1. الكل يتكون من عدة أجزاء.
رفض الجزء لا يعني رفض الكل. قبول الكل لا يعني قبول جميع الأجزاء.
سنوضح ذلك في عالم الاستثمار ولكنه ينطبق على جميع المجالات. وسنذكر لماذا البعض يلجأ إلى ذلك وأسبابه ومخاطره.
رفض الجزء لا يعني رفض الكل. قبول الكل لا يعني قبول جميع الأجزاء.
سنوضح ذلك في عالم الاستثمار ولكنه ينطبق على جميع المجالات. وسنذكر لماذا البعض يلجأ إلى ذلك وأسبابه ومخاطره.
2. قال المستثمر الأسطورة وارن بافيت بأن البتكوين بلا قيمة. فهاجمه بعض الناس واتهموه بإنه لا يفقه أي شيء. بغض النظر عن رأيه في البتكوين (الجزء) فإنه من الخطأ أن تحرم نفسك من خبرة الرجل (الكل). لا تأخذ برأيه في البتكوين ولكن تعلم منه بقية الأمور.
3. ومثال آخر: يرفض البعض فكرة "الأصول المشفرة" وتطبيقاتها وكل ما يمت إليها بصلة. وهذا خطأ أيضا. قد لا تتفق مبدئيا بالفكرة ولكن قطعا هناك أفكار وتطبيقات مختلفة قد تنجح وقد تفيد الإنسان. فلا تحرم نفسك من الجزء بسبب الكل.
4. تخيل أن الفكرة الكلية أو الشخص هو محل. والأجزاء تمثل منتجات المحل. فعندما تدخل المحل، ليس عليك أن تشتري كل ما فيه. تستطيع أن تختار. وفي نفس الوقت، لا تتجاهل المحل لأنه يبيع بعض المنتجات التي لا تعجبك أو لأن موب عاجبك صاحب المحل.
5. فلذلك إذا انتقدت البتكوين فإنه لا يعني رفضي لتقنية سلسلة الكتل. ورفضي لأساليب التسويق في الميتافرس لا يعني رفضي لهذا العالم كله. ومزاحي مع "الرأس والكتفين" لا يعني رفضي لجميع التحليل الفني.
6. ولكن لماذا يفعل ذلك البعض؟ أي لماذا يحكمون على الكل عبر جزء واحد والعكس؟ السبب هو انخفاض الثقة بالنفس. فإذا أنت معجب بمستثمر ناجح من مثل وارن بافيت فإنك تخاف أن يسيطر إعجابك بالرجل على حبك للبتكوين. فترفض الكل حماية للجزء وهذا يعني ... 🤐
7. فالحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها. والمستثمر الناجح يكون رأيه بوحده وبدون عاطفة ويحاول أن يكثر من أدواته الاستثمارية لمجابهة السوق. يعني تخيل داخل حرب ولكن بدون دبابات لأن اللي صنع الدبابات موب عاجبك 🤷♂️
ب.ن.
ب.ن.
جاري تحميل الاقتراحات...