26 تغريدة 35 قراءة Jan 19, 2022
"ثريد"
" اشخاص تجمدوا حتى الموىـً وعادوا إلى الحياة 🔞"
"اذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين ♥️"
في البدايه حسابي مختص بمحتوى الثريدات اتشرف بمتابعتكم شويات ونبدا السرد ❤️
تساقط الثلج شيء جميل أليس كذلك؟ ولكن هذا الثلج الابيض الجميل يمكن أن يكون قاىًلا أيضا في حالات خاصة وقد يؤدي إلى تجمدك وقد لا تخرج سليما ، أو قد تفقد حياتك ،لكن هذه ليست دائماً النتيجة فبأستخدام التقنيات الصحيحة قد يتمكن الأطباء من أنقاذ شخص على وشك الموىـً وإعادته إلى الحياة ..
1-
كانت درجة الحرارة تقارب 22 درجة فهرنهايت تحت الصفر في إحدى ليالي ديسمبر عام 1980م عندما أنزلقت وأنحرفت سيارة جان هيليارد البالغة من العمر 19 عاماً عن طريق جانبي في لينجبي بولاية مينيسوتا.
كانت المراهقة في طريق العودة إلى منزل والديها ترتدي معطفاً وقفازاين وحذاء رعاة البقر ،
ولسوء الحظ فقد علقت السيارة في حفرة لذلك قررت هيليارد السير إلى منزل صديق قريب، أستجمعت قوتها وذهبت لكنها انهارت على بعد 15 قدماً فقط من باب منزل ذلك الصديق بسبب الأنخفاض الشديد لدرجة حرارة جسمها فكان من الصعب عليها الأكمال وخصوصاً أنها لا ترتدي الملابس المناسبة.
صباح اليوم التالي وجدها الصديق والي نيلسون عندما كان يتجول حول المنزل؛وقد قال عن ذلك في مقابلة مع راديو مينيسوتا عام 2018 : " أمسكتها ودفعت بها إلى الشرفة اعتقدت أنها ماىًت كانت متجمدة صلبة لا تتحرك كاللوح ، لكنني رأيت بضع فقاعات وأبخرة تخرج من أنفها ، لقد تشجعت وأخذتها للمشفى"
عندما وصلت هيليارد أخيراً إلى المستشفى كان نبضها 12 نبضة في الدقيقة وكانت درجة حرارة جسمها 31 درجة مئوية ،ووفقاً لـنيويورك تايمز فقام الطاقم الطبي بإذابة الجليد عن هيليارد بواسطة غطاء تدفئة كهربائي،وخلال الساعات العديدة التالية تعافت هيليارد تماماً ونجت بأعجوبة دون أي أصابات تذكر
2-
جاستن سميث ، يبلغ من العمر 25 عاماً ، من ولاية بنسلفانيا ، كان قد خرج مع أصدقائه في إحدى الليالي في عام 2016م ليتسكع ويتستمتع بوقته. وبعد سهرة تفرق وذهب كل واحد من الاصدقاء في طريقه..
تم العثور على سميث فاقدًا للوعي على جانب الطريق في صباح اليوم التالي..
كان مغطى بالثلج وقد شحب لونه وتحول للأزرق ،كان قد مكث في درجات حرارة دون الصفر لأكثر من 12 ساعة مما جعل المسعفون يظنون بإنه ميىـً لذلك تم نقله للمشفى بسرعة القصوى
كان للخبر وقع الصاعقة على والدايه مع علمهما أن ابنهما ليس لديه نبض لذلك لم يشعرا بأن هناك أمل وظنوا أنه فارق الحياة.
كان جيرالد كولمان يعمل في قسم الطوارئ في مستشفى ليهاي فالي عندما جاء جاستن ، ولم يكن مستعداً للاستسلام والتفكير بأنه قد ماىـً قام الدكتور كولمان بتوصيل سميث بجهاز أكسجة الغشاء خارج الجسم (ECMO) - يضخ دم المريض ويأكسده ، ويقوم بعمل القلب والرئتين ،
وبدأت درجة حرارة سميث الأساسية في الارتفاع تدريجيا على الرغم من أنه انتهى به الأمر بفقدان أصابع قدميه وإصبعين من أصابع يديه ، وقد ظل في غيبوبة لعدة اسابيع ، لكنه أستيقظ وتعافى تماماً وتم التأكد أيضاً من سلامة عقله حيث كان محظوظ بشكل لا يصدق.
3-
في شتاء عام 2001م كانت إيريكا تنام في السرير مع والدتها وشقيقتها البالغة من العمر 3 سنوات في منزل أحد أصدقاء العائلة ويبدو أن الطفلة الصغيرة التي تبلغ من العمر 13 شهرًا قد نهضت من السرير دون أن يشعر بها أحد وفتحت باباً خلفياً كان قد ترك مفتوحاً بدون قفل..
وخرجت في الليل الثلجي البارد ، تجولت إيريكا في الهواء الطلق مرتدية حفاضة وقميصًا فقط، ولم تكتشف والدة إريكا أنها مفقودة إلا في الثالثة صباحًا.
لم تكن الطفلة تتنفس، ولم يكن قلبها ينبض، قالت والدتها إنها بدت "متجمدة لا حياة بها شاحبة جداً وباردة عند لمسها وكانت أطرافها صلبة تقريبًا
مثل كتل الجليد" لأنها وجدت ووجهها للأسفل على الثلج ، وبشكل لا يصدق كانت في الثلج لمدة تصل إلى أربع ساعات ، كان جسد أريكا متضرر خاصة ساقيها،
عندما وصل المسعفون قاموا بإدخال الإبرة مباشرة في عظمة ساقها لتمرير السوائل عبر نخاع العظم بعد العلاج ببطانية دافئة تُعرف باسم "Bair hugger"
بدأ قلبها ينبض مرة أخرى في النهاية بعد أن توقف لساعتين.. تعافي الطفلة تماماً كان كالمعجزة .. حيث صرح دكتور العلاج الطبيعي أنه "مع التمارين المكثفة من المؤكد أنها ستمشى مرة أخرى".
4-
ذهبت أخصائية الأشعة السويدية البالغة من العمر 29 عاماً آنا باجينهولم في احد الايام للتزلج مع أصدقائها ، لم تتوقع أبداً أن الرحلة قد تودي بحياتها ، حدث ذلك عام 1999 م، انزلقت باجينهولم من التل وسقط رأسها في البحيرة المتجمدة ، حاول أصدقاؤها إخراجها من زلاجتها لكنهم لم يتمكنوا..
وظلت باجينهولم واعية لمدة 40 دقيقة تقريباً حيث وجدت جيباً صغيراً من الهواء تحت الجليد يسمح لها بالتنفس ، لكن بالتدريج استسلم جسدها لانخفاض درجة حرارة الجسم.
عندما تم سحب باجينهولم أخيراً من البحيرة ، كانت متجمدة تقريبًا - كانت درجة حرارة قلبها 13 درجة مئوية
في المستشفى كان الأطباء يأملون أن يكون جسدها قد تجمد ببطء بما يكفي للسماح لدماغها بالبقاء على قيد الحياة بسبب نقص الأكسجين فقاموا بضخ دمها من خلال جهاز تدفئة وأعادوه إلى جسدها لإعادة درجة حرارتها وذهل الأطباء عندما بدأ قلب باجينهولم ينبض من جديد
5-
ميتسوتاكا أوشيكوشي يبلغ من العمر 35 عاماً ، من اليابان ، قد تكون الحالة الوحيدة المعروفة للسبات البشري والتي حدثت في أكتوبر 2006م ، حيث سقط أوشيكوشي أسفل منحدر جبلي شديد الانحدار أثناء عودته إلى المنزل بمفرده من نزهة عمل
أثناء أنجرافه السريع كسر حوض ميتسوتاكا وهو ينزلق في مجرى مائي.. و يعتقد الأطباء أنه فقد وعيه في اليوم التالي ولكن لا أحد متأكد من ذلك لأنه لم يتم العثور عليه إلا بعد مرور 24 يومًا عندما عثر بعض المتنزهون على جسده.
لقد تحمل أوشيكوشي درجات حرارة منخفضة إلى 10 درجة مئوية
وانخفضت درجة حرارة جسمه إلى 22 درجة مئوية،
عندما وجد المتنزهون أوشيكوشي كان يعاني من فشل أعضاء الجسم وبالكاد ينبض قلبه.
تمتع أوشيكوشي بالشفاء التام والتعافي دون أي أضرار تذكر حيث أنه لم يكن يعاني من أي أثار سلبية دائمة.. لذلك أذهل المجتمع الطبي.
6-
أعطى والداى ستيلا بيرنتسون الإذن لابنتهما باللعب في الخارج أثناء التحضير لعيد الميلاد في عام 2011م . لم يكن لديهم أي فكرة أن ذلك سيؤدي إلى اختفاء الفتاة البالغة من العمر سبع سنوات في المياه المتجمدة أثناء اللعب ، سقطت ستيلا فوق جرف بحري واختفت
كان والداها بيتر وأنيكا بيرندسون ، يبحثان عنها بشكل هِستيريّ مع الجيران حتى عثروا على خطى تؤدي إلى حافة الجرف،
في البحر رصد خفر السواحل والمروحيات سترة وردية تطفو في الأمواج - كانت هذه لستيلا ،
بدأ رجال الإنقاذ باجراء الإنعاش الرئوي في طريقهم إلى المستشفى ،على الرغم من أنهم افترضوا أنه غير مجد لها حيث كانت درجة حرارة جسدها 13 درجة مئوية عند الوصول
أعطى الأطباء للوالدين القليل من الأمل في شفاء ابنتهم ولكن بعد 12 ساعة من الدفء البطيء فتحت عينيها وأغلقتهما ودخلت في غيبوبة
حين فتحت عينيها مجددا لم تكن تستطيع التحدث حيث صرح أحد الأطباء النفسيين أنها تحتاج إلى علاج بسيط لفترة لأنها كانت تحت تأثير الصدمة..
بعد شهرين من إعادة التأهيل أستردت ستيلا عافيتها وتحدثت من جديد .
انتهى الثريد نعتذر عن الإطالة

جاري تحميل الاقتراحات...