منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

9 تغريدة 104 قراءة Jan 19, 2022
العصر الذهبى
عصر هارون الرشيد
لم يحظ خليفة بعد الخلفاء الراشدين بشهرة مثلما حظي الخليفة العباسى هارون الرشيد ولكن تلك الشهرة أختلط فى نسجها الحقيقة مع الخيال حتى كادت أن تختفى ملامحها وتظهر صورة اقرب الى اللهو واللعب
سنتعرف على شخصية الرشيد
كما هى فى الواقع،
لم يكن الرشيد من أعظم فاتحى المسلمين فحسب بل كان من أعظم فاتحى البشرية فلا هو «نابليون» الذى تتغنى به فرنسا ولاهو تشرشل الذى يفتخر به الانجليز، ولا كانوا يملكون مثلما كان يملك الرشيد، تمت البيعة للرشيد بالخلافة بعد وفاة أخيه موسى الهادى امتد حكم الرشيد من
من صينها إلى مغربها، ومن الصحراء الكبرى بقلب افريقيا إلى أوروبا والعجيب ان هارون الرشيد تمكن من إدارة تلك الامبراطورية الضخمة المختلفة البيئات ومختلفة ايضاً العادات والتقاليد
ولكن كان الرشيد أهلآ لهذه المهمه
فقد أمسك بزمام هذه الدوله العظيمه وهو فى سن (الخامسة والعشرون من عمره
أعاد الى الأسطول الاسلامى نشاطه ليواصل جهاده مع الروم ويسيطر على الملاحه فى البحر المتوسط فأقام دار لصناعة السفن وفكر بربط البحر الأحمر بالمتوسط
قام بغزو سواحل أوروبا، ففتح بعض الجزر وأتخذها قاعدة له
أعاد الرشيد فتح، رودس فى جنوب ايطاليا، وكريت وقبرص اضطرت دولة الروم،
أمام الضربات المتلاحقه للرشيد ان تطلب الهدنه والمصالحة، فعقدت ملكة الروم(ايرينى) صلحآ مع الرشيد مقابل دفع جزية سنوية له
حتى قتلت على يد متمرد (نقفور)
واستولى على الحكم فى بلاد الروم، وما إن استلم هذا الاحمق الاخرق الحكم حتى بعث برسالة مهينة إلى أعظم امبراطور
يقول فيها من نقفور ملك الروم الى ملك العرب، اما بعد... الملكة ايرينى التى كانت قبلى أقامتك مقام الأخ، فحملت اليك من أموالها
لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن
فإذا قرأت كتابى فأردد ما حصلت من اموالها، وافتد نفسك والا فالحرب بيننا وبينك، فما ان فرغ الخليفة من قراءة الرسالة حتى ثارت
ثائرته وتناول الرساله وكتب على ظهرها، بعزة العربى وشهامة المسلم، من هارون الرشيد أمير المؤمنين الى، نقفور كلب الروم
قد قرأت كتابك والجواب ما تراه لا ما تسمع!
فانطلق هذا الصقر بنفسه الى بلاد الروم بجيش ما عرفت الأرض مثله، حتى وصل إلى هرقلة وهى مدينه بالقرب من
القسطنطينية فدكها دكا وجعلها نسيآ منسيا فلم يتبقى منها الا اسمها حرقها عن بكرة ابيها عندها أسرع نقفور بالذهب والمجوهرات يحملها بنفسه الى هارون يستحلفه بمحبته لنبى الله عيسى إن يقبلها منه كجزية، فرفض هارون الرشيد ذلك واشترط لقبولها ان يطلق سراح كل المسلمين من سجونه
فما كان من كلب الروم إلا ان أطلق سراح الاف الأسرى من السجون
ولم يبق أى شخص يوحد الله بسجون الروم،
أستشهد وهو فى طريقة لغزو بلاد الشرق وهو فى سن ٤٦ سنة
رحمه الله عليك يا أبا الأمين
وجزاك الله كل خير على ما قدمته للأسلام، وأعاننا الله ان نعطيك حقك فى التاريخ....

جاري تحميل الاقتراحات...