#قصة_حقيقية
قصة موت علماء النبات التي حصلت في مدينة (لينيغراد) روسيا.
كانت قصة بطولة أشخاص آمنوا بمسؤوليتهم العلمية تجاه حفظ السلالات النباتية وحفظها من الانقراض لمنفعة البشرية حتى لو أدى ذلك لفقدان احبابهم والتضحية بحياتهم الشخصية لإنجاح هدفهم.
إذا كنت مشغول احفظها في المفضلة.
قصة موت علماء النبات التي حصلت في مدينة (لينيغراد) روسيا.
كانت قصة بطولة أشخاص آمنوا بمسؤوليتهم العلمية تجاه حفظ السلالات النباتية وحفظها من الانقراض لمنفعة البشرية حتى لو أدى ذلك لفقدان احبابهم والتضحية بحياتهم الشخصية لإنجاح هدفهم.
إذا كنت مشغول احفظها في المفضلة.
خلال الحرب العالمية الثانية حصل الحصار الذي خضعت له مدينة (لينيتغراد) في 1941 لمدة 900 يوم وهو كان من أبشع الحصارات في التاريخ الحديث، حيث قال الزعيم النازي في خطاب له في مدينة (ميونيخ) في الثامن من شهر نوفمبر سنة 1941: ”يجب أن تموت (لينينغراد) جوعا“.
دخلت القوات الالمانية الغازية إلى المدينة ناهبة ومدمرة أي شيء ذو قيمة فيها، تحصن مجموعة من علماء النباتات داخل خزنة معهد (فافيلوف) للنباتات مع مجموعة ثمينة من البذور والنباتات القابلة للأكل، وتضمنت هذه المجموعة بذور حوالي مائتي ألف نبتة كان ربعها قابلا للأكل،
وكانت تلك الخزانة تعتبر واحدة من أكبر مستودعات التنوع الجيني للمحاصيل الغذائية في العالم كله، وكان من بين هذه المحاصيل التي احتوت عليها الخزنة الكثير من الأرز، والقمح، والذرة، والبقوليات، والبطاطا بكميات كافية لدعم استمرار ونجاة علماء النباتات خلال مدة الحصار كلها.
لم يسجن أولئك العلماء الشجعان أنفسهم داخل تلك الخزنة مع بذور الطعام من أجل تفادي المجاعة وإنقاذ حياتهم، بل قاموا بذلك من أجل حماية هذه البذور من النازيين الغزاة وكذا من الشعب الجائع الذي كان يجوب الشوارع بحثا عن أي شيء ليأكله.
في شتاء 1942، مات مئات الآلاف من المواطنين جوعا.
في شتاء 1942، مات مئات الآلاف من المواطنين جوعا.
كانت تلك المجموعة المتنوعة من النباتات والبذور كافية لملء ستة عشر غرفة، ولم يكن يسمح لأي كان بأن يبقى داخل إحدى هذه الغرف وحيدا، وكان العاملون يحرسونها على مدار الساعة بنظام التناوب على الرغم من الجوع الشديد والبرد القارص الذي كانوا يعانون منه.
بمرور أيام الحصار الطويلة، بدأ هؤلاء الرجال الأبطال يموتون جوعا واحدا تلو الآخر، لكن ولا بذرة من البذور المحفوظة في الخزنة التي كانوا يحرسونها أُكلت. في شهر يناير سنة 1942، توفي (أليكسندر تشوكين)، وهو عالم نبات خبير في الفول السوداني، جوعاً على طاولة مكتبه،
وتوفي كذلك عالم النبات (ديميتري إيفانونف) جوعاً بينما كان محاطا ببضعة آلاف حزم من الأرز التي كان يحرسها.
بحلول نهاية الحصار في ربيع سنة 1944، توفي جوعاً تسعة من العلماء داخل المعهد وهم يحرسون كل ذلك الكمّ من الطعام،
بحلول نهاية الحصار في ربيع سنة 1944، توفي جوعاً تسعة من العلماء داخل المعهد وهم يحرسون كل ذلك الكمّ من الطعام،
يعود الفضل لهم (بعد الله) في الكثير من المحاصيل التي نتغذى عليها اليوم، لأن مصدرها كان من ضمن الأنواع النباتية التي أنقذها هؤلاء العلماء الشجعان وعمليات التهجين التي أجريت عليها.
كان مخزن البذور (بنك البذور) الذي مات العلماء السوفيت وهم يحمونه واحدا من أوائل البنوك من هذا النوع.
كان مخزن البذور (بنك البذور) الذي مات العلماء السوفيت وهم يحمونه واحدا من أوائل البنوك من هذا النوع.
جاري تحميل الاقتراحات...