البرتغال و "بيدرو الثاني" ملك أراغون، ضد قوات الموحدين حكام الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الأيبيرية و مناطق واسعة من شمال و غرب أفريقيا،
قاد قوات الموحدين السلطان "محمد الناصر" التي جاءت من شتى مناطق الدولة للمشاركة في المعركة
بلغت الاستعدادات للمعركة من الطرفين، و التقيا في أحد الوديان بين جبال سير مورينا و هضبة لينارس، بالقرب من بلدة ( تولوزا)، ويطلق الأسبان على هذه الوديان اسم ( نافاس)
و لذا عرفت الموقعة عندهم باسم ( لاس نافاس دي تولوسا)، و موقع المعركة موجود إلى يومنا هذا حيث يأتيه الصليبيون من كل مكان..
أما المسلمون فقد أطلقوا على هذا الموقع اسم ( العقاب) نسبة إلى حصن أموي قائم بالقرب من المكان الذي دارت فيه المعركة و أثاره لا زالت إلى يومنا هذا..
و في يوم 15 من صفر للعام 609 هجرية اندلعت المعركة بين الفريقين، و أقبلت مقدمة جموع الصليبيين الضخمة، فاجتاحوا جنود الإسلام في مقدمة الجيش وكانوا من المتطوعة و ليسوا من الفرسان، فأبادوهم عن أخرهم، و تمكنوا من الوصول إلى قلب الجيش الموحدي و اشتبكوا معه،
كان ملك قشتالة يشاهد ما يحصل في ارض المعركة، فاندفع بقواته و قوات مملكتي ليون و البرتغال و كانت تمثل قلب الجيش الصليبي، و اندفع وراءه ملكا اراغون و نبرة بقواتهما و كانا يمثلان جناحي الجيش، فأطبقا على الجيش الموحدي من كل جانب،
فر من ساحة القتال السلطان الموحدي مع مجموعة من رجاله حتى وصل إلى اشبيلية و منها إلى مراكش، و خسر المسلمون الألوف من المجاهدين في الأندلس، و عددا كبيرا من خيرة العلماء و الفقهاء و القضاة، و استولى النصارى بهذه المعركة على معسكر الموحدين بجميع محتوياته،
بعد انتهاء المعركة مباشرة تقدم الصليبيون تجاه حصن مدينة سلطبرة و استردوا الحصن و المدينة و قتلوا ستين ألفا من أهلها.. و من ذلك الحصن انطلق فرنانديز تجاه قرطبة و استولى عليها عام 1236هجرية و جيان عام 1246م و اشبيلية عام 1248م، ثم سقطت كل من اركوس و قادس و صيدا الاندلسية،
و كان فرنانديز
بعد هذه الانتصارات يطمح إلى عبور مضيق جبل طارق و ضرب دولة الموحدين في عقر دارها إذ كانت تعاني من الانقسامات و الثورات و لا يزال اثر الهزيمة فيها، و لكنه مات في اشبيلية قبل عبوره عام 1252م....أما ملك أراغون و كونت برشلونة فقد وسع مملكته باسترداد جزر الباليار
ومدينة بلنسية، و لم يتبق للإسلام في الأندلس سوى غرناطة..
على جبهة أخرى قام ملك أراغون و كونت برشلونة "جيمس الأول" بالتوسع في مملكته فقام باحتلال جزر الباليار بين عامي 1228 و1232 و مدينة بلنسية عام 1238.
لم يتبق للإسلام في الأندلس سوى غرناطة التي صمدت خلف حصونها المنيعة
وبقي بنو الأحمر يحكموها حتى عام 1492.
بعد سقوط دولة الموحدين، قامت دولة المرينيين على أراضي دولة الموحدين و قاموا بعدة معارك في بلاد الأندلس و لكن النصر لم يكن حليفهم فيها. انتهى ولنا لقاء 🤌

جاري تحميل الاقتراحات...