بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

7 تغريدة 19 قراءة Jan 13, 2022
١. بدأت رائحة العفن تطلع من عوالم الميتافرس 
لاحظ التالي:
بي دبليو سي تشتري قطعة أرض في ساندبوكس 
المغني سنوب دوغ يشتري قطعة أرض في ساندبوكس
سامسونغ ستفتح متجرا افتراضيا في ديسنترابلند.
٢. ما هي العوامل المشتركة؟ 
جهات مشهورة تشتري أو تفتح في عوالم الميتافرس 
لا يتم الإعلان عن قيمة الصفقة 
وإذا "مجهول" يشتري قطعة أرض في أي من العوالم فإن قيمة الصفقة تذكر ولكن ليس اسم المشتري.
٣. هذه هي بدايات ما يسمى بالتسويق القذر. 
لكي تبدأ ربحية هذه العوالم فإن على المستخدم أن ينفق في الميتافرس. ولكن ينفق على ماذا إذا الخدمات والسلع غير متوفرة؟
ولماذا على الشركات أن تقدم خدمات وسلع في الميتافرس إذا لا يوجد فيها من ينفق؟
فنصبح في عالم البيض أو الدجاجة
٤. بالحالة الطبيعية، إن كان الميتافرس فكرة سليمة فإن النجاح سيأتي ولكن سيأتي بطيئا.
ولكن أمام المنافسة الشديدة فإن الانتظار مميت. فتبدأ بعضها في التسويق القذر وأساليبها عديدة ومنها بيع قطع الأراضي بدولار واحد مثلا على شخصيات وشركات مشهورة من أجل الزخم الإعلامي.
٥. أو الإعلان عن صفقات بيع وشراء وتدوير تلك المبالغ ولكن من دون الإفصاح عن هوية المشترين وذلك من أجل الإيهام أن هناك طلب حقيقي فيتشجع الناس في الدخول فيها.
والأسوأ من ذلك كله إنشاء خوارزميات تلعب دور المستخدمين ويطالبون بشراء خدمات أو سلع في الميتافرس لخلق طلب وهمي.
٦. قد يرى البعض أن ذلك لا بأس به من الناحية التسويقية خصوصا إذا لم تكن "غير قانونية". ولكن هناك خط رفيع ومن السهولة أن تتمادى جهة ما وتصبح "غير قانونية" بدون علم الناس. 
الميتافرس عالم جديد ورائع ولكنه أيضا ملئ بالألغام. فانتبهوا. 
ب.ن.
تغريدة سابقة كتبتها عن عالم الميتافرس لمن يريد أن يطلع عليها

جاري تحميل الاقتراحات...