١- يكشف "جراهام" في هذا الكتاب أن المستثمرين الناجحين لا يحتاجون إلى معدل ذكاء عالٍ، أو رؤى تجارية غير عادية، وإنما إلى إطار فكري سليم، يمكّنهم من اتخاذ القرارات، وإدارة المشاعر والتحكم بالعواطف جيداً، حتى لا تؤثر سلباً على عملهم.
٢- ويمكن للمستثمرين تعلم الكثير من الأشياء من الكتاب، بما في ذلك كيفية تقييم الشركات، وطريقة عمل سوق الأسهم، وكيفية تنويع المحفظة الاستثمارية من أجل إدارة المخاطر بشكل أفضل، بالإضافة إلى فلسفات الاستثمار المتنوعة (مثل الفرق بين الاستثمار والمضاربة).
٣- يحتاج كل مستثمر إلى طرح اسئلة على نفسه عند إجراء عملية الاستثمار.
كما ينصح جراهام المستثمرين بفهم الفرق بين الاستثمار والمضاربة.
كما ينصح جراهام المستثمرين بفهم الفرق بين الاستثمار والمضاربة.
٤- من الدروس المهمة التي يمكن تعلمها من "المستثمر الذكي" أن الأصول الجيدة يمكن أن تكون مبالغاً في قيمتها.
- أما الأصول السيئة يمكن أن تكون مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية، وهناك عدة معايير أساسية يجب أخذها في الاعتبار لفهم القيمة الجوهرية، ومن بينها نسبة السعر إلى العائد.
- أما الأصول السيئة يمكن أن تكون مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية، وهناك عدة معايير أساسية يجب أخذها في الاعتبار لفهم القيمة الجوهرية، ومن بينها نسبة السعر إلى العائد.
٥- يتناول جراهام أنواع المستثمرين،
كالمستثمر الدفاعي، والذي يبحث عن محفظة تتطلب بذل الحد الأدنى من الوقت والجهد والبحث.
ويقدم نصيحتين لهذا النوع، وهما تنويع الاستثمارات من أجل تقليل المخاطر وزيادة الأرباح، والتخلي عن أسهم النمو، لأنها عادة ما تكون باهظة الثمن ومحفوفة المخاطر.
كالمستثمر الدفاعي، والذي يبحث عن محفظة تتطلب بذل الحد الأدنى من الوقت والجهد والبحث.
ويقدم نصيحتين لهذا النوع، وهما تنويع الاستثمارات من أجل تقليل المخاطر وزيادة الأرباح، والتخلي عن أسهم النمو، لأنها عادة ما تكون باهظة الثمن ومحفوفة المخاطر.
٦- على عكس المستثمر الدفاعي يكون المستثمر المغامر مستعداً لبذل الوقت والجهد اللازم للاستثمار النشط، وإجراء البحث، وإدارة المحفظة الاستثمارية، واختيار الاستثمارات الفردية، حيث يستهدف المستثمر المغامر تحقيق معدل عائد أعلى من المتوسط.
٧- - ينصح "جراهام" المستثمر المغامر بتنويع المحفظة الاستثمارية، وإعادة موازنتها بناءً على قيمة الأصول، والاستثمار في أسهم النمو.
ويشير إلى أن المستثمر المغامر يجب أن تكون لديه الخبرة لقياس مستوى هامش الأمان، وإذا لم يكن المستثمر مستعداً لبذل الجهد فعليه أن يكون مستثمراً دفاعياً.
ويشير إلى أن المستثمر المغامر يجب أن تكون لديه الخبرة لقياس مستوى هامش الأمان، وإذا لم يكن المستثمر مستعداً لبذل الجهد فعليه أن يكون مستثمراً دفاعياً.
جاري تحميل الاقتراحات...