إلى الشامتين في أخطاء الناس:
مر " أبو الدرداء "ـ وهو صحابي جليل معروف بالورع والتقوى مات في خلافة " عثمان " ـ على رجل قد أصاب ذنبا " أي ارتكب معصية " وكان الناس يسبونه!
فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قَلِيبٍ " يعني بئرا " ألم تكونوا مُستخرجيه ؟!
قالوا: بلى !
مر " أبو الدرداء "ـ وهو صحابي جليل معروف بالورع والتقوى مات في خلافة " عثمان " ـ على رجل قد أصاب ذنبا " أي ارتكب معصية " وكان الناس يسبونه!
فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قَلِيبٍ " يعني بئرا " ألم تكونوا مُستخرجيه ؟!
قالوا: بلى !
قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم.
قالوا: أفلا تُبْغِضُهُ ؟!
قال: إنما أُبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي !!
ابن ابي شيبة في مصنفه، والبيهقي في الشعب
في هذا الأثر أمران:
الأول: إخراج العاصي من معصيته أولى من سبه ، فهو كمن وقع
في بئر .. فواجبك الشرعي أن تعمل على إنقاذه
قالوا: أفلا تُبْغِضُهُ ؟!
قال: إنما أُبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي !!
ابن ابي شيبة في مصنفه، والبيهقي في الشعب
في هذا الأثر أمران:
الأول: إخراج العاصي من معصيته أولى من سبه ، فهو كمن وقع
في بئر .. فواجبك الشرعي أن تعمل على إنقاذه
وإخراجه من البئر!
أما إذا وقفت على حافة البئر تسب وتلعن وتوجه إليه اللوم لأنه وقع في البئر!
فهذه هي المعصية الحقيقية!
الثاني: ينبغي أن نوجه كرهنا إلى الفعل وليس إلى الذات، وهذا هو الفرق بين الحقد الشخصي والبغض في الله ..
فنكره ما قام به العاصي من فعل ولا نتجاوز
أما إذا وقفت على حافة البئر تسب وتلعن وتوجه إليه اللوم لأنه وقع في البئر!
فهذه هي المعصية الحقيقية!
الثاني: ينبغي أن نوجه كرهنا إلى الفعل وليس إلى الذات، وهذا هو الفرق بين الحقد الشخصي والبغض في الله ..
فنكره ما قام به العاصي من فعل ولا نتجاوز
ذلك إلى كراهية الشخص، ونتعامل معه كأي أخٍ ألمََّ به مرض أو وقع في كرب!
بل ربما كان هذا أولى بالوقوف معه ..
وإياك يا أخي والتشفي والشماتة، فلا يجتمع هذا والإيمان في قلبٍ واحد !!
والسلام عليكم ..العودة.
بل ربما كان هذا أولى بالوقوف معه ..
وإياك يا أخي والتشفي والشماتة، فلا يجتمع هذا والإيمان في قلبٍ واحد !!
والسلام عليكم ..العودة.
جاري تحميل الاقتراحات...