١. ينقل علي الوردي في كتابه: مهزلة العقل البشري عن حافظ وهبة اعتراض فقهاء نجد على الملك عبدالعزيز عندما سمح للمدارس الحديثة، التي تقدم مادة الجغرافيا، وفيها القول بكروية الأرض ودورانها!
كما أنّ الاطلاع على لغة أخرى -بحسب الدعوى- يفضي للاطلاع على أفكار أهل تلك اللغة، ومعتقداتهم...
كما أنّ الاطلاع على لغة أخرى -بحسب الدعوى- يفضي للاطلاع على أفكار أهل تلك اللغة، ومعتقداتهم...
٢. يعلِّق الوردي على ذلك ساخرًا كعادته ناقلا عن فقهاء اليزيدية قولهم بتحريم القراءة والكتابة جملةً، وهذا توجُّهٌ مريح يغلق باب الشر دفعة واحدة؛ فقد نبدأ القراءة بالأدعية المستحبة؛ لكنّنا قد ننجر لقراءة جريدة، أو مجلة، وربما نندفع أكثر فنقرأ ونطّلع على فكرة حديثة، أو فلسفة مقيتة..
٣. وفي موطن آخر يحكي الورديُّ عن جلسة له ضمَّتْ جماعة من رجال الدين، وقد أجمعوا على أنّ البشر ملزمون بالبحث عن الدين الصحيح.. وقد ردّ عليهم: لماذا لم تسيحوا أنتم في الأرض؛ بحثا عن الحق؟
وكان جوابهم واثقًا مصحوبًا بدهشة استنكارية: الحق عندنا فلماذا نسيح؟!
وكان جوابهم واثقًا مصحوبًا بدهشة استنكارية: الحق عندنا فلماذا نسيح؟!
٤. كلّما جال الإنسان في الآفاق واطّلع على التجارب والآراء والمذاهب انفرج إطارُ تفكيرِه، واتّسعتْ قابليّاتُه، وتحرَّر أكثر..
وكلّما كان الإنسان أكثر انعزالا كان أشدَّ تعصبًا، وأضيق ذهنًا، وأقلَّ قابليات..
المعتقدات تلوِّن التفكير..
وكلّما كان الإنسان أكثر انعزالا كان أشدَّ تعصبًا، وأضيق ذهنًا، وأقلَّ قابليات..
المعتقدات تلوِّن التفكير..
جاري تحميل الاقتراحات...