قدّام!
قدّام!

@Gidaam1

9 تغريدة 5 قراءة Jan 21, 2022
🎯من هم أصدقاء الشعب السوداني؟
إنعقد بالأمس في العاصمة السعودية الرياض إجتماع لمن يسمون زيفا "أصدقاء السودان"، إستبق النظام هذا الإجتماع بإعلان تكوين "لجنة تقصي حقائق" حول مجزرة ١٧ يناير، وخلال نفس اليوم تلقى البرهان إتصالا هاتفيا من ولي عهد أبوظبي ،
وفي ذات الوقت كان أعضاء من مجلس سيادته الصوري يلتقون سفير السعودية في الخرطوم.
فمن هم "أصدقاء السودان" المجتمعين في الرياض؟
بحضور ممثل البعثة الدائمة للأمم المتحدة لدعم 'الانتقال' في السودان إجتمع في الرياض كل من :
١-حكومتي الإمارات والسعودية؛ تتشاركان في قتل الشعب اليمني وتدعمان القمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وتقمعان شعبيهما فكيف يمكن أن تكون حكومات كهذه صديقة لشعب يقوم بثورة شعاراتها الحرية والسلام والعدالة؟
٢-صندوق النقد الدولي، البنك الدولي وحكومات كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسويد والنرويج ، بارك بعضهم إتفاق حمدوك مع الإنقلابيين وبعضهم سهّل التفاوض مع المجلس العسكري بعد فض الإعتصام وجميعهم أسسوا ل "شراكة الدم".
جميعهم دائنون يستخدمون ديونهم التي أقرضوها -من خلف ظهر الشعب- للدكتاتور النميري والدكتاتور البشير لتمرير شروطهم حول "تقليل الصرف" على الصحة والتعليم و "رفع الدعم" و "تعويم سعر الجنيه" بكلمة: يستخدمون ديونهم لتمرير شروط إفقار الشعب السوداني لصالح قلة محلية وعالمية ،
يدهم الباطشة في ذلك هي صندوق النقد والبنك الدولي وقد فعلوا ذلك مرارا وتكرارا في تاريخ السودان.
- كل هؤلاء لديهم شروطهم التي يريدون بها ثورة على مقاسهم هم ، ثورة تكتفي فقط بازالة البشير، لا تهدد مصالحهم هم ، لا تهتم بمصالح الشعب السوداني ، ولكلٍ منهم ذراع داخل السودان ،
يجتمعون اليوم ليقرروا مصير ثورة الشعب السوداني وبعد أن يقرروا ستمرر قراراتهم إلى أذرعهم داخل السودان، برهان وحميدتي يستطيعان فقط الوقوف أمام وقمع الشعب السوداني، ولكن خارجيا هما مطيعان ورهن إشارة سادتهما في الخارج.
- لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا أصدقاءا للشعب ، بل هم أعداء الشعب ولكن أصدقاء النظام الذي يتسلط على الشعب السوداني وعلى كل الشعوب. ويريدون الآن الإتفاق علي شكل التسوية التي تخدم مصالحهم ليفرضوها علي عملائهم في الداخل ، وكل ذلك يتم خلف أنظار الشعب صاحب المصلحة.
- أصدقاء الشعب السوداني الحقيقيون هم من يتظاهرون في الخارج ويرفعون اللافتات في شوارع بلدانهم ويكتبون على جدران بيوتهم وشوارعهم تضامنا مع الشعب السوداني في ثورته.

جاري تحميل الاقتراحات...