ماذا لو عاد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في ٢٠٢٤. ترامب حتى الآن ناجح في صنع هالة لنفسه تبقيه في بؤرة الضوء والكثير من الأميركيين لا يزالون مهووسين به والأداء المخيب لبايدن ونائبته يسهل مهمته كثيراً.. حينها هل هي نذر حرب أهلية في أميركا وما مصير التفاهمات الإقليمية الحالية؟
بايدن شعبيته في انخفاض كبير جراء فشله في التعامل مع ملف كورونا وتوابعه إضافة إلى سياساته الاقتصادية وفوضى الانسحاب من أفغانستان وملف المهاجرين الشائك ونائبته كأنها غير موجودة. وكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري لا يملكان مرشحاً من العيار الثقيل يستطيع مضاهاة ترامب في شعبيته.
باعتقادي ما لم تتخذ الدولة العميقة بأميركا من الإجراءات ما يمنع ترامب من الترشح للرئاسة بتحريك القضايا المرفوعة ضده أو إصدار قانون معين أو غيرها من الإجراءات فعودة ترامب للبيت الأبيض مسألة وقت.
جاري تحميل الاقتراحات...