إلا [طلعت حرب] الذى قرر أن يقرضه ما يطلب سألوه كيف تفعل ذلك؟
قال [طلعت حرب]:"للأسباب نفسها التي رفضتم من أجلها إقراضه،فهذا رجل باع كل ما يملك من أجل مشروع ولست أدرى كيف تبدأ الصناعة إلا بمجازفة مدروسة؟».
من هنا إنطلق [سيد ياسين] لتنفيذ مشروعه الضخم فأنشأ أول مصنع للزجاج
قال [طلعت حرب]:"للأسباب نفسها التي رفضتم من أجلها إقراضه،فهذا رجل باع كل ما يملك من أجل مشروع ولست أدرى كيف تبدأ الصناعة إلا بمجازفة مدروسة؟».
من هنا إنطلق [سيد ياسين] لتنفيذ مشروعه الضخم فأنشأ أول مصنع للزجاج
المسطح فى الشرق الأوسط وزار مصانع الزجاج فى ألمانيا وإستعان بمدربين من التشيك ليبنى مصنعا جديدا بأحدث تقنيات صناعة الزجاج فى العالم ويتطور المصنع ويسد إحتياجات مصر فى مرحلة البناء والتعمير بعد الحرب العالمية الثانية،ونجح المصنع فى إنتاج أول زجاجة كوكاكولا عام 1946م لينتهى
تماما إستيراد زجاجات المياه الغازية الفارغة من الخارج...
كما أنشأ شركة القاهرة لإنتاج المعدن وشركة مصر للأعمال الهندسية والنقل وأصبح [سيد ياسين] ملك الزجاج فى مصر...
في سنوات قليلة كبر مصنع "ياسين" للزجاج إستقرت منتجاته في كل بيوت مصر على إختلاف مستوياتها،تحول مصنعه
كما أنشأ شركة القاهرة لإنتاج المعدن وشركة مصر للأعمال الهندسية والنقل وأصبح [سيد ياسين] ملك الزجاج فى مصر...
في سنوات قليلة كبر مصنع "ياسين" للزجاج إستقرت منتجاته في كل بيوت مصر على إختلاف مستوياتها،تحول مصنعه
إلى مؤسسة صناعية إجتماعية فإختار إلى جوار المصنع قطعة أرض مطلة على النيل صممها كملاعب وحمام سباحة و مسرح للعمال،في البداية كان يعمل في المصنع أكثر من (150) مهندس من ألمانيا و تشيكوسلوفاكيا،طوروا المهنة ورفعوا مستوى العمالة المصرية ثم عادوا إلى بلادهم وفي صحبتهم عمال مصريون يدربون
عادت صناعة الزجاج إلى مصر كما بدأت قبل قرون وكان طقم "ياسين" أول قطعة في جهاز كل عروس مصرية سواء طقم المشروبات المرشوش بالرمل الملون أو طقم القهوة المطلى بخطوط ماء الذهب أما لمبة جاز "ياسين" فقد كانت شريكة كل بيوت مصر في لحظات الونس
ثم قامت الثورة وتحول مصنع [ياسين] إلى مصنع قطاع
ثم قامت الثورة وتحول مصنع [ياسين] إلى مصنع قطاع
عام "النصر للزجاج والبللور" وفي المقابل أعطت الدولة ل[ياسين] سندات مالية تقدر بـ 15 ألف جنيه مصري عائدها الشهري 30 جنيها فقط،وضاع ختم "ياسين" الموجود أسفل الأكواب وإنتهى الجزء اليدوى الفني في الصنعة وصار ميكانيكيا فظا،وكان التأميم قاسيا عليه بعض الشىء فبحسبة بسيطة لم يعد المصنع
يدر عليه إلا جنيهات قليلة كان يصرفها على علاجه حتى رحل عام 1971م...
*فى الصورة [محمد سيد ياسين] يعرض إحدى منتجاته للملك [فاروق]...
ملحوظة هامة
أفلست مصانع ياسين وأصبحت عبارة عن خردة بعد التأميم و بعد تغيير اسمها إلى شركة النصر لصناعة الزجاج و البلور و قضى عليه
*فى الصورة [محمد سيد ياسين] يعرض إحدى منتجاته للملك [فاروق]...
ملحوظة هامة
أفلست مصانع ياسين وأصبحت عبارة عن خردة بعد التأميم و بعد تغيير اسمها إلى شركة النصر لصناعة الزجاج و البلور و قضى عليه
و قضى عليها منافسين محليين قطاع خاص و منتجين من خارج مصر من دول أنفق عليها الزعيم الملهم أموال المصريين لتحويلها من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري وفشل فشلا ذريعا وهؤلاء اخذوا السوق من هذه المصانع الوطنية لجودة ودقة صناعتهم وتنوعها
الا لعنة الله على الظالمين
الا لعنة الله على الظالمين
جاري تحميل الاقتراحات...