33 تغريدة 12 قراءة Jan 21, 2022
تجوع البطن والنفس شبعانة.. زينات صدقي لم تجد ايجار منزلها ولم يحضر جنازتها أي فنان
في يوم حلمت في منامها، ان في بيتها مصاحف من الحجم الكبير، والصبح راحت اشترت نفس المصاحف من حي الازهر، وكانوا ضيوفها بتعجبهم المصاحف فبيطلبوها منها فبتديهالهم،
ومفضلش منها غير مصحف صغير تقرأ فيه وبعد كل قراءة تكتب ورقة صغيرة فيها رسالة لربنا زي ،"يارب افتحها في وشي..يارب هات لي شغل" يارب ارجع تاني اشتغل واسدد ديوني"
وكان من بين الرسايل دي يارب تكرم ولاد اختي نادرة، وتهدي لها عيالها طارق وعزة
يارب تحنن على قلب صاحب البيت وتخليه يصبر على في دفع الايجار المتأخر..يارب ساعدني ووفقني واكرمني في صحتي وابعتلي شغل"
قعدت زينات صدقي 16 سنة في بيتها من غير شغل، مظهرتش الا في "السراب"، و"بنت اسمها محمود" 1975 وده اعلى فيلم اخدت فيه فلوس 500جنيه
وتخليه يصبر على في دفع الايجار المتأخر..يارب ساعدني ووفقني واكرمني في صحتي وابعتلي شغل"
قعدت زينات صدقي 16 سنة في بيتها من غير شغل، مظهرتش الا في "السراب"، و"بنت اسمها محمود" 1975 وده اعلى فيلم اخدت فيه فلوس 500جنيه، وبدون اجر مجاملة للمنتجة لولا صدقي ظهرت فيلم "خطيب ماما".
واول م الحال يضيق بها تروح تشتغل في مسارح الشركات والجامعات.
ورغم ظروف الحال الصعبة، كانت في العيد، الناس كلها بتشتري لحمة ، وزينات صدقي في بيتها بتاكل بدنجان، فكانت تاكل راضية ومبسوطة، وتجري ع الاوضه تجيب الصاجات وتغني:راح المال وراس المال وقرايبها يرددوا وراها:ومبسوطين وممنونين
بنت اختها بتقول "في حوار مع الاستاذ ايمن الحكيم": كنت ديما اشوفها بتهزر وتضحك، وعمرها م بكت قدامنا، مع اني كنت عارفه انها بتبكي، تدخل اوضتها وتقفل على نفسها وتقعد تعيط على حالها من غير م حد ياخد باله.
بتقول في مره قولتلها: ياطنط م تروحي نقابة الممثلين ولا مبني التلفزيون وتوريهم وشك عشان يفتكروكي ويشغلوكي، فكانت تزعل قوي وتقولي: انتى ترضي لي اهين نفسي في العمر ده والمكانة دي، اسم زينات صدقي د انا عملته بدمي واعصابي وعمري ولا يمكن افرط فيه..انا مش ندمانة ولا زعلانة أني عيطت ..
..الفن كل حاجه وم أخدتش منه حاجه..الناس عارفه تليفوني وعنواني واللي عاوزني يطلبني، إنما انا عمري ما أنزل اتسول دور ولا اقولهم انا اهه!
في مره عبد السلام النابلسي بيقولها بهزار: يا زينات مش معقول كلنا ارتقينا ورحنا الزمالك وجاردن سيتي ومصرالجديدة، وانتى لسه قاعدة في عماد الدين
، لازم تشوفي شقة تليق باسمك ، فردت عليه : واجيب منين عشرين جنيه كل شهر إيجار شقة في الزمالك؟! خليني في عماد الدين على قدي..اهي عيشة والسلام.
كانت بتعمل الأكل بايديها
وفي مره في فيلم شارع الحب، كانت حاطه عامد الاكل قدامها، وعدي عليها عبد الحليم حافظ، نادتله: اقعد ياحليم كل معايا، ده اكل مسلوق خفيف ع المعده، فقالها: ياماما زينات ياريت كنت اقدر، انا اكلي اهه وطلع من جيبه علبة دوا، فعيطت ونزل عبد الحليم يبوس راسها ويواسيها يعني، واصرت انها متاكلش
زينات صدقي كانت بتعطف على كومبارس اسمه ابراهيم فوزي، وفي مره كان واقف ع المسرح ووقع ع الارض نقلوه المستشفى ..ومات، تكفلت هي بمصاريف جنازته، وكلمت ناس كتير عشان يحضروا جنازته، وكل م تعدي الجنازة على قهوة تروح للناس اللى قاعده : الميت ده غلبان ينوبكم ثواب تعالوا امشوا وراه..
وراحت المسرح بعدها ودبت خناقة مع بديع خيري وسراج منير وعباس فارس، لانهم تكاسلوا عن تشييع الجنازة وقالتلهم: يعني ده لو كان يوسف وهبي ولا محمد عبد الوهاب مش كان زمانكم بتجروا ع الجنازة عشان تطلعوا في الصور
كان فيه موقف لزينات صدقي مع عميد الأدب العربي طه حسين دايماً تتقاخر و تتباهي به
قابلته مرة في حفلة مع زوجته الفرنسية
فسلمت عليه و بمجرد ماقالت له يادكتور رد "أنا عارف هذا الصوت" فقالت:مش هاتعبك فى التفكير أنا زينات صدقى ومااخدتش شهادات غير الابتدائية وباحاول أطور نفسي
وعندى مدرسة فرنسية بتعلمنى، وأنا فى قمة السعادة إنى قابلتك وظلت تتحدث معه، فقال لها: بأسلوبك فى الكلام أمنحك درجة الدكتوراه فى الأدب والأخلاق والإلقاء، ولى الشرف أنى قابلتك، ووقف وقبل يدها وظلت تفتخر بهذا الموقف طوال حياتها.
بتحكي حفيدة زينات صدقي عن قصة حب جدتها من الضباط الأحرار و أبوه كان عمده ف الصعيد و ماحبتش تكشف عن إسمه كان دايماً يجلس ف الصفوف الأولى لأي عرض هي مشاركة فيه و كان بيلعث لها يومياً ورد
و راح كلم الريحاني عنها قال له "زينات زي القطر و مش بتاعة طرق ملتوية" راح لها و إتكلم معها و طلب منها عزومة على فنجان قهوة ف بيتها و كان رد فعلها عنيف معاه فقام بتعديل كلامه و إن كان قصده تعزمه مع الفرقة ف بيتها و راح فعلاً مع الفرقة بيتها و إتعزم
و طلب إيدها و وافقت و إتجوزت الشخص ده زواج رسمي رغم عدم علم والده بالزواج و عزمت زينات كل قرايبها و إخواتها و عملت حفلة كبيرة وقتها و فضل الموضوع ده سر عن أهل زوجها لمدة ٩ سنين و بعدها عرفوا و والدة الضابط ده عرضت عليه يتجوز واحدة تانية …و حملت زينات منه و أجهضت الطفل
و قالت له مستحيل أخلف منك طول ما انت مخبي على أبوك جوازنا…نهاية الزواج اللي استمر ١٤ سنة كانت بسبب إقتراح زوجها بإنها تقعد أمها ف دار مسنين و هو يتكفل بكل مصاريفها و كانت ردة فعل زينات إنها ضربته بالتليفون على راسه و طلقها
بتكمل حفيدتها ى بتقول إن جمال عبد الناصر حاول يتدخل للصلح مابينهم وفضت و قالت إنه أناني و عايز يرمي أمي دار المسنين و أسيب التمثيل و أتفرغ له و وفضت زينات محاولات الرجوع و الصلح رغم حبها الشديد له!
لها موقف عظيم مع فاطمة رشدي اللي عانت بتحكي حفيدة زينات
كنت ماشية فى شارع فؤاد وقابلت الفنانة فاطمة رشدى وكانت قاعدةعلى الرصيف، كانت تسكن فى بنسيون، رجعت وقلت لجدتى نزلت معاي علشان تشوفها و لما شافتها بكت وقالت «يخرب بيت الزمن»، وأصرت تاخدها بيتها وقالت لها هنقسم اللقمة سوا
وأصرت تنيمها على سريرها وفرشت لها ملاءة جديدة، وقالت لخادمتنا تقوليلها «ياست هانم»، وقالت لأمى يانادرة اكرمى الضيف مهما كان حالك، وبقيت فاطمة رشدى فى بيتنا 17 يوما، ثم أصرت على أن تمشى وقالت لو فضلت عندك هينسونى ومش هيدونى الشقة اللى وعدونى بيها
بتحكي حفيدتها عن موقف جميل
كانت حنينة مع الغريب والقريب، مرة روحنا إشترينا طقم أواني "حلل و أطباق" من محل مشهور وقتها و لما دخلنا العمارة جت واحدة من الشغالات تشيله معانا و تشيل اللي اشتريناه و قالت لجدتي مبروك انتوا بتشتروا جهاز ست عزة فردت عليها جدتي عقبالك زي اختك عزة
و عرفت من الشغالة انها مخطوبة و يتيمة فاحلفت عليها تاخد الطقم هدية و قالت لي "يابنتي من تواضع لله رفعه و دي يتيمة ولازم نجبر بخاطرها و بكرة هاشتري لك طقم غيره
ف ١٩٧٦ دعاها السادات لحضور تكريمها و تسليمها درع عيد الفن و إتصل بها هو شخصياً و عزة ردت عليه و بتحكي
الرئيس السادات اتصل بنفسه علشان يبلغ جدتى بالتكريم فى عيد الفن، وأنا اللى رديت عليه، ولم أصدق، فناديتها وارتبكت وهى ترد وأخذت تدعو له، وراحت التكريم بجيبة وبلوزة
رغم أنها كانت محتفظة بكل فساتينها لكن مالحقتش تظبط فستان مقاسها، لأنها عرفت بالتكريم قبلها بيوم وكانت فقدت جزءا كبيرا من وزنها وماطلبتش فستان من حد وقالت أبقى على طبيعتى أحسن، والسادات قرر لها معاشا استثنائيا، وقال لها لو احتاجتى أى حاجة كلمينى و عزمها علي فرح بنته
المهم السادات إتصل بها مرة تانية علشان يعزمها علي فرح بنته و سألها عندك عربية ياست زينات ؟ قالت له لأ!
قال لها هابعت لك عربية من الرياسة و هاتقعدي ف الترابيزة اللي عليها چيهان و إستأذنته تاخداختها معاها و قالها هاتي اللي انتي عاوزاه
المهم راحت الفرح و معها اختها و كانت لابسة فستان بديل ظهرت به ف فيلم "تمر حنة" و لما راحت تسلم ع السادات اختها داست علي ديل الفستان و بتلقائية قالت زينات لأختها "يوووه قطيعة يابت هاتوقعيني ف صدر الراجل" ضحك السادات و حضنها و قالها "الراجل يازينات" :D
چيهان السادات ماقدرتش تمسك نفسها و ضحكت و قعدت زينات و اختها علي نفس الترابيزة اللي قاعدة عليها زوجة الريس و جه السادات قال لها "نورتيني و سعيد إنك جيتي"
عزة أكدت اكتر من مرة ان جدتها عمرها ما استغلت علاقتها بالسادات و عمرها ما طلبت منه شئ حتي بعد مرضها
و هي مرضت قبل وفاتها بفترة بسيطة ب مياه ع الرئة و اختها قالت لها اطلبي من السادات تروحي مستشفي هي اللي رفضت و قالت فيه ناس احق مني بالعلاج و الريس ربنا يعينه ع اللي هو فيه
قبل وفاتها طارق اخو عزة حفيدتها كان ف الكويت و رجع علشان يشوفها و طلبت كريز و قابت كل اللي ف الأوضة يخرجوا
ماعدا طارق و عزة و قعدت تأكلنا الكريز و قالت لما إنتوا بتاكلوا كأني أكلت بالضبط و مسكت إيدينا و قالت خلوا بالكم من بعض و من امكم
و تابعت كلامها و قالت "و انت يا طارق بكفاية غربة علشان اختك ماتقعدش لوحدها و قالت اطلعوا برة دلوقتي عايزة ارتاح شوية و مشينا لحد نص الأوضة و سمعنا تنهيدة بصوت عالي جينا نبص عليها لقيناها ماتت كان يوم ٢ مارس ١٩٧٨
دفنت زينات صدقى فى المدفن الذى اشترته ووضعت عليه لافتة «مدفن الصدقة وعابرى السبيل» إلى جوار الفقراء الذين أحبتهم وتحت شجرة كافور نبتت فى المدفن وأوصت حارسه بألا يقطعها،وبعد وفاتها باع عدد من أقاربها المدفن وأزيلت لوحة عابر السبيل، لتنطوى صفحة حياة زينات صدقى عابرة السبيل ❤️
لقاء لزينات يوم تكريمها و تسليمها درع عيد الفن و زينات كانت تقصد بدعاها "ربنا ينصر الفنانين علي أهاليهم إللي بيستعروا منهم" بعض قرايبها اللي كانوا وصلوا لمراكز مرموقة و بينكروا قرابتها لهم

جاري تحميل الاقتراحات...