McAziz 🧢
McAziz 🧢

@OSMNOH

21 تغريدة 31 قراءة Jan 20, 2022
🌞نَهَارِ كُلَّ يَوْمٍ
❁ ليلة الأحزاب ❁
🔹توطئة:-
مضت على ليالي اتعبني فيهما الارتعاش المتصل وطقطقة الأسنان المفاجئه والبرد وارتعادات جسدي المعلول بالالتهاب
عندها لاح فى فكري مشاهد بـ ليلة الأحزاب حيث كانت ليلة بردها برد مع أتربه تغطي الجو مع سرعة رياح شديدة

#عزيزيات
فـ نسرد عليكم فى نهار يومكم هذا قصة سيدنا....
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في غزوة الخندق مع البرد والريح الشديدة.
🔹يقول الله عز وجل :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ۝
إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ۝ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ۝
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا).
يقول سيدنا حذيفة رضي الله عنه : وجاءت ليلة شديدة البرد شديدة الريح الريح تقلع الخيام اقتلاعا ونحن جالسون معه ﷺ وذلك في بداية الريح.
"وكان ليلتها لم يتبقى من المسلمون إلا ٣٠٠ رجل ليواجهوا ١٠ آلاف من جيش المشركين بعد ان انسحب المنافقون والذين في قلوبهم مرض وعادوا الى المدينة"
فقال النبي ﷺ:
من يذهب فيأتيني بخبر القوم ؟
" من يذهب في هذا الليل وفي هذا البرد ليعبر الخندق ويدخل داخل جيش الكفار يستمع للأخبار ويأتي بها للنبي ﷺ "
فلم يرد أحد.
"والصحابة وكبار الصحابة كلهم جالسين"
فقال النبي ﷺ
من يذهب فيأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة.
فما تكلم أحد
فقال النبي ثالثآ :
من يذهب فيأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة وهو رفيقي في الجنة ؟
فما قام أحد.
فقال النبي:
قم يا حذيقة
يقول حذيفه :
فلم أجد منها بدا.
" يعني لم أجد مفر خلاص قُضي الأمر ان أذهب أنا "
فقام حذيفة.
فقال النبي ﷺ :
ولكن لا تحدث فيهم أمرا.
" أي لا تغير فيهم أي شيء ودعهم كما هُم حتى ان كنت تستطيع قتل أحد منهم فلا تفعل ".
يقول حذيفة :
فخرجت وأنا أرتعد من البرد, فما أن قمت وتركت المكان حتى كأني أمشي في حمام.
" حمام عندهم تعني مكانا دافئا شديد الدفء فهو لا يشعر بأي شيء وذالك بفضل دعاء النبي له ".
فعبرت الخندق ووصلت إلى جيش الكفار.
يقول حذيفه :
ودخلت إلى الجيش فرأيت أبا سفيان يقف على طرف اليهود فقلت أبو سفيان ..
فأخذت سهما من كنانتي ..
وشددت السهم أريد أن أقتله فتذكرت قول النبي لي :
ولا تحدث فيهم أمرا ..
فرددت السهم مرة أخرى.
يقول :
والظلام شديد , فوجدت العسكر يتهامسون في برد شديد , والقدور تنقلب من شدة البرد وسمعت أبا سفيان ينادي على القادة.
" وهذا هو ما كان يريده النبي ان ينقل له حذيفه الكلام الذي سيدور بين قادة الكفار ".
فسمعت أبا سفيان ينادي :
اجتمعوا إلي .. اجتمعوا إلي .. حتى اجتمع عليه نفر فتسللت ودخلت بينهم.
يقول :
فجلست بينهم.
" فقد جلس بينهم في وسط القادة في هذا الاجتماع الكبير ولكن الظلام يخيم على المكان ولا يستطيع أحد أن يرى أحدا ".
فقال أبو سفيان :
أريد أن أحدثكم حديثا عظيما ولكن ان عيون محمد تنتشر بيننا وأخشى أن يسمعوا منا هذا الكلام فليتأكد كل رجل منكم من الذي بجواره.
" وهنا يظهر ذكاء وفطنة حذيفه رضي الله عنه ".
يقول حذيفة :
فأخذت بيد الذي بجواري وقلت له :
من الرجل ؟
فقال : عمرو بن العاص.
ثم أخذت بيد الذي بجواري وقلت : من الرجل ؟
فقال :عكرمة بن أبي جهل
فقلت: عظيم.
" من سرعة بديهته فطن إلى أن يسأل هو أولا حتى لا يسأله أحد وينكشف أمره ".
يقول حذيفة : فلم يسألاني.
فقال أبو سفيان :
أرى أننا ليس لنا مقام , وأرى أن البرد شديد والرياح شديدة , فإني مرتحل فارتحلوا.
" ف أبو سفيان قرر العودة, فلو كان سيدنا حذيفة قد قتل أبا سفيان الى ماذا كان سينتهي الوضع ؟
لم تكن لتنتهي المعركة وكانت ستقوم مرة أخرى , فالإلتزام بتوجيهات النبي ﷺ فيه الخير ".
يقول :
فعدت مسرعا إلى رسول الله ﷺ.
وعبر الخندق و رجع.
فما إن دخلت إلى المسجد فعاد البرد الشديد.
يقول :
فأتيت النبي ﷺ فإذا هو قائم يصلي , فجلست بجواره وأنا أرتعد من البرد , فأحس بي النبي ﷺ, فبينما هو يصلي فتح النبي عباءته وأدخلني معه في عباءته
" فكان حذيفه يصلي وهو داخل عباءة النبي ويجلس للتشهد وهو داخل العباءة ".
يقول حذيفة :
فلما انتهى من صلاته أخبرته الخبر فدعا لي.
وفي رواية أخرى عن سيدنا حذيفه :
فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم وفرغت ألبسني رسول الله ﷺ عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم أزل نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال قم يا نومان.
وهكذا فاز حذيفه بن اليمان رضي الله عنه بمرافقة النبي ﷺ في الجنة بسبب البرد.
اللَّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لاَ يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ

جاري تحميل الاقتراحات...