ووفقًا لما جاء عن المصادر أن كلمة " الكاف" تعني الجبل، وذلك في اللغة الليبية، ويُقال أن هذا الجبل هو غريب في هيكله، وبالإضافة إلى ذلك تملؤه ثقوب واسعة يجلل أطرافها السواد واللون البني، كأنه لحية نبتت من شعر الزمان، ويقع الجبل في منطقة أكاكوس في الجنوب الغربي لليبيا
ويتابع أن "كاف الجنون " اُطلق عليه كهف الأمان خلافًا للأساطير الغريبة التي انتشرت عنه، وبحسب تصريحاته أن الأسماء الأخرى مثل "جبل إدنان" تسمية تارقية- أي لغة الطوارق- فإدنان هو اسم من أسماء الجن لدى قبائل الطوارق، وأصبح هذا الاسم إشارة على أن هذا الجبل هو مملكة الجن في الارض،
ويذكر أهالي المنطقة في مدينة غات أن هناك كائنات كانت تعيش في المملكة الصخريةـ يحكمها الملك المقيم في القصر الأعلى (كاف الجنون)، الذي ما ارتقى إليه بشر إلا وغاب ولم يعد،
قائلًا: "من الروايات المتداولة أن شخصا كان يذهب كل مساء ناحية جنوب الجبل، ليستمتع بمنظر الصحراء والهدوء، ولكنه ذات مرة سمع أصوات مباراة كرة قدم،
الصوت كانت خافتا في البداية ثم بدء يعلو ويعلو حتى وصل إليه الصوت، فخاف وهرع ورجع إلى غات، وحصلت له رعشة شديدة وقص على الناس رواية أنه سمع الجن يلعبون الكرة".
وكذلك "رواية أخرى أن عائلة وقفت لتصليح إطار سيارة قرب الجبل، فأحد الأولاد رأى سيارة وقفت ونزل منها شخص أعطى له خبزة، فأخذها الولد وذهب إلى أبيه فقال له: من أعطى لك هذه الخبزة
رد الولد: الرجل الذي نزل من السيارة أعطاها لي. ولكن الأسرة لم تشاهد أي سيارة أو شخص، وأكل الأب من الخبزة، ولما عاد إلى منزله شعر بأنه أكل شيء غير طبيعي، وظل مريضا 6 أيام، حتى ذهب إلى شيوخ لعلاجه".
وبحسب محمد فإن “الطارقي دائما يحمل معه سكين او سيف وخاصة في المناسبات الاجتماعية كالزواج بالرغم ان السيف ليس لمقاتلة الجن، ولكن الطوارق يعتقدون أن الجن “يخاف من الحديد وما يجعلهم متمسكين بتلك السيوف حتى في عصرنا هذا”.
ويشير الباحث الطارقي إلى أن هناك قصص عن “كيل اسوف” أو الجن عند الطوارق في هذا الكهف وتعتبر جزء كبير من الاسطورة ومن تراث الصحراء للرجل الطارقي وهناك عدة وقائع حصلت بالمنطقة لكثير من الناس مشهود لهم بالصدق.
ومن بين هذه الوقائع “رؤية غزال في الكهف ليلاً وهذا الغزال لا يمكن اصطياده، حيث يعتقد أن الجن تمثل في هذا الغزال، وهناك رؤية أخرى لأحد الطوارق وهو يبحث عن الإبل بناء على طلب والده
وعندما جاء إلى موقع الكهف جاء عليه الليل ولم يستطع الرجوع إلى منطقته حيث نام بجانب الابل وعندما مضى جزءا من الليل سمع صوتاً غامضا بالكهف يناديه “انهض لكي تتعشى”، وهو ما أصابه بالرعب وفر هاربا.
وصدر تفسير واحد علمي يفيد بأن الرياح تخترق الفتحات متعددة الأحجام في جسد الجبل؛ فتشكل جوقة صوتية مختلفة الطبقات مما يصدر عنها هذا الصوت، وبسبب ذلك يظن الأهالي أن الصوت ناجم عن أفواه زمرة الجان التي تعيش داخل الكهف.
نهاية الثريد اتمنى اني وُفقت في اختيار الموضوع ولا تنسى متابعتك لحسابي للمزيد من المحتوى المميز وشكرا
المصادر :
libyaobserver.ly…
temehu.com…
المصادر :
libyaobserver.ly…
temehu.com…
جاري تحميل الاقتراحات...