Kais Al Essa قيس العيسى
Kais Al Essa قيس العيسى

@kaisalessa

12 تغريدة 27 قراءة Jan 17, 2022
ما أهمية الابتكار للشركات؟
كيف يمكن للشركات ان تجدد وتطور نفسها حتى تستمر بالمنافسة؟
وماذا سيحدث ان لم تطور نفسك وشركتك؟
في هذا السرد سأحاول تغطية أهم ما تعلمته في الابتكار وتطوير الشركات
ثم سأعطي مثال او اكثر اسبوعيا لشركات قيادية لم تطور نفسها فخسرت قيادتها و اكثر..
حياكم
١. التطوير اساس الحياة
الوصول للقمة سهل ولكن المحافظة عليها صعبة (لانها تحتاج عمل دؤوب)
الواقع انك يجب ان تحسن وتطور من شركتك و منتجاتك وخدماتك مع تغير السوق.
تخيل مثلا لو ان شركة اتصالات لم تطور من خدماتها وابقت على خدمة الهاتف الثابت فقط بينما منافسيها ادخلوا الجوال.
٢. استمع باستمرار
استمع جيدا لعملائك واقض وقتا معهم لتعرف رأيهم الحقيقي وكن مستعدا للانتقاد. العميل اللي ينتقدك فعليا يبغاك تتطور وتتحسن.
ثم استمع لموظفيك جيدا لانهم يقابلون عملائك ويكلموهم يوميا.
عندها ستستطيع وضع خطط حقيقية مرتبطة بواقع السوق لتحسين وضع منتجاتك وخدماتك.
٣. اسس ثقافة الابتكار
لابد من فتح المجال للابتكار بالشركة. الكلام سهل لكن التطبيق صعب خاصة كلما كبر حجم الشركة وعدد موظفيها.
بعض الشركات تسمح للموظفين بوقت كل اسبوع او كل شهر للابتكار والتجارب (اشهرهم قوقل وغيرها)
ايضا يجب تقبل الاخطاء لانها جزء من التعلم.
٤. الارقام الارقام
اعرف سوقك جيدا، واعرف منافسيك جيدا. فلا يكفي ان تعرف شركتك فقط فاذا تحسنت مبيعاتك بمقدار ١٠٪ مثلا ستكون سعيدا .. ولكن ماذا لو علمت ان منافسك تحسنت مبيعاته بنسبة ٣٠٪ ؟
ايضا اعرف ارقامك بشكل مفصل وعميق .. انظر لاهم النسب المالية في مجالك وقارن شركتك مع منافسيك
٥. اخرج عن منطقة الراحة
نموك كشخص سيساعد شركتك تنمو لذلك عليك بالخروج من مناطق الراحة (comfort zone) وتجربة امور جديدة لتنوع من تجاربك وتنمي قدراتك.
نمو العنصر البشري سيؤثر مباشرة في قدرة شركتك على النمو .. فاهتم بموظفيك وساعدهم على تجربة امور جديدة لتنمو قدراتهم.
٦. اجتهد واصبر وتوكل على الله
لا طرق مختصرة ولا مصاعد لصعود الابراج في العمل بسرعة. عليك بصعود الدرج درجة درجة.
ليست فلسفة ولكن واقع وحقيقة.
عليك ان تجتهد يوميا وان تصبر وتتوكل على الله وسيتحقق ما تتمناه بحول الله.
تذكر ان الفشل هو تجربة تنمو معها وامر حتمي لتحقق النجاح.
سأحاول اسبوعيا ان اذكر هنا مثال او اكثر لشركات كانت قيادية ولكنها لم تتطور ولم تبتكر، ففقدت مراكز قيادتها وفي بعض الاحيان فقدت اكثر
عادة لا احب الامثلة السلبية ولكنا حقيقة نتعلم من الفشل اكثر مما نتعلم من النجاح
لذا اتمنى ان يفيدكم هذا السرد لتطوير ولو شيء بسيط بحياتكم وشركاتكم
١. كوداك Kodak
ربما احد اكثر الامثلة رواجا لكنها قصة عجيبة تستحق ان تتصدر القائمة.
تأسست كوداك عام ١٨٨٨ في روشستر بولاية نيويورك وعلى مدى السنوات عرفت بالابتكارات المختلفة. ولكن اهم نجاحاتها تحقق في مجال التصوير وخاصة تصنيع وتوزيع الافلام لاجهزة الكاميرا.
التصوير وقتها يعتمد على استخدام الافلام.
وفي العام ١٩٧٥ ابتكر المهندس ستيف ساسون احد مهندسي كوداك كاميرا رقمية بالكامل تعمل بدون فلم.
وعند عرضها على ادارة الشركة، رفضت الشركة الابتكار وامرت بايقافه وعدم انتاجه خوفا منها على افضل مصدر لايراداتها الا وهو بيع افلام الكاميرات.
اي ان الشركة ابتكرت الكاميرا الرقمية قبل ظهورها للمستهلكين بحوالي ٢٠ عاما.
في الحقيقة الشركة خسرت قيادة التحول للكاميرات الرقمية وبذلك ظهرت شركات اخرى لاحقا مثل ابل وغيرها برزت بالكاميرات الرقمية قبل دمجها مع الجوال.
فتآكلت مبيعات الافلام تدريجيا مع استبدالها بالكاميرات الرقمية
وفي العام ٢٠١٢ اعلنت كوداك افلاسها.
وقامت ببيع اجزاء من الشركة وبعض الابتكارات حتى تتمكن من تسديد بعض ديونها.
وبذلك انتهت احد اقوى القصص في اضاعة فرصة ابتكارية خوفا من خسارة القيادة فتخسرها فعليا نتيجة لذلك.
فيديو لستيف ساسون يتحدث عن قصته:
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...