لا رِهان 🦢
لا رِهان 🦢

@22g2496

7 تغريدة 5 قراءة Jan 17, 2022
يظنون أننا نكره الحب ، لا ، لا نكره الحب ، لكننا نكره عدم النضج ! التصرف كمراهقين حين يفترض بالمرء أن يكون مسؤولًا ، الحب مسؤولية ، كبيرة جدًا ، و هي لتستحقها يجب أن تؤسسها بالتدريج ، الخوف من الله، ثم الصدق ثم الرحمة ثم المودة و أخيرًا سحابة الصيف التي تذهب مرة و تجيئ مرة (الحب)
عدا العلاقات الغير شرعية ، سواء انتهت بالزواج أو لا ، لكننا نتحدث بالأساس عن الزواج الذي يقدم عليه (ذوي العقول الغير ناضجة) يريدون تحت مظلة الميثاق الغليظ أن يبرروا شهواتهم و خياناتهم و تفلتهم الديني ازاء مسؤولية الأسرة و الشريك و الأبناء ، يريدون عيش مغامرات الحب دون مسؤولية
نحن لسنا بالجنة لنعيش بلذة دائمة ، لكن سعادتنا ولذتنا الدنيوية تستمر بالظعور كل فترة بذكاء التصرف أثناء مواجهة الصعاب داخل منظومة الزواج ، الدخول لمنظومة الزواج بعقلية تريد عيش اللحظات دونما صعاب عقلية مرء لا يستحق تاح الحب حين تثبت العلاقة بعد العواصف ، فترى مثلاً
رجل يطلق امرأته بسبب فتور العلاقة أو لتشوه جسدها و يقول لك ، ( لم أعد أحبها ) حين يصبح معها أطفال ينظر لها كمنتج منتهي الصلاحية فيغيره بالجديد ، هذه نظرة استهلاكية و غير ناضجة ، لهذا أقول أن الحب يتحول بيد المحب نفسه لأداة حادة و قاسية تقطعنا إربًا حين فقط نكون مجرد بشر
الحب يحتاج دومًا لشرارة ، و على الطرف الآخر أن يكون لذيذًا و ممتعًا دومًا لتستمر هنا تكمن امكانية ان يهينك شريكك فقط لانك لم تعد متوهجًا كما السابق لهذا لا يمكن للحب أن يؤتمن عليه كعمود لبناء أسرة صالحة و ثابتة ، هو مجرد متعة تأتي و تذهب ، الرحمة و المودة هما الأكثر ثباتًا بالزمن
الحب مطلوب و واجب ، و أيضًا سيظهر بلاشك لكن فقط إن سعيت له بأعظم المشاعر و هما و كما اختارهما الله ليذكرهما بكتابه ليبين للناس صدقهما بالنفس ( الرحمة و المودة ) فلا الشغف و لا الحب بأعظم ليحترما انسانيتك .

جاري تحميل الاقتراحات...