ليلة البارحة صلا شيخنا أبو المثنى العشاء بجماعة مسجده، وقال قبل التكبير: "أحسنوا الوقوف بين يدي الله، أنتم تقفون بين يدي الله" سكنت الأصوات وخشعت القلوب! ثم قال الشيخ: "اللهم أحسن وقوفنا بين يديك" =
أخذ يكررها وله أزيز كأزيز المرجل من البكاء، كبر للصلاة، وبالكاد أكمل الفاتحة من أزيزه، وبالكاد قرأ آيتين من آخر الفرقان، ثم ركع، وصنع في الثانية كالأولى.
﴿كَذلِكَ إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾
﴿كَذلِكَ إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...