OUSMANE CISSE
OUSMANE CISSE

@CisseOsman

26 تغريدة 3 قراءة Jan 11, 2022
#مالي🇲🇱
🔷مالي على مفترق طرق مع الفرنكفونية🔷
العقوبات على مالي القصة ومآلاتها
#مالي_لست_وحدك
#طرد_فرنسا_من_افريقيا
#معركة_الوعي_الافريقي
#NoMoreFrance
#MaliNeverWalkAlone
#we_stand_with_Mali
منذ استلام السيد شوغول ميقا CKM
منصبه كرئيس وزراء لدولة مالي حتى بدأ التصعيد بشكل علني ضد الوجود الفرنسي فتارة يتهمها بإثارة القلاقل والفتن في مالي وتارة يطالبها باحترام مالي كشريك وليس كتابع في الحقيقة فرنسا لا تنظر لمالي بنظرة شراكة أساسا فعملة فرنك سيفا
عملة فرنسية بامتياز والاقتصاد تسيطر عليه فرنسا وجنود فرنسا يجوبون الشمال غدوا وعشيا وقواتها تخطئ اكثر من أن تصيب أهدافها. وما تتحفظ عليه فرنسا وتراه خروجا عن بيت الطاعة الفرنكفونية الآسن كثير جدا
فاي قرار سيادي لمالي لا يعجب فرنسا
بل وصل الحال في فترة الرئيس المخلوع بوبكر كيتا منع فرنسا للتفاوض بين الفرقاء الماليين ولكن سرعان ما انقلبت على ما قررته سلفا عندما أصبح هناك رهينة فرنسية.
فرنسا تستنزف موارد مالي بشكل رهيب وتأخذ المواد الخام بأبخس الأثمان نظرا لهذه العملة اللعينة التي تسمى
فرنك سيفاوللاستزادة عن عملة فرنك سيفا يمكن الاطلاع على هذا المنشور ⬇️⬇️⬇️
الذي كتبته قبل عام ونيف
ولكن ما أثار حفيظة فرنسا وجعلها تحرك أذنابها بهذه القوة باسم هذا الاتحاد المريض المسمى بايكواس هو التعاون الروسي المالي ووصول القوات الروسية بالقرب من معسكراتها في الشمال
قفلت الحدود الجوية والبرية عن مالي ووقف الطيران بين باريس وباماكو وتجميد الأموال المالية وحظر على شخصيات سياسية في السابق وتعليق مالي في الجمعيات والمنظمات الفرنكفونية أو تلك المنضوية تحت الايكواس ورد الحكومة بالمثل .الدرس الذي أخذناه من هذه التحركات
هو ارتهان هذه الدول للقرار الفرنسي وهي لا تملك شيئاً غير الانصياع لصانع القرار الحقيقي في الإليزيه وأن هذه المنظمة لا تقدم أي خدمة للدول الأعضاء الا اذا كانت تصب في مصلحة باريس وان هذه الدول تحت الاستعمار الي الان، أما تضامن الشعوب الأفريقية
مع مالي فهذا يثلج الصدر ويؤكد حقيقة ان هذه الحكومات والمنظمات الغرب أفريقية لا تمثل اي شعب في غرب أفريقيا فرئيس ساحل العاج الذي جاء بانقلاب ومدد حكمه لفترة ثالثة يحاضر علينا اليوم عن الديمقراطية واحترام القانون أي قانون؟؟
لكننا رغم هذا الحصار الجائر متفائلون جدا والحرب كما قيل صبر ساعة الآن وقت الرد بالمثل سياسيا على الدول المقاطعة
الآن هو وقت تعزيز التعاون والصداقة بكل دول الجوار التي تتضامن مع مالي وأعلنت رفضها لهذا الحصار بشكل أو بآخر كغينيا وموريتانيا على سبيل
المثال لاالحصر الآن هو وقت ترك عملة فرنك سيفا المسمومة والمحملة بالاستغلال والعبودية الاقتصادية
الآن هو وقت الاستقلال الاقتصادي والتخطيط للاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء بقدر المستطاع
الآن هو وقت تشجيع ودعم الاستثمار والصناعةالمحلية
الان هو وقت التفكير بشكل جدي بترك اللغة الفرنسية وما تحمله من ثقافة فرنكفونية واستبدالها بالإنجليزية مع دعم اللغات المحلية حتى تلحق بركب العلم والعصر ولنا في رواندا خير مثال
الآن هو وقت توحيد الجبهة الداخلية والعمل بشكل جاد لمصالحة وطنية شاملة دون وسطاء
خارجيين والحوار مع حملة السلاح من جماعات قومية او إسلامية كما تسمى نفسها
أو الوصول على الأقل إلى هدنة طويلة المدى
مع الجميع لتتفرغ الدولة للبناء وهيكلة مؤسساتها وخصوصا المؤسسة العسكرية الغارقة في الفساد والمحسوبية
الآن هو الوقت المناسب للحلول الجذرية وتنفيذ اللامركزية للأقاليم المالية ، الجدير بالذكر أن الحكم اللامركزي في مالي يتم اقراره منذ ما يربو عن 20 عاما في كل اتفاقيات السلام مع الفصائل المسلحة المالية ولكنه ينفذ بطريقة معيبة وبأموال خارجية لا تلبث أن تنقطع
وتطالها أيادي المفسدين سواء من الدولة او من الأطراف الأخرى
قد حان وقت سحب التراخيص من الشركات الفرنسية والدول التابعة لها وعقد شراكات جديدة مع دول وحلفاء آخرين
قد حان وقت مراجعة عقود شركات الاتصالات مثل شركة orange الفرنسية التي لديها مشاكل مالية وخدمية
ويشتكي منها المواطنون
هذا هو الوقت المناسب لإعطاء حقوق التنقيب عن الذهب والمعادن والمواد الهيدركربونية المختلفة لشركات صينية أوروسية أوتركية أو غيرها بدل الشركات الفرنسية وهذا ما بدأ بالفعل
حان وقت توطين ودعم الصناعات التي تتميز بها مالي كصناعة النسيج ويجدر بالذكر تميز مالي في الموسم الاخير في إنتاج القطن وتصدرهها في قائمة المنتجين رغم كل الأوضاع الصعبة،
حان وقت تصدير اللحوم والألبان والمشتقات المصاحبة بدل تصدير رؤوس
المواشي وفقدان القيمة المضافة الناتجة عن التعليب والبسترة والتصنيع وكل ما نطمح إليه في التصنيع والاستثمار المحلي ليس بالشيئ الصعب او عالي التكلفة بل حتى بعض الصناعات البسيطة ليست بعيدة المنال إذا توفرت الإرادة والعزيمة فعلى سبيل المثال للحصر يمكن لمالي
إنشاء بنية تحتية جيدة لمصنع صياغة للذهب بتكلفة لا تتجاوز 5 ملايين يورو وهذا يكسب البلاد قيمة مضافة ممتازة ليصدر الذهب كمجوهرات معاد تصنيعها ويوفر فرص وظيفية ويشجع المستثمرين للدخول بدل أن يصدر الذهب خاماً وبمكاسب قليلة
حان وقت توظيف جميع أموال الدولة التي تستهلك في المؤتمرات والمحافل ومزايا موظفي الدولة التي لا فائدة منها لتوجه للقطاع الصحي وبناء المراكز الصحية بالمستطاع وبقدر الإمكان
لماذا تريد فرنسا انتخابات مبكرة في مالي؟
الانتخابات في ماالي تحت ظل انعدام
الأمن في وسط البلاد وشمالها وأوضاع مزعزة في الجنوب هو عبارة عن حق أريد به باطل وهذا السيناريو معروف ومجرب ستتم انتخابات يشرف عليه الإيكواس والبعثات الأوروبية وعلى رأسها فرنسا وستسرق الأصوات وتحمل الصناديق من لجنة لأخرى ومن لديه المال سيشتري الكثير من الأصوات
علما أنه قبل شهر تقريبا دعم الاتحاد الأوروبي أحزابا موالية له في مالي بأكثر من 23 مليون يورو
هل هذه الأموال مشروعة ، ولأي غرض أنفقت
مع عدو كفرنسا يتحكم في الاقتصاد ويملك جنود على الأرض أسهل وسيلة للوصول للحكم والسيطرة على الدولة هي انتخابات مزيفة تدعم إعلاميا
ومالياً ومحلياً هذه الحكومة ليست حكومة خالية من الأخطاء ولم تحقق للماليين الرفاه والاستقرار المنشود ولكنها تخطو خطوات نحو العزة والكرامة والاستقلال جديرة بالإشادة والدعم وأزعم أن بدأ الحكومة بمحاربة رأس الأفعى ( فرنسا) هي خطوة في الاتجاه الصحيح وهذا
هو السبب الرئيسي في الدعم الشعبي لها
فغالبية البلديات، والنقابات، والأحزاب تقف مع الدولة في هذه الخطوة حتى الحركات المسلحة القومية والإسلامية في الشمال والوسط إذا كانت وطنية حقا فخروج فرنسا وأذنابها هو مطلب مشترك ويمكن أن يكون نقطة التقاء للم شمل الماليين
وحتى الحركات والجماعات المسلحة لا تختلف في مبادئها مع خروج الفرنسي وعلى الحكومة استغلال ذلك ومد جسور الثقة لكل من يراقب عن كثب وتحييد أكبر عدد من العملاء لفرنسا ومحاربة المليشيات التي تستفيد من الدولة وترتكب الجرائم باسمها ومعالجة قضايا الفساد بشكل حاسم

جاري تحميل الاقتراحات...