Maha ZARAKET I مهى زراقط
Maha ZARAKET I مهى زراقط

@MahaZaraket

7 تغريدة 8 قراءة Jan 16, 2022
بمناسبة "النقاش" الدائر حالياً حول مسؤولية الصحافي عن سياسة المؤسسة الإعلامية التي يعمل فيها، ومطالبة بعض المغرّدين لأسماء يحبونها باتخاذ موقف.
أعتقد أن هذه المطالبة يتحمّل مسؤوليتها الصحافيون أنفسهم... الذين أوهموا (أنفسهم) والناس بأنهم أحرار. (1/7)
نحن الصحافيين نعيش تناقضات تجعل من الصحافة مهنة خارجة عن المألوف أبرزها أننا نعيش "وهماً بالحرية" في حين أننا غير مستقلين على الإطلاق. حتى الشكل الذي قد نرغب في أن يخرج عملنا به لا نستطيع أن نقرّره. في الصحافة المكتوبة مثلاً، القرار للماكيت وحالياً لخوازميات غوغل (2/7)
ملاحظات أخرى على المهنة:
لم أكن أعرف لم تسمّ مهنة المتاعب. قبل أن تصبح مهنتي كنت اعتقد أن الأمر مرتبط بملاحقة الصحافي للقضايا المتعبة. تبين لي لاحقاً أنها مهنة لا ترحم العاملين بها: لا دوام عمل محدّد، لا راتب منصف وغالباً ما يتسّم يوم العمل بالطاقة السلبية... مثلاً:
(3/7)
يقترب الصحافي كثيراً من حقيقة أصحاب القرار وغالباً ما لا يكون قادراً على كشفها بسبب ارتباطات مؤسسته
+
هو قريب أيضاً من مآسي أبناء مجتمعه التي قد لا تجعله ينام... وهو مجبر على التعامل معها بوصفها "حالات" يعرضها اليوم وينساها غداً. (4/7)
تسمى مهنة حرة، لكنها في الحقيقة علاقة أجير وربّ عمل
هي مهنة، ممارسوها غير متضامنين، ولا يفكرون في النهوض بها. وفي لبنان، هي مهنة بنقابتين: أجراء وأرباب عمل
هي مهنة لا تلزم ممارسيها بأي قسم على الالتزام بأي قوانين أو أخلاقيات. كلّ الشرع المهنية اختيارية.
(5/7)
يمكن لأي كان أن يمارسها. هذا ما ليس ممكنا لي، كأن أعمل في المحاماة حتى لو كنت أحفظ كل القوانين وقادرة على الترافع في المحكمة.
ليست مهنة نهائية للعاملين فيها. يقفل الطبيب عيادته لكنه يبقى طبيباً. نستطيع أن نستشيره دائماً. أما حين يتوقف الصحافي عن العمل، فهو لا يعود صحافياً. (6/7)
باختصار، هي مهنة لا تشبه أي مهنة أخرى، وعوامل تمايزها غير إيجابية.
لا تؤمن أي حماية للعاملين فيها، ورغم ذلك يتصرّف كثيرون منهم كأنهم أسياد العالم... وهم لا يجرؤون على المطالبة حتى بإنصافهم داخل مؤسساتهم. (7/7)

جاري تحميل الاقتراحات...