مهما بلغت درجة انحطاطك إياك وأن تتورط بأعراض بنات المسلمين.
لا يحل لك أن تطلق بصرك على نساء المسلمين -وغير المسلمين- فما بالك بالغزل ومد اليد وغير ذلك؟
إذا لم تردعك رجولتك وتربيتك ونخوتك عن بنات المسلمين، فليردعك على الأقل خوفك من أن يبتليك الله في عرضك ومن عقاب الدنيا والآخرة.
لا يحل لك أن تطلق بصرك على نساء المسلمين -وغير المسلمين- فما بالك بالغزل ومد اليد وغير ذلك؟
إذا لم تردعك رجولتك وتربيتك ونخوتك عن بنات المسلمين، فليردعك على الأقل خوفك من أن يبتليك الله في عرضك ومن عقاب الدنيا والآخرة.
يجب أن يكون لديك خطوط حمراء لا تتجاوزها مهما كلف الأمر ومنها: أعراض المسلمين.
إذا لم تستطع أن تكون الشهم الكريم الذي يدافع عن أعراض المسلمين، فعلى الأقل كف شرك عنهم -ولو كان شرك مجرد نظرة-.
فِر من أعراض الناس فرارك من الأسد إن أحببت أن يستر الله عليك ويحفظ لك عِرضك.
إذا لم تستطع أن تكون الشهم الكريم الذي يدافع عن أعراض المسلمين، فعلى الأقل كف شرك عنهم -ولو كان شرك مجرد نظرة-.
فِر من أعراض الناس فرارك من الأسد إن أحببت أن يستر الله عليك ويحفظ لك عِرضك.
لا تضع لنفسك مبررات من نوعية: نيتي طيبة، هي تبرجت إذاً هي تريد، سأتحرش من باب تخويفهن ليرتدعن!
هذه مبررات تلعب بها على نفسك ولن تغني عنك شيئا إذا سلّط الله عليك من يذيقك من نفس الكأس أو إذا حان موعد القصاص منك يوم الحساب.
أعراض النساء خط أحمر تُسيّر الجيوش للذب عنها، فإياك!
هذه مبررات تلعب بها على نفسك ولن تغني عنك شيئا إذا سلّط الله عليك من يذيقك من نفس الكأس أو إذا حان موعد القصاص منك يوم الحساب.
أعراض النساء خط أحمر تُسيّر الجيوش للذب عنها، فإياك!
هي مسلمة؟ إذا عرضها أثمن من الذهب ولايُقبل المساس به ولو كانت عاصية فاجرة.
تبرجها وقلة أدبها ذنب ستدفع ثمنه، ولكن ليس عن طريق إشباع شهوتك أنت!
ليس من شرع الله أن يُعاقَب المُذنب بارتكاب ذنب فيه! فلا تُصور لنفسك بأنك إنما أقدمت بناء على سبب شرعي، إقدامك لخسة طبعك ومعدنك ليس إلا.
تبرجها وقلة أدبها ذنب ستدفع ثمنه، ولكن ليس عن طريق إشباع شهوتك أنت!
ليس من شرع الله أن يُعاقَب المُذنب بارتكاب ذنب فيه! فلا تُصور لنفسك بأنك إنما أقدمت بناء على سبب شرعي، إقدامك لخسة طبعك ومعدنك ليس إلا.
نعي بأن الذي يعتدي على أعراض المسلمين في الغالب خسيس لاينفع معه إلا درة عمر.
ولكن بعض الشباب فيهم خير وبركة ولكن تغلبهم الشهوة مع غصّة في حلوقهم، كالشاب الذي طلب إذن النبي ﷺ بالزنا فأعاده ﷺ لرشده بسؤاله إذا ماكان يرضى بهذا الأمر على أمه وأخته وأهله.
وهؤلاء من ينفع النصح معهم.
ولكن بعض الشباب فيهم خير وبركة ولكن تغلبهم الشهوة مع غصّة في حلوقهم، كالشاب الذي طلب إذن النبي ﷺ بالزنا فأعاده ﷺ لرشده بسؤاله إذا ماكان يرضى بهذا الأمر على أمه وأخته وأهله.
وهؤلاء من ينفع النصح معهم.
جاري تحميل الاقتراحات...