Abdulhadi
Abdulhadi

@AHADI4

19 تغريدة 34 قراءة Jan 18, 2022
الموندو في حصرية جديدة تفجرها: القائمين على عملية استقلال كتالونيا 1-0 طلبوا من البرسا تعيين موظفين و شركات وهمية لتمويل العملية. تم نقل الاقتراح الى بارتوميو نيابة عن رئيس الاقليم السابق بويجديمونت.
توضح الموندو: لن يذهبوا للعمل وستستخدم الرواتب لدفع تكاليف انشطة الاستقلال.
في صيف 2015، لابورتا يدخل الانتخابات في وقت صادف رياح دوري الابطال العاتية حيث حققها البرسا للتو ورفع لقبها تشافي بجانب MSN. ليس هنالك وقت افضل للرئيس بارتوميو من خوض غمار الانتخابات. لذلك فاز ب 54.63% من الاصوات.
حتى اللحظة لا شيء ينذر بالكارثة اللاحقة والخراب و التدمير الذاتي في سياق اجتماعي. التوتر اخذ في التزايد بسبب تنامي حركة الاستقلال والتي وجدت لها نفوذ في المحكمة الدستورية. يتغذى كتالونيا والبرسا على بعضها البعض. هذه حقيقة.
ارثر ماس يستمر في قيادة الحكومة الكتالونية لكن الوقت لا يساعده، فالقضية تتطلب المزيد.
حاول جوردي سانشيز رئيس الجمعية الوطنية الكتالونية، و جوردي كويكسارت نائب رئيس اومنيوم الثقافية اقناع ودعم لابورتا لتولي رئاسة البرسا كجزء من خطتهم المستقبلية. لم ينجحوا لكن المحاولة كانت مهمة.
وصول بويجديمونت الى رئاسة حكومة كتالونيا بعد 5 أشهر سرّع من العملية والتي تحتاج الى أشخاص ومؤسسات و سيناريوهات ودعاية ومال .. البرسا لديه كل ذلك.
أعيد تشكيل هجوم حركة الاستقلال ضد البرسا في معلومات جديدة ستنشرها الموندو على مدار ثلاث ايام قادمة بدءا من اليوم وحتى الخميس.
تأتي التفاصيل من مصادر مطلعة على الحقائق مباشرة ومن المواد الموجودة بالأجهزة الالكترونية التي استولت عليها الشرطة عن طريق مدراء تنفيذيين بالبرسا وتم دمجها مع معلومات برسا قيت حيث يتم التحقيق بتوظيف شركات مراقبة للشبكات الاجتماعية وانشاء ملفات تعريفية للتشهير باللاعبين والخصوم.
مطالب قادة العملية دائما تأتي من بيئة الرئيس بويجديمونت وليس من اليسار الكتلوني. طلبات مختلفة ومتنوعة لكن اهمها طلبات اقتصادية وهذا ما سنوضحه في هذا الفصل.
الطلبات الاقتصادية كانت حادة وجادة حيث يرغبون في تحويل البرسا من نادي كرة قدم الى نادي يمول الاستقلال. رفض بارتوميو كل ذلك و وضع مؤسسة "حق اتخاذ القرار" بين نارين.
الموندو تعرض تسجيل صوتي تلقاه بارتوميو من محاوره عبر السماعة التي كان يرتديها في ندوة نظمتها (منظمة اندية كتالونيا). هذه المنطقة هدفها الظاهر دعم رياضة الاقاليم دوليا لكن لديها اهدافها الاخرى.
محتوى الصوت الذي وصل الى بارتوميو: "لدينا طلب يأتي من الرئيس مباشرة".
هذا التواصل حدث بعد اشهر من اندلاع حركة 1-0. الطلب كان عبارة عن الرغبة في توظيف 4 اشخاص بمناصب تنفيذية في النادي برواتب تتراوح ما بين 100 الف - 120 الف يورو للشخص الواحد.
- هؤلاء الاشخاص لن ينضموا للنادي ولن يقدموا اي خدمة .. فقط مجرد توظيف روتيني لاعطاء شرعية لاستخدام الاموال.
بارتوميو رد مباشرة على هذا الطلب: "اذا كان هذا الطلب طلب شخصي من الرئيس بويجديمونت، فليتواصل معي. هو الشخص الذي عليه ايصال ذلك."
واضاف: "لن اقبل بتحويل اموال النادي الى اهداف و اغراض ليس لها علاقة بكيان نادي برشلونه."
شدد بارتوميو: "في ظل رئاستي، سيؤيد النادي مبادرة حق اتخاذ القرار وحرية التعبير. وانه سيدعم اي مبادرة لصالح كتالونيا لكن بشرط تضمن قبل اي طرف اخر حقوق الاعضاء والشركاء."
بعد عام تقريبا من هذا الطلب، فتح الحرس المدني تحقيق مع منصة الرياضة الكتالونية لتحديد الوجهة النهائية للاعلانات العامة التي تلقتها من الاقليم.
حدث نفس الامر مع الشركات، اخبروا البرسا بانهم سيتعاقدون مع شركات للقيام بالاعمال اللوجستية لحركة الاستقلال ومن ثم ارسال الفواتير الى النادي لسدادها كدعم للحركة.
في احدى الاجتماعات، البرسا لم يمانع من الدفع لهذه الشركات بشرط ان تتم العملية بصورة قانونية عبر مناقصة يطلع عليها الجميع.
جاء الرد سريعا: "لن يكون هنالك اي مناقصة، الشركات معروفة". فكان رد بارتوميو: "حسنا، لن تحصل على اي دعم منا بهذه الطريقة."
استمر البرسا في رفض كل الطلبات حتى اتخذ قرار بقطع العلاقات نهائياً مع كل القطاعات الراديكالية للعملية. كان الهدف من ذلك هو قطع اي نوع من الارتباط مع شركة "تنظيم الاحداث IE" التي نظمت مجموعة فعاليات للنادي.
كانت هذه الشركة على علاقة مباشرة مع بويجديمونت وهي من كانت تدعمه بعد هروبه من الاقليم. اكتشف البرسا حزمة من المخالفات، لذلك ارسل خطاب للشركة أخبرها بانها لم تعد موردا للنادي، مع منعه من دخول اي مناقصة للنادي لمدة عام.
هذه الشركة كان يقودها روك اغيليرا و توني فوستي _كلاهما محتجز في المحكمة_. نظمت هذه الشركة تجمع للرئيس الهارب في بيرينيا الفرنسية 2020، وقدمت الدعم اللوجستي لمنظمة تسونامي الديموقراطية.

جاري تحميل الاقتراحات...