منى بنت الفهد
منى بنت الفهد

@ALOLYAN__

10 تغريدة 121 قراءة Jan 20, 2022
سنة 2012 في الهند حصلت حادثة إغتصاب لمعالجه نفسيه وهي راجعه من السينما و بسبب بشاعة الحادثه قررت طالبة ماجستير متخصصه في السايكولوجي إسمها (Madhumita Pandey )إنها تعمل مقابلات مع المسجونين بتهم الإغتصاب عشان تقدر توصل لدوافع الأشخاص ذي وسمات شخصياتهم وتاريخهم عشان تحلل الموضوع
في مارس2013قدرت تاخذ إذن بالدخول للسجون عشان تعمل المقابلات وقابلت122 مسجون بتهم إغتصاب واللي إستخلصته من المقابلات ذي كان حاجتين مشتركتين بين كل المغتصبين،(1)اجماع تام بينهم على دونية المرأه،(2)إنعدام الشعور بالندم بعد الإغتصاب بإستثناء المسجون رقم 49 اللي قال إنه ندم بس مو مره
ليه الكلام هذا مهم؟
عشان نفهم إن دوافع الإغتصاب مو بس مقتصره على وجود اشخاص مجرمين مثل ذولي بل يشمل من يقوم بتدعيم التصورات الذكوريه ودعم دونية المرأه، لان بمجرد وجود مجتمع يدعم التصور هذا بيقل شعور الفئه المدعومه مجتمعيا(المغتصب)بالندم اتجاه معاناة الفئه الأدنى إجتماعيا(الضحيه)
وهذا يفسر لك ليه (121 )واحد من (122 )ماحسو بالندم اتجاه جريمه بشعه إرتكبوها اتجاه 122 ضحيه وكان منهم أطفال.
فلما يكون هناك خطاب دوني اتجاه المرأه وجماهيري والمعروف انه مايكون اساسا حكومي، بل يكون من خلال سلطة ما يمارسها شخص على السوشل ميديا وينشرها للناس عن عمد ويشوف ان التحرش جزء منه السبب فيه يكون بسبب الضحيه فذا في حد ذاته رخصه لغير الأسوياء بممارسة العنف والاعتداء على الاخرين
في كتاب عاد اسمه Men on Rape وفيه جزء يعرض للناس فيها وجهة نظر المغتصب أو المتحرش ويقول إن الشخص هذا لما يشوف بنت مثلا يحس برغبه في الإقتراب منها ويحملها هي مسؤلية إنها أظهرت جمالها لإنها مدركه إنها جميله فعلا ولإنه مدرك إنه لو حاول يقرب منها هي بترفضه
فهو يحس انها تخدعه وبنفس الوقت تظهر جمالها عن إدراك ومن جانب اخر هي ترفض إن الشخص هذا يقرب منها والمتحرش هذا يصنف التصرف ذا في نفسه انه خدعه وبالتالي يشوف إن البنت قاعده تمارس عليه قوه وتهينه، وبالتالي هو يحاول يمارس عليها الاجبار ويهاجمها غصب عنها
الوصف ذا لعقلية المتحرش، وهو الوصف اللي يتبناه نفس الاشخاص الي يبررون للمتحرش، ومن هنا تظهر تعبيرات زي الحلوى المكشوفه وهم هم نفسهم الي يبررون للمتحرش او هم متحرشين
لكن الحقيقه الي كلنا نعرفها ان المتحرش هو الطرف الأضعف اللي يحس ان وجوده مهدد لمجرد إنه شاف انسان مايقدر ياخذه ، ووجود هذا الشخص (النساء) يكون في حد ذاته خطر ومصدر قلق مستمر بنسبه له .
المتحرش ذا مشكلته داخله ويحس إنه يهان كل مايدرك إنه مايقدر ياخذ من اللي حوله اللي عندهم أو يشاركهم فيه فيمارس القوه الجبريه ذي لإنه مدرك نفسه انه كشخص ضعيف ومرفوض،فموضوع التبرير للمتحرش لازم يكون خط احمر وان مافي احد بيبرر له ومحد بيتعاطف معه ومافي احد بيلوم الضحايا ابدا.

جاري تحميل الاقتراحات...