إن الذي لا يجد ورعا يحجزه عن الباطل والحيف والإفساد لاينتفع بالعلم ذلك أن الورع من الإيمان وأن الثناء على العبد إنما يكون بالأمرين معا العلم والإيمان ولهذا تجد أهل الباطل يلعبون بالعلم ويستخدمونه في تحقيق أهوائهم ،يوظفونه بما يعود عليهم بالنفع ولهذا محقت عنهم بركته وذهب عنهم نوره
كم رأينا من المفرقة في بدايات هذه الفتنة دعوة الناس إلى التقليد بل وإيجاب تقليد شخص بعينه كما قرره موريدا وتناقلوه على أنه كلمة منهجية عظيمة ورأينا سعيهم في تقديس الدكتور وشن الحروب على من يخطئه وهم اليوم يحاربون هذا الغلو وهذا التقليد وهذا التقديس لأنه مس ذواتهم وعاد عليه بالأذى
جاري تحميل الاقتراحات...