د. موفق حريري
د. موفق حريري

@mowaffakhariri

10 تغريدة 2 قراءة Jan 09, 2022
قرار وزارتا الصحة و التعليم بعودة الدراسة الحضورية للمرحلة الإبتدائية يتماشى مع أحدث تقارير صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف حيث حذر التقرير الذي نشر في 10 ديسمبر الماضي 2021 من أن استمرار إغلاق المدارس "ستكون كارثية" على الأطفال .
١ من ١٠
وأشار التقرير إلى أن الأدلة واضحة بأن إغلاق المدارس لفترة طويلة على الصعيد الوطني يؤدي إلى القضاء على عقود من التقدم في التعليم.
كما اكد تقرير اليونيسيف أنه اضافة الى الفاقد في التعليم يفقد الأطفال الأمان الذي توفره  المدرسة ، والتفاعلات الشخصية اليومية مع الأصدقاء .
٢ من ١٠
وأشار التقرير بأنه بينما وفرت جميع البلدان تقريبا فرصا للتعلّم عن بُعد للطلاب، إلا أن جودة هذه المبادرات ونطاق وصولها ظل متفاوتا، وهو ما سيكلف الجيل الحالي حوالي 17 تريليون دولار من إيرادات أفراده على مدى الحياة.
٣ من ١٠
وأضاف تقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف أنه ينبغي تجنب إغلاق المدارس على الصعيد الوطني كلما أمكن ذلك. وعندما يزداد انتقال كوفيد-19 في المجتمع وتصبح تدابير الصحة العامة الصارمة ضرورة، يجب أن تكون المدارس آخر موقع يتم إغلاقه وأول مكان يُعاد فتحه.
٤ من ١٠
و ذكر التقرير : "نحن نعلم أن الإجراءات الاحترازية فعالة و يجب فعل كل ما في وسعنا لإبقاء المدارس مفتوحة.
و ختم التقرير : "لا يمكن أن يكون عام 2022 عاما آخر من تعطّل التعلّم. يجب أن تكون السنة التي تحظى فيها الأسبقية للتعليم لصالح الأطفال."
٥ من١٠
المصدر 👇
news.un.org
وفي تقرير أخر لصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف نشر في 6 ديسمبر الماضي 2021 أكد وجود مشكلات في تعلّم القراءة والحساب للاطفال وفق التقديرات الإقليمية من البرازيل وباكستان و الهند والمكسيك .
ويظهر التحليل أن خسارة التعليم تتناسب، عموما، مع مدة إغلاق المدارس.
٦ مم ١٠
وقال روبرت جينكنز، مدير التعليم في اليونيسف : "من أجل وقف الضرر لهذا الجيل، يجب أن نعيد فتح المدارس وأن نبقيها مفتوحة، وأن نقوم بأنشطة توعية للمطالبة بالعودة إلى المدارس والتعجيل في تعافي التعليم."
٧ من ١٠
و دعى التقرير إلى إبقاء إعادة فتح المدارس أولوية مهمة وملحة عالميا لوقف الخسائر في التعليم .
و من أهم الدروس المستمدة على امتداد الجائحة أن نجعل الأطفال والشباب أولوية حقيقية في وسط جميع المتطلبات الأخرى .
٨ من ١٠
ودعى التقرير أيضا إلى أن تضع البلدان برامج لتعافي التعلّم بهدف ضمان حصول طلاب هذا الجيل على الكفاءات نفسها على الأقل التي حصل عليها الجيل السابق. على أن تغطي البرامج ثلاثة خطوط عمل لتعافي التعلم: تعزيز المناهج؛ تمديد وقت التدريس؛ وتحسين فاعلية التعلّم.
٩ من ١٠
وفي الختام أضاف تقرير صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف بأنه يجب أن نجعل الأطفال والشباب أولوية حقيقية في وسط جميع المتطلبات الأخرى التي تفرضها الاستجابة للجائحة. فمستقبلهم ومستقبلنا يعتمد على ذلك".
١٠ من ١٠
المصدر 👇
news.un.org

جاري تحميل الاقتراحات...