‏ ﮼إيمان
‏ ﮼إيمان

@emanzei

22 تغريدة 73 قراءة Jan 17, 2022
👁‍🗨 حقيقة الماسونية / فرسان الهيكل
3️⃣ الجزء الثالث
المجموعة الغنوصية الباطنية وبأسم الرب والدين ارتكبت بحق المسلمين افظع المذابح و التنكيل بهم في محاكم التفتيش على غرار الأندلس
واغتصاب النساء وذبح الاطفال
#ارشيف_بدوية
#موسوعة_المنظمات_السرية
➖شرحنا في الجزء ١ و ٢ البذرة الاولى التي كانت البداية التي اسست اخطر المنظمات السرية على يد ٩ من الافراد
منهم (ادونيرام) الذي كان حريص بتدوين الاحداث بتفاصيلها
لكي يضمن بأن الاحفاد سيكملون من بعدهم وهذا ماحصل
➖ بعد ان ازدهرت حركة وبناء الهياكل و في عام ٧٠م تم فيه تدمير الهيكل (التدمير الثاني) على يد فسبازيان الذي شن حرباً ضد اليهود
➖ على اثره تم تشتيت اليهود في جميع انحاء العالم وخاصة اوروبا
فاندمجوا في المجتمعات واعتنقوا ديناتهم (ظاهرياً) ومنهم الكثير اخفوا انسابهم
➖وطوال قرون لم يكفوا عن التخطيط والدسائس لضرب اي عقيدة فظهرت الفرق الصوفية و الجمعيات السريةوفريق يكذب وفريق يقتل
وحرصوا على التوغل في كل منظومة لها نفوذ
اوسلطة او اسر ملكية حاكمة مثل ماحصل في انجلترا وفرنسا و اسكتلندا
➖ ونتيجة لهذا النفوذ عينوا 6 باباوات
➖أولهم البابا سلفستر الثاني عام٩٩٩م
وآخرهم أوربان الثاني الذي أعلن بدء الحروب الصليبية ضد المسلمين باسم الدين قائلا «الله يريد ذلك»
والتي كانت بداية نشأة ( فرسان الهيكل)
هذه الكتيبة العسكرية التي الهمت الكتاب و المخرجين بقوتها التي كانت أشبه بقوات الصاعقة في الجيوش الحديثة
🔴 البداية :
بعد انتهاء الحملة الصليبية الاولى بانتصارهم وفي عام 1120م
قرر تسعة ( على غرار القوة الخفية )
من الفرسان الفرنسين المتدينين تعود جذورهم للسلالات اليهودية
يتزعمهم (هوج دي بايان) متجهين الى القدس ليلتقوا بالحاكم بلدوين الثاني
اسفر اللقاء بأنشاء منظومة عرفت بفرسان المعبد/هيكل او
الجنود الفقراء
➖ كان هدفها حماية الوفود المتجهة للقدس من قطاع الطرق وهذا كان السبب المعلن ولكن الحقيقة كانت اهداف اخرى
بدليل الحملات الصليبية التي تلتها سرقت ونهبت دول مسيحية مثل القسطنطينية
➖ الهدف كان البحث عن الكنوز و كتب السحر التي خبأها الجن في عهد سيدنا سليمان عليه السلام والجميع يعلم بالقصه
➖ وهذا ما اكده المكتشف البريطاني وارين عام ١٨٦٧م انفاقا تحت المسجد الاقصى التي قالوا بأنها مخازن لهم
🛑 ملاحظة: من الستينات القرن الماضي بدا حفر انفاق اخرى والى اليوم
➖ المؤرخ الفرنسي "غيتان لافورج" Gaetam De Laforge الضوء على هذا الموضوع فيقول: إن الغاية الرئيسية لفرسان المعبد كانت العثور على الكتابات والآثار للتقاليد السرية اليهودية (الكابالاه)
و اعترف فيه البريت بايك الاستاذ الاعظم للماسونية
➖ اخذوا امتيازات لم تعطى لاحد من قبل وكلها من الباباوات التي كانت وقتها اهم من اي اوامر ملكية بالقاءهم الخطب على الناس وانها لا تبحث
عن اي عوائد مادية
بالاشارة الى الرمز الذي اتخذته جنديين على حصان
واحد (دلالة على الفقر) فانهالت عليهم العطايا والهبات والاراضي
➖ وزاد صيتهم بعد انتصارهم في معركة (الرملة) ضد صلاح الدين البالغ جيشه ٢٦ الفاً يقابله ٥٠٠فقط من كتيبة الفرسان ولا اجد هذه الارقام مقنعة بالنسبة لي
➖ اصبحت القوة الاولى وتابعة للبابا و أول حدث في التاريخ يؤمر فيه تنظيم ديني بحمل السلاح
➖اسسوا مايسمى (فرسان الهوسبتالية)والتي عرفت فيما بعد بفرسان مالطا
وهي اختصار بالفرنسية ومعناها (النظام العسكري المقدس لدولة الفرسان الهوسبتاليين )
وهي اليوم دولة معترف فيها عالمياً ولكن بدون دولة مثلها مثل زعيم طائفة الحشاشين اليوم الملقب بلملك دون دولة يحكمها
➖جرى تدريبهم وامدادهم بأحدث الاسلحة و وضعت لائحة قواعد و تنظم شؤون الحياة اليومية بما فيها طريقة الأكل والنوم
➖كان سلوكهم في المعارك صارما جدا لا يخشون الموت على نحو يضاهي الخرافة
➖ وما ان يأُسر أحدهم لا يسمح له بطلب الرحمة أو الفدية كانوا مرغمين على القتال حتى الموت
➖وبعد مرور سنوات من الحفر تحت الاقصى عاد الفرسان التسعة الى فرنسا ومنهم الى ايطاليا اما رئيسهم توجه الى اسكتلندا وانشأ فيها مقر القيادة للمنظمة
➖ان صح التعبير كانت بداية (الرأسمالية) كونهم غيروا انظمة منها الغاء البابا تجريم الربا
و هم اول من اخترع النظام البنكي و الوديعة والسندات التي نستخدمها اليوم اصبحت قوتها الاقتصادية تفوق قوة دول غرب أوروبا
➖كان النبلاء وكل من اراد ان يشارك في الحملات يضعون ثروتهم تحت سيطرتهم ويغيبون لسنوات وطوال فترة غيابهم كانت العوائد تذهب اليهم
➖صار الفرسان بمثابة شركات متعددة القوميات وعابرة للبحار كونها فخر لاي شخص يقبل للانتساب بها
➖مما اقلق البعض من الرهبان من دول اخرى والشك فيهم كون الباباوات يتغاضون عن طريقتهم الوحشيه والانتهاكات في القتل والاغتصابات التي ارتكبوها
➖اهم ما يمزهم كانوا لديهم اكبر البنائين في القرون الوسطى شيدوا لانفسهم ١٥ ألف مقر خلال قرنين في جميع انحاء اوروبا و التي لازلت منها موجودة الى وقتنا الحالي
بالاضافة امتلكوا المزارع والاراضي والخيول واسطول بحري متكامل و اصبحت قوى اقتصادية لا يستهان بها
🔴الجدير بالذكر كانوا هم الممولين لجميع الحملات الصليبية وهي ايضا من مولت الحملة الاولى وفيها اشارة بانها لم تكن فقيرة كما اذيع
وهذا ماثبت بالوثائق التي قام بنشرها الفرنسي بيير بلانتار في ستينيات القرن العشرين ذكر فيها في عام 1070م اجتمع عدة رهبان في ايطاليا
قاموا بأعادة بناء منظمة سميت (دير أورفال) كانت لجمعية سرية غنوصية لا يعرف تاريخها
"شاركوا بأنفسهم في الحملة الصليبية الأولى وبعد انتصارهم ساهموا في انتخاب دي بويون ليكون أول ملوك أورشليم الصليبية كما سموها"
وفي السنة نفسها أسس هؤلاء الرهبان ديرًا في جبل صهيون
🔴 السقوط:
بدأت تفقد الكتيبة بريقها بأنخراطها بجمع الاموال اكثر من خوضها المعارك حتى عام 1187م
كسرت شوكتهم في معركة حطين على يد صلاح الدين حين اخطأ قائدهم بالخروج بـ ٨ فرسان من النخبة لمباغتة ولكن صلاح الدين قضى عليهم
واستسلم قائدهم وكسر اهم دستور لهم هو الاستسلام
افرج صلاح الدين عن الجميع عدا الفرسان الذي استطاع القبض عليهم فقتلهم لفظاعة ما ارتكبوه في حق المسلمين
➖الكاتب ديفيد نيكول في كتابه “حطين 1187” أن إعدامهم لم يكن عملاً قاسياً إذا ما أخذ بعين الإعتبار أن صلاح الدين يعلم استعداد هؤلاء الفرسان للموت
تبقى لنا الجزء الثاني من القصة وعباداتهم و خرافة كنوز الفرسان ونهايتهم المأساوية
المصادر :
📚قصة الحضارة
📚الموسوعة اليهودية
📚دولة ماسونيا
📰 مجلة منشور و السبيل
الموقع الرسمي للمنظمة templarhistory.com
انتهى 📍

جاري تحميل الاقتراحات...